[٤٧] حديث ابن أبي أوفى: (إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: "اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ") (^٤)، في هذا الحديث دليل أن النبي ﷺ كان يراعي الوحي فيأتي ما يأمره به الوحيُ، قال الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣]، فكان يصلي على المتصدق تطييبًا لنفسه، وإدخالا للسرور عليه، يقال له: جعله الله لك
_________________
(١) = ينظر: الطبقات الكبرى: ٧/ ٤٩٧، الاستيعاب: ٤/ ١٤٦٣، أسد الغابة: ٥/ ١١٣.
(٢) ضبط كذلك: (أَعْطَيْتُه) بصيغة المتكلم، وفيه إشكال الرجوع في العطية، لذلك وجهه القرطبي ﵀ بقوله: (إنما قال ذلك فيه لعلمه بطيب قلب المولاة بذلك، أو تكون المولاة قد أهدت ذلك لجويرية)؛ المفهم ٣/ ١٣٠.
(٣) أخرجه برقم: ١٠٧٣، وأحمد برقم: ٢٧٤٢٤.
(٤) أخرجه مسلم برقم: ١٠٧٤، وأخرجه البخاري برقم: ٢٥٧٧.
(٥) أخرجه برقم: ١٠٧٨، والبخاري برقم: ١٤٩٧.
[ ١٦٢ ]
طهورا، وآجرك فيما أعطيت، وبارك لك فيما أبقيت (^١).