أما المفقود فهو الجزء الأول منه، وهو من بداية الكتاب إلى آخر كتاب الجنائز، أي ما يلي:
مقدمة الإمام مسلم: وبها ٧ أحاديث، وكتاب الإيمان: وبه ٢١٥ حديثا، وكتاب الطهارة: وبه ٧٠ حديثا، وكتاب الحيض: وبه ٨٤ حديثا، وكتاب الصلاة: وبه ١٤٣ حديثا، وكتاب المساجد: وبه ١٦٥ حديثا، وكتاب صلاة المسافرين: وبه ١٥٩ حديثا، وكتاب الجمعة: وبه ٤٠ حديثا، وكتاب صلاة العيدين: وبه ١٠ أحاديث، وكتاب صلاة الاستسقاء: وبه ٧ أحاديث، وكتاب الكسوف: وبه ١٥ حديثا، وكتاب الجنائز: وبه ٦٣ حديثا.
أي ما مجموعه ٩٧٨ حديثا، وهو ما يعادل ثلث صحيح مسلم تقريبا، مع التنبيه إلى أن المؤلف لم يشترط الاستيعاب في كتابه، وإنما ينتقي من الأحاديث ما يراه بحاجة إلى بيان، ويترك غيره.
وضمن هذا الجزء المفقود مقدمة الكتاب، لأن الذي جرت به عادة المؤلف في بقية كتبه أن يفتتحها بمقدمة يبين فيها أهمية الموضوع، ومنهجيته ونحو ذلك،
[ ١٠٢ ]
سواء تعلق الأمر بالحافظ أبي القاسم، أو حتى بولده أبي عبد الله، كما نجد عنده في شرحه للبخاري.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الذي أملاه الابن أبو عبد الله من مقدمة، وشرح لصدر الكتاب، كل ذلك ضمن هذا الجزء المفقود، كما بيناه سابقا.
وأما الجزء الثاني، وهو الذي بين أيدينا موضوع الدراسة والتحقيق، فقد وقع فيه سقط في أثنائه وآخره، كما يلي:
* السقط الأول: وقع في كتاب الزكاة، ما بين حديث جرير ﵁: (كُنَّا عِندَ النَّبِي ﷺ صَدرَ النَّهَارِ)، وهو عند مسلم برقم: ١٠١٧، وحديث أنس ﵁ في إعطاء النبي ﷺ المؤلفة قلوبهم دون الأنصار، وهو برقم: ١٠٥٩، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: ٤٢ حديثا.
* السقط الثاني: وقع من كتاب الأيمان/ حديث أبي موسى الأشعري ﵁: (مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ، وَاللهِ مَا أَحْمِلُكُمْ) برقم: ١٦٤٩، إلى كتاب الأقضية حديث ابن عباس ﵄: (أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينِ وَشَاهِدِ) برقم ١٧١٢، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: ٦٣ حديثا؛ حسب هذا التفصيل:
- كتاب الأيمان: ٢٠ حديثا.
- كتاب القسامة والمحاربين: ٢١ حديثا.
- كتاب الحدود: ٢١ حديثا.
- كتاب الأقضية: حديث واحد.
[ ١٠٣ ]
* السقط الثالث: وقع في كتاب الصيد والذبائح، من حديث عدي بن حاتم ﵁: (إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُل) برقم: ١٩٢٩، إلى حديث جابر ﵁: (هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُم) برقم: ١٩٣٥، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: ٧ أحاديث، باحتساب الغايتين.
* السقط الرابع: وقع من كتاب الشعر/ حديث سعد ﵁: (لأَنْ يَمْتَلِيءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا) برقم: ٢٢٥٨، إلى كتاب فضائل الصحابة حديث جابر ﵁: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيرُ) برقم: ٢٤١٥، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: ١٦٧ حديثا، باحتساب الغايتين، والأحاديث المكررة، حسب هذا التفصيل:
- كتاب الشعر: ٣ أحاديث.
- كتاب الرؤيا: ١٥ حديثا.
- كتاب الفضائل: ١٠٥ أحاديث، و٦ أحاديث مكررة.
- كتاب فضائل الصحابة: ٣٦ حديثا، وحديثين مكررين.
* السقط الخامس: وقع من آخر كتاب البر والصلة حديث أبي موسى ﵁: (اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا) برقم: ٢٦٢٧، إلى كتاب القدر حديث أبي هريرة ﵁ (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) برقم: ٢٦٥١، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: ٢٧ حديثا، باحتساب الغايتين، وبالمكرر:
- كتاب البر والصلة: ١٧ حديثا.
- كتاب القدر: ١٠ أحاديث.
[ ١٠٤ ]
* السقط السادس: وقع من كتاب الزهد والرقائق حديث سعد ﵁: (إن الله يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ، الْغَنِيَّ، الْخَفِيَّ) برقم: ٢٩٦٥، إلى آخر الكتاب أثر أبي سعيد ﵁ في كتاب التفسير برقم: ٣٠٣٣، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: ٧٢ حديثا، باحتساب الغايتين، وبحديثين مكررين:
- كتاب الزهد والرقائق: ٥٠ حديثا، و٣ مكررة.
- كتاب التفسير: ١٩ حديثا.
ومع ذلك فالقدر المتوفر الآن فيه من الفوائد والاستنباطات والأحكام، ما يروي الغليل، ويشفي العليل، ويشبع نهمة القارئ وطالب العلم، ولعل المستقبل يكشف لنا عن نسخ أخرى تامة، فتكتمل الفرحة، وتزدان المكتبة الإسلامية بهذا السفر النفيس، وما ذلك على الله بعزيز.
[ ١٠٥ ]
أول المخطوط
[ ١٠٦ ]
نموذج للطمس في المخطوط
[ ١٠٧ ]
آخر المخطوط
[ ١٠٨ ]