صَرَّحَ ناسخُ الأَصْلِ بأنَّه نَسَخَهُ من خَطِّ يَدِ المُؤَلِّف فَقَال في آخرِ الجزْءِ الأوَّلِ ما يلي: "تَمَّ النِّصْفُ الأوَّل من تعَلْيِقْ الشَّيْخِ الفَقِيْهِ الإمَامِ القُدْوَةِ المُتَفَنِّن أبي الوَليدِ هِشَامٍ الوَقَّشِيِّ -﵀ وعَفَا عنه- وهو مُنْتَسَخٌ من مُبَيَّضَةٍ بخطٍّ يَدِهِ، وقُوبل بها، فَصَحَّ بِعَوْنِ اللهِ في حَادِي وَعِشْرِيْن ذِي القَعْدَةِ من عامِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَسَبْعِمَائَةَ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمين ". وفي هَذَا دِلالةٌ وَاضِحَةٌ على نِسْبَةِ الكِتَابِ إِلَى مؤلِّفِهِ. وفي رُؤُوسِ بعض الفقرات صَرَّحَ المؤلِّف باسمِهِ عند تَقْرِيْرِهِ لِمَسْأَلةٍ ما، أو إبداء رَأْيِهِ، أَوْ رَدِّهِ على رأيِ عَالِمٍ، يَقُوْلُ: قَال أبُو الوَليْدِ الوَقَّشِي، أَوْ قَال أَبُو الوَليْدِ هِشَام، أو قال (ش) وهي رَمْزُ (الوَقَّشي).
ففي (١/ ٥١) قَال نَاقِلُ النُّسْخَةِ: "ذَكَرَ أَبُو الوَليْدِ الوَقَّشِيُّ -﵀- قولَ الشَّافِعِيِّ أنَّ البَاءَ عندَهُ للتَّبعيضِ، فَقَال: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّما الباءُ للإلصاقِ وما قالهُ الشَّافِعِيُّ غيرُ مَعْرُوْفٍ في كَلامِ العَرَبِ ومثله (١/ ٣٠٢) وفي (١/ ٢٦٤): "ذَكَرَ جَمِيع الرُّواة إلَّا القَعْنَبِيُّ فإِنَّه قَال فيه: "مَا مِن أَحَدٍ تُصيْبُهُ " وَسَاقَ الحَديث. قَال أَبُو الوَليْدِ هِشَامٌ: "وَهَذَا هُوَ الصَّحِيْحُ ".
وفي (١/ ٣٠٧): "اختَلَفَ أَهْلُ اللُّغَةِ في حَدِّ اليَوْمِ والليْلَةِ فَقَال النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ ثم قال: "قَال (ش) والذي يَقْتَضِيْهِ النَّظَرُ أَنَّ اليَوْمَ والنّهارَ حَدُّهُمَا جَمِيْعًا طُلُوع الفَجْرِ إِلَى مَغِيْبِ الشَّمْسِ ". ويُراجع (٢/ ٨٨، ١٢٧، ١٥١،
[ مقدمة / ٧٢ ]
١٧٣، ٢٣٢، ٢٤٥، ٢٩٢، ٣٤٦، ٣٦٥، ٣٩١).
- وهُنَاكَ مختَصرٌ للكتاب باسم "مُشكلات المُوطَّأ" منسوبٌ إلى أبي مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ بنِ السِّيْدِ البَطَلْيَوْسِيِّ (ت ٥٢١ هـ)، وَإنَّمَا هُوَ اخْتِصَارٌ لكتابنا هذا تمامًا لا يزيدُ عليه شيئًا، وَحَذَفَ المختصر كثيرًا من عبارات الكتاب ومسائله وشواهد وأقوال العُلَمَاء واختلافهم، وَأَبْقَى عَلَى نُبَذٍ منه، وقد أفدتُ من هَذَا المختصر تكملة النقص الذي في أول النسخة، كما أفدت منه في بَعضِ التَّصْحِيْحَاتِ، وَرَمَزْتُ له بالحرف (س).
ثُمَّ وَقَفْتْ على الكتاب مَطْبُوَعًا في دَارِ ابن حَزْمٍ (١٤٢٠ هـ) ببيروت، دراسة وتحقيق طه بن علي بوسريح التُّونِسِي الَّذي بذل فيه جهدًا مشكورًا - جَزَاهُ اللهُ خيرًا - إلَّا أنَّ المُحَقِّقَ المَذْكُور: لم يُوَفَّقْ في تَوثِيْقِ نِسْبَتِهِ إلى ابنِ السِّيْدِ.
- وَمِمَّا وَثَّقه به: "مَا جَاءَ على الوَجْهِ الأوَّلِ من مَخْطُوطَةِ الأَحمدية من نسبة الكتاب إليه" وهَذَا لا يَصِحُّ أن يكونَ توثيقًا؛ لأنَّ ما كُتِبَ على النُّسْخَةِ هو الَّذِي بحَاجةٍ إلى التَّوثِيْقِ فلا يكونُ هو نَفْسُهُ توثيقًا؟ !
- ومِمَّا وَثَّقه به قولُهُ: "ذَكَرَ أَغْلَبُ المُترجمين -كمَا سَيَأْتِي- أنَّ له شرحًا على "المُوَطَّأ" وهو ما يُقَوِّي إثبات هَذَا الكتاب لابنِ السِّيدِ". وهَذَا الدَّليْل لو دَقَّقَ النظر فيه يَنْفِي أن يكونَ هَذَا الكتاب لابنِ السِّيد؛ لأنَّ بعضَ المُتَرْجِمِيْن ذَكَرُوا أنَّهُ "كِتَابًا كَبِيْرًا في شَرْحِ المُوَطَّأ سمَّاه "المُقْتَبَس" كَثيْرُ الفائدة " وهَذا الكتاب ليس كبيرًا، ولا كثيرَ الفائدةِ، ولا هو شرحٌ كما يُفهم من معنى الشَّرْحِ، بل هو (مُشكلات)، وليس اسمُهُ (المُقتبس)؟ ! وَنَحْنُ لا نَشُكُّ أنَّ لابن
[ مقدمة / ٧٣ ]
السِّيدِ كتابًا في غَرِيْبِ الموطَّأ أو شَرْحِهِ ذكره مترجموه، لَكِنْ هَلْ هُوَ هَذَا؟ ! وَهَل مَا ذَكَره المُتَرجِمُوْن دليلٌ يَدُلُّ على أنَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ هُوَ المَقْصُوْدُ؟ .
- أمَّا نَقْلُ الشَّيْخِ الطَّاهرِ ابنِ عَاشُوْرٍ عنه فلا يصلح أن يكونَ تَوْثِيْقًا؛ لأنَّ الشَّيخَ العَلَّامَة الكَبِيْرَ مُحَمَّد الطَّاهرَ بن عَاشُوْرٍ -﵀- إنَّما رَجَعَ إلى النُّسْخَةِ نَفْسِهَا، والنُّسْخَةُ نَفْسُهَا هِيَ التي بحَاجَةٍ إلى توثيقٍ كَمَا قُلْنا.
- وأمَّا شَيْخُنَا وشَيْخُ المُحَقّقِ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الشَّاذِلِيُّ النَّيْفَرُ الَّذِي أَكَّدَ أنَّه من وضع ابن السِّيْدِ لكنَّه رَجَّحَ أن يكون تَلْخِيْصًا أو اختصارًا لشَرْحِهِ على المُوَطَّأ من قبلِ أَحَدِ المُتَأَخِّرِيْن" قَال المُحقِّقُ: "وَهُوَ رَأيٌ وَجِيْهٌ إلى حَدٍّ " وَلَمْ يُوافق شَيْخَهُ، وَقَوْلُ شَيْخِهِ وَشيْخِنَا أَيْضًا الشَّاذِلِّي النَّيْفَرُ أقرب للصَّواب، وإن كنتُ أَزْعُمُ أنَّهُ اختِصَارٌ لكتابنا هَذَا لا لِكِتَابِ ابنِ السِّيْدِ.
- أمَّا مَا ذَكَرَهُ المُحَقِّق الفَاضِل من نَقْلِ عبدِ الحَقِّ بن سُليمان اليَفْرَبيُّ التّلمِسَانِيِّ [صوابه محمد بن عبد الحق] في "الاقتضاب" وهو شَرْحٌ للمُوَطَّأ مَخْطُوْطٌ، فإنَّ المُحَقِّقَ الفَاضِلَ لو رَجَعَ إِلَى النُّصُوْصِ التي نَقَلَهَا اليَفرَنِيُّ في "الاقتضاب" لَعَلِمَ أنَّها لم تُنْقَلْ من كتابه فلا تَصْلُحُ أن تكونَ تَوْثيقًا له، فهي نُصُوْصٌ طَويْلَة مُفَصَّلةٌ، فيها من ذِكْرِ الشَّوَاهِدِ الشِّعْرِيّةِ وَأَقْوَالِ العُلَمَاءِ، وَذِكْرِ خِلافَاتِهِمْ، واختِلافِ عِبَارَاتِ المُوَطَّأ حَسْبَ رِوَايَاتِهِ المُختلفة، كلُّ هَذِه النُّصُوْصُ يَنْقُلُهَا اليَفْرَنِيُّ عن ابنِ السِّيْدِ، ليس فِي كتابه منها إلَّا القَلِيْلُ، والقَلِيْلُ جِدًا، فكيفَ يكون مَصْدَرَ توثيقٍ؟ ! .
- وَذَكرَ المُحقِّقُ نُسَخَهُ المُعْتَمَدَةَ، فَذَكَرَ نُسختان وصفها في مقدمة،
[ مقدمة / ٧٤ ]
وللكتاب نسَخٌ كَثيْرَةٌ -فيما يظهر- في تُوْنْس، وَقَد وَقَفْتُ عَلَى عدّة قِطَع من نُسخ وَصَلَنِي بَعْضُهَا (١) ترجعُ إلى أصولٍ مُختلفةٍ أغلبُها في القَرنين الحادي عشر والثَّاني عشر الهجريين مِمَّا يُرَجِّحُ أنَّ المُخْتَصِرَ مُتَأخِّرٌ عن ابنِ السِّيْدِ، وأنَّ طلبة العلم كانُوا كلفين به، وبعضُ نسخه بخطٍّ مَشْرِقِيٍّ، وَبَعْضُهَا بخطٍّ مَغْرِبِيٍّ مما يدلُّ عَلَى أنَّ لَهُ شُهْرَةً أَيْضًا في مِصْرَ والحِجَازِ عَلَى الأقَلِّ.
- ويَظهر أنَّ شَرْحَ ابنِ السِّيْدِ للمُوطَّأ المَعْرُوف بـ"المُقْتبَسِ" مَنْقُوْلٌ -في أغلبه- من كتاب أبي الوليدِ، هَذَا إذا صحَّت النُّقُول التي نَقَلَهَا اليَفْرَنِيِّ عنه في "الاقتضاب" فهو يَنْقلُ نُصُوْصًا يَعْزُوهَا إلى ابنِ السِّيْدِ، وهي حَرْفِيًّا في كِتَابِنَا هَذَا، فَهَلْ أَغَارَ ابنُ السِّيْدِ على كتَابِ أبي الوليد؟ ! (٢) فإذَا صحَّ ذلك صَحَّ أنَّ يكون هَذَا اختصارًا لكتاب ابن السِّيْدِ لكنَّني أظُنُّ أنَّ اليَفْرَنِيَّ وقفَ على كتاب أبي الوليد هَذَا ونَسَبَهُ إلى ابن السِّيْدِ. ثمَّ يَرِدُ السُّؤَالُ: هل المُخْتَصِر ابن السِّيد أو غيره؟ ! سُؤَالٌ لا إجابة له عندي الآن.
وَوَقَعَ المُحَقِّقُ الفَاضِلُ في أخطاءٍ وَتَحْرِيْفَاتٍ كَثيْرَةٍ جِدًّا مَعَ صِغَرِ حَجْمِ الكِتَابِ، وَقِلَّةِ مَادَّتِهِ العِلْمِيةِ، وَأَنَا أَذْكُرُ مَا وَقَعَ إِلَيَّ مِنْهَا، مَعَ أَنِّي لَم أَتَتَبَّعِ
_________________
(١) زَوَّدني بها الأخ الفاضل الدُّكتور محمد أبو الأجفان حفظه الله تعالى.
(٢) صَنَّفَ الشَّيخُ محمَّدُ بن عبد الرَّحمن بنِ أَحْمَدَ بنِ خَلَصَة البَلَنْسِيُّ (ت ٥٢١ هـ) رسالة ردّ فيها على ابن السِّيد البطليوسي، وذكر فيها أنه أغار على شرح أدب الكاتب لأحمد بن محمد بن بلال (ت ٤٦٠ هـ) وادَّعاه لنفسه وسماه "الاقتضاب" كَذَا قال ابنُ الأبار في التكملة (١/ ٢٠)، ووصف هَذِهِ الرِّسالة في التَّكملة أيضًا (١/ ٤٢٦) بأنها "من أجْوَدِ الرَّسَائِل" وردَّ ابن السِّيد على ابن خلصة كما في الذَّيل والتَّكملة (٦/ ١٨١).
[ مقدمة / ٧٥ ]
الكِتَابَ تَتَبُّعًا كَاملًا، لَعَلَّ المُحَقِّقَ الفَاضِلَ يفيد منها أو من بعضِها عندَ إِعَادَةِ طَبع الكِتَابِ ثانيةً إِنْ أَرَادَ ذلك واللهُ المُسْتَعَان:
الصفحة / الخطأ / الصواب
٣٦ يرجع إلى = يرجع على
٣٦ إنَّ كل بناء = كلُّ بناء
٣٦ الحجاريه = في المخطوط الحجازية وصوابها: الحجاز
٣٦ ظهر منك = ظهر عنك، كتبها المحقق في الهامش وهي الصَّواب
٣٧ إن كانت اللام في جوابها = إن كانت اللَّام في خبرها
٣٩ وحفظ العبد = وحفظ العَهْدِ
٤١ ويُقَالُ للصبح والظهر والعصر جميعًا = ويُقَالُ للصُّبح والعَصْرِ العَصْرَان العصران
٤٢ والضُّحَى فوق ذلك = والضحى فُوَيْق ذلِك
٤٢ كالفراء للناس = كالوَرَاءِ للناس
٤٨ تتاب = يَنْتَابُ
٥٠ ["الوضوء" = "الوَضُوْءُ" بدون (حاصرة)
٥٠ أحجار مكة = جمار مكة
٥٠ جَمَرَ = جَمَّرَ بدليل مصدره
٥٢ (شراب ألبان وتمر وأقط) = شاهدٌ لم يخرجه (مع قلة شواهده؟ !)
٥٢ قال المُحَقِّقُ: البيت غير منسوب .. = وهو لعبد الله بن الزّبعرى في شعره (٣٢)
٥٥ ثُرِدَ = ثُرِّيَ
٦٨ ويَجْعَلُهُ في الدُّعَاءِ = ويجعله خَبَرًا لَا دُعَاءً
٦٩ ذات الجَيْشِ فَلاةٌ بناحيةِ مكَّةَ = صوابه بناحية المدينة (لم يُعَلِّق عليها؟ !)
٧١ نُفِسَت = نَفِسَتْ
٧٢ البُعُض = النُّعُضُ
٧٢ الضِرُّ = الضِّرْوُ
٧٢ العُتَمُ = العُتُمُ
[ مقدمة / ٧٦ ]
الصفحة / الخطأ / الصواب
٧٢ ينشعث = يَتَشَعَّثُ
٧٣ الضَّرْعِ = الصُّرُعُ
٧٤ الضَّرَعُ: جَمْعُ ضِريع = الصُّرُعُ جَمْعُ صَرِيْعٍ
٧٧ قال: لم أجده في مظانه من كتابِ العَيْنِ
أقول -وعلى الله أعتمد-: هو في العين (١/ ١٨٤)، ومختصره (١/ ٨٦)
٧٩ مُرَفعٌ عليهم = أي مرتفع عليهم
٧٩ ويصيرون = ويعبرون
٧٩ انظُرُونا = أَنْظِرونا
٧٩ في الأَصْلِ: "وفي العين: هي كساءٌ أَسْوَدُ" وقال المحقق في الهامش: تَصحفت في الأصلين إلى (برنكين)؟ ! وأحال إلى العين مادة (خمص) (٤/ ١٩١)
أقول -وعلى الله أعتَمِدُ-: مَا جَاء في الأصلين هو الصَّحيحُ مع تحريفٍ يَسِيْرٍ صَوَابُهُ: بَرَنْكَانٌ) كما جاء في مختصر العين (١/ ٤٣٣) والنَّصُّ له، واللِّسان (بَرْنَكَ). والعين لا يُحال فيه إلى المادة، لأنَّه غير مرتب على الحروف لا على الأوائل ولا على الأواخر. ولا داعي للإحالة إلى "العين" أصْلًا ما دام النَّصُّ غيرَ مَوْجُوْدٍ فيه.
٨١ زاد المُحقق قبل (في الغُسل يوم الجمعة) [العَمَلُ] وجعلها بين حاصرتين هكذا، فصارت [العمل] في الغُسل وهذا جَيِّدٌ لو لم تكن اللَّفظةُ موجودةً، وهي موجودةٌ لكنَّ المحقق جَعَلَها في آخر السطر الذي قبله، وهي هناك قَلِقَةٌ لا معنى لها فتدبَّر؟ !
٨٣ يحدث = مُحْدَثٍ
٩٤ لَبَنٌ = لَبِنٌ
٩٥ بَسِقَتْ = بَسَقَتْ
٩٥ واللَّبَبُ واللُّبُّ = واللَّبَبُ والَّلبَّةُ
١٠٢ أموت = تموت
١٠٣ الهمزة والياء = الهمزة والباء
١٠٣ ومن لَحَدَ في الدِّين = ومنه لحد الرَّجُلُ في الدِّين
١٠٤ طعن في بطنه = نَيْطه
١٠٤ الشنوصيَّة = الشوْصَةُ
١٠٤ بجُمع وبِجُمِع = جُمْعٍ وجِمْعٍ
[ مقدمة / ٧٧ ]
الصفحة / الخطأ / الصواب
١٠٨ الوَسَقُ = الوَسْقُ
١١٠ مَعْدَنٌ ومُعْدَنٌ = ومِعْدَنٌ
١١١ فطرقها = يطرقها
١١١ طرق = طروق
١١١ والكلمةُ القبيحة عَوَرًا = عَوْرَاءُ
١١١ يعلوها = يطرقها
١١٢ تَبِيْعٌ وتِبْعٌ = وتِبيْعٌ
١١٢ الثمر = التَّمر
١١٣ السَّطران (٤، ٥) مكرران في الصَّفحة (١١٥) وهما السطران (١١، ١٢) هناك
١٢ الانتصار = الإفطار
١٢٣ الرقم (٣) في غير موضعه؟ !
١٢٦ المخرِف = صوابه فتح الرَّاء
١٢٧ سحم = الأسحم الأسود
١٣٢ خُق وما تَصرَّف منها بالضمِّ، وَصَوَابها الفتح خَقّ
١٣٣ الفَرْعُ = الفُرُعُ
١٣٦ يتقرب = يقرب
١٣٧ الرزق = الذوق
١٣٧ أبو عبيدة = أبو عُبَيْدٍ
١٣٨ قَمقامة = قُمقامة بالضمِّ
١٣٨ وهذا أول ما يكون = وهو أول. . .
١٣٩ تُطْلَقُ = تَطْلُقُ
١٣٩ لِحِصْنِ = لِحِضْنِ
١٤١ الكلَّا = كلَّا
١٤١ منى = مناة
١٤٢ عُرْنَه = عُرُنَةِ
١٤٣ ويُقال = ولا يُقَالُ
١٤٣ الخباء الذي .. = التَّحجير الذي، وقد وضعها المحقق في الهامش
[ مقدمة / ٧٨ ]
الصفحة / الخطأ / الصواب
١٤٥ عنود = عتود
١٤٥ البُرْمِيُّ = البَرَمُ بالفتح
١٥٤ الحربة = الحَدَبَةُ
١٥٥ وألوْتُ = وأَلُوَّة
١٥٥ آدام = إدام
١٥٥ الأدْم = الأُدُمُ
١٥٥ حُمُرٌ = حُمْرٌ
١٥٥ آدَمَ = أَدَمَ
١٥٥ أي لم = أي لائم
١٥٦ أُدَمِ = أُدُمِ
١٥٦ الجمع = الجِميع
١٥٦ كتب الناسخ: "ومن النَّاسِ مَنْ يَجعل الخلعَ والصُّلحَ والديةَ أخدْ الأقل والأكثر" وهو كلامٌ ناقصٌ، صوابُهُ: "وَمن النَّاس مَنْ جَعَلَ الخُلْعَ والصُّلحَ والفديةَ سَوَاءً، ومنهم مَنْ فَرَّقَ بينهما فَقَال: الخُلْعُ: أَخْذُ جَمِيْعِ ما أعطاها والصُّلح: أخذُ البَعْضِ، والفِدْيَةُ أَخْذُ الأَكْثَرِ والأقَلِّ".
١٥٦ مُعَوِّذٌ ومُعْوذ = ومُعَوَّذٌ
١٥٦ يريد اللِّسان = بذئ اللِّسان
١٥٧ حَرَمَ يَحْرِم = حَرْمَ يَحْرُمُ
١٥٧ القَدُوم - القَذُوم = القَدُّوم والقَدُوم، مشدَّدٌ ومخففٌ
١٥٨ صُفْرَةٌ خَلُوْقٌ أَو غَيْرُهُ = صُفْرَةُ خلوقٍ أو غَيْرِهِ
١٥٨ الملاة = الملاب
١٥٨ المَرْمَصُ = الرَّمَصُ
١٥٨ "بالضاد وهو الصَّبر". وهذا خطأٌ ظاهرٌ؛ لأنَّ قوله: "وهو الصَّبر" شرحٌ لكلمة "الصَّابُ" التي أسقطها المحقق
١٥٨ العُصَبُ = العَصْبُ
١٥٩ الغمرى = العُمري
١٥٩ الرَّضاعة = الرَّضَعَات
١٥٩ لأنَّ (فُعَلَةَ) = (فَعْلَةَ)
[ مقدمة / ٧٩ ]
الصفحة / الخطأ / الصواب
١٥٩ لم يَكُنْ صفة بعينها = لم تكن صفةَ فِعْلِهَا
١٥٩ فإذا كانت = وإذا كانت
١٥٩ رَجُلٌ فُضْلٌ = فُضُلٌ
١٥٩ والبعد تفضل = والفِعْلُ تَفَضَّلَ
١٥٩ وهو = فهو
١٥٩ ثوب واحدٌ والإِزارُ تحته = ثَوْبٌ وَاحِدٌ وَلَا إِزَارَ تَحْتَهُ
١٧٢ سيد آدام = سيد أدم
١٧٣ عامَّ الرَّمَادَة = عَامَ الرَّمادة
١٧٣ وصلاة الأول = الأولى
١٧٣ جَدَبُوا = أجدبوا
١٧٣ محيا النَّاس = يحيا الناس
١٧٧ فد الرجل يفدي فديدًا = فدَّ الرجل يفد فهو فدادًا
١٧٧ وكان أبو عمرو .. يرويه. .الفدَّادين = الفَدَادِينَ (مخففًا)
١٧٧ جمع فدان = جمع فَدَّادٍ (مشدَّدًا)
١٧٧ وآكام = وإِكَامٍ
١٧٨ المشربة والمسربة = المَشْرُبَةُ والمَشْرَبَةُ (بضمِّ الرَّاء وفتحها)
١٧٨ يُسقى به = يُستَقَى
١٧٨ عَلَفَ يَعْلِفُ = يَعْلَفُ
١٧٨ وحكى الزَّجاج عَلَّفْتُ = أعلفت
١٧٨ خوصة المُقِلِّ = المُقْل
عَدَلَ الشَّيءَ = عَدْلُ الشَّيءِ بفتح العين