صرح المؤلف في الكتاب بالنقل عن مجموعة من المصادر في مختلف العلوم:
* مجمل اللغة؛ لابن فارس (٣٩٥ هـ): وهو المصدر الأكثر ورودا عنده، ولا يسمي صاحبه وإنما يقول: (قَالَ صَاحِبُ المُجمَل).
* الغريبين في القرآن والحديث؛ لأبي عبيد الهروي (٤٠١ هـ): المصدر الثاني من حيث الورود، وكذلك يعبر عنه بصاحب الغريبين.
* غريب الحديث؛ لأبي عبيد القاسم بن سلام (٢٢٤ هـ): ينقل عنه
_________________
(١) سير أعلام النبلاء ط الحديث (١٤/ ١١٤).
(٢) الأنساب للسمعاني (١٣/ ٣١٧).
(٣) سير أعلام النبلاء ط الحديث (١٤/ ٩٣).
[ ٩١ ]
كثيرا، والنقل دال على ذلك، لكن لا يسمي الكتاب.
* غريب الحديث؛ لابن قتيبة الدينوري (٢٧٦ هـ)، نفس ما قيل في أبي عبيد.
* غريب الحديث لأبي سليمان الخطابي (٣٨٨ هـ)، مثلهما، لكن بدرجة أقل.
* معالم السنن؛ لأبي سليمان الخطابي (٣٨٨ هـ)، أكثر النقل عنه، في مختلف الأبواب، خاصة العبادات، والنقل بلفظه دال على ذلك.
* الفصيح؛ لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب (٢٩١ هـ): صرح بالنقل عنه في كتاب البر والصلة، عند شرح: (المَلّ).
* ديوان جرير؛ برواية وشرح محمد بن حبيب البغدادي (٢٤٥ هـ): صرح بالنقل عنه عند ذكر واقعة يوم زرود، وقال: (مِنَ الدِّيوَانِ الَّذِي فِيهِ شِعرُ جَرِيرٍ).
* مدونة؛ الإمام مالك (١٧٩) هـ): ساق كثيرا من أقوال مالك ومذهبه، والنقل بلفظه دال على ذلك.
* الأم؛ للإمام الشافعي (٢٠٤ هـ): المؤلف شافعي المذهب، وكتاب الأم عمدة الفقه الشافعي، والنقل بلفظه دال على النقل عنه.
* * *
[ ٩٢ ]