حديث واحد:
٢٨١ - مالكُ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخَرَّارِ فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر إليه، قال: وكان سهل رجلًا أبيض حسن الجلد، فقال له عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء، فوعك سهل مكانه واشتد وعكه، فَأُتِيَ رسول الله - ﷺ - فأُخْبِرَ أن سهلًا وُعِكَ، وأنه غير رائح معك يا رسول الله، فأتاه رسول الله - ﷺ - فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر؛ فقال رسول الله - ﷺ -: "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمُ أَخَاهُ؛ ألا بَرَّكْتَ، إِنَّ العَيْنَ حَقٌّ، تَوَضَّأْ لَهُ" فتوضأ له عامر فراح سهل مع رسول الله - ﷺ - ليس به بأس (١).