_________________
(١) فائدة: تجد في الشبكة بحثا بعنوان الأحاديث والآثار التي تكلم عليها ابن تيمية جمع وليد الحسين
[ ١٦ ]
فهو عنده فوق العرش "ويحتمل أن يكون المراد بقوله فهو عنده أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه خفيًا عن الخلق مرفوعًا عن حيز إدراكهم "
جـ - هذا خلاف ظاهر الحديث والصواب إجراؤه على ظاهره كما هو قول أهل السنة والجماعة وهذا مما استدلوا به على إثبات علو الله على خلقه.