وقبل إغلاق هذه الدراسة المختصرة نذكر بأهم النتائج:
* التحرير في شرح مسلم، كتاب أملى منه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأصبهاني، قدرا لا بأس به، وصل فيه على الأقل إلى كتاب الصلاة، فعاجله الموت، وأتمه أبوه الحافظ إسماعيل الأصبهاني.
* نقل كثير من العلماء اجتهادات صاحب التحرير، وضمنوها شروحهم، لكن يبدو أن الجميع نقل بواسطة الإمام النووي.
[ ١١٠ ]
* التحرير من أوائل شروح مسلم، إلى جانب شرح المازري والفارسي.
* سلك المؤلف في كتابه مسلك الجمع بين شرح الغريب وبيان فقه الحديث، ولم يشترط استيعاب كل أحاديث الصحيح.
* ما بين أيدينا الكتاب الآن، هو الجزء الثاني الذي يبدأ من كتاب الزكاة إلى آخر الكتاب، مع سقط في وسطه وآخره.
* عملُنا في التحقيق يقتصر على إخراج نص المؤلف وضبطه، وتوثيق جميع نقوله، وترقيم أحاديثه.
هذا وقد بذلنا الوسع في إخراج الكتاب على الوجه المرضي، فإن وفقنا إلى ذلك - وهو المأمول - فبتوفيق الله سبحانه وعونه، وإن حصل منا أو خطأ أو نسيان، فنسأل الله تعالى أن يتجاوز عنا، وألا يحرمنا أجر الاجتهاد وصدق القصد، إنه عفو جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
[ ١١١ ]