ويقال: أبو إسماعيل، ويقال: أبو العباس. وأبو إسماعيل أكثر -واسم أبي عبلة: شمر بن يقظان بن المرتحل-.
كان من أهل الشام من التابعين، أدرك أنس بن مالك وأبا أمامة وواثلة بن الأسقع وروى عنهم، قال ضمرة بن ربيعة: توفي إبراهيم بن أبي عبلة سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة.
_________________
(١) الموطأ (٩٤٣)؛ والنسائيُّ (٢٦٤٩) قال: أخبرنا سليمان بن داود بن حماد بن سعد ابن أخي رِشْدِين بن سعد أبو الربيع، والحارث بن مسكين -قراءة عليه وأنا أسمع- عن ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس.
(٢) (١/ ٩٥) وما بعدها.
[ ١٢ ]
لمالك عنه حديثٌ واحدٌ مرسل عند جماعة رواة "الموطأ":
٢ - مالكُ، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز: أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما رُئيَ الشَّيْطَانُ يَومًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْم عَرَفَةَ، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ العِظَامِ إِلَّا ما رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ" قيل: وما رأى يَوْمَ بدر يا رسول الله؟ قال: "أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ - ﷺ - يَزَعُ المَلَائِكَةَ" (١).
روى هذا الحديث أبو النضر إسماعيل بن إبراهيم العجلي، عن مالك، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أبيه، ولم يقل في هذا الحديث غيره (٢) وليس بشيء والصواب ما في "الموطأ".