- قَوْلُهُ: "صَلَّى لَنَا" [٦٥]. قِيلَ: اللَّامُ بَدَلٌ مِنَ البَاءِ، وَقَدْ رُويَ بالبَاءِ بِوَاحِدَةٍ، والوَجْهُ أَنْ يُقَال: إِنَّمَا جَازَ اسْتِعْمَالُ اللَّامِ هاهنَا؛ لأنَّ الإمَامَ يَحْتَمِلُ عَنِ المَأْمُوْمِ كَثيرًا مِنْ أُمُوْرِ الصَّلَاةِ مِمَّا كَانَ يَلْزَمُهُ فِعْلَهُ لَوْ كَانَ فَذًّا (٣)، فَاللَّامُ عَلَى
_________________
(١) سورة النساء، الآية: ١٠١.
(٢) يُراجع: الفاخر (٧)، والزاهر (١/ ٣٣٠)، وشرح أدب الكاتب (١٥٦).
(٣) نظمها الشَّيخُ صالح بنُ سَيفِ العَتِيقي (ت ١٢٢٣ هـ) وهو من علماء نجد من الحنابلة ﵀ كما رأيته في مجموع بخط إبراهيم بن صالح بن عيسى.
[ ١ / ١٤٠ ]
هَذَا دَخَلَتْ لِمَعْنًى تُفِيدُهُ لا يُوْجَدُ ذلِكَ في البَاءِ، وهَذَا أَحْسَنُ مِنْ أَنْ يُذْهَبَ إِلَى البَدَلِ.
وَمَعْنَى نَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ: انْتَظَرْنَاهُ، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] (١): ﴿انظِرُونَا نَقْتَبِس﴾ في إِحْدَى القِرَاءَتَينِ.