٣٣ - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه - ﵁ -: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إذا كان أحدكم يصلي، فلا يدع أحدًا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبي فليقاتله؛ فإنما هو شيطان» (٥).
٣٤ - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر (مولى عمر بن عبيد الله)، عن بسر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله - ﷺ - في المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) واتخاذ محل خاص يصلي فيه، لأن النبي - ﷺ - قصده وصلى فيه فهذا خاص به - ﷺ -.
(٢) هذا فيه: سنة الضحى، أوصى بها أبا هريرة وأبا الرداء، وهي سنة.
(٣) قلت: عن أبيه، فالداخل أبوه عبد الله. وسقط من نسختي، وهي في نسخة بشار.
(٤) مثل ما فعل ابن عباس، فرده النبي - ﷺ - عن يمينه.
(٥) في أماكن الزحام في المسجد الحرام الأمر واسع، والمرأة لا تقطع في المسجد الحرام على الصحيح.
[ ٨١ ]
«لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه (١)، لكان أن يقف أربعين خيرًا (٢) له من أن يمر بين يديه» (٣).
قال أبو النضر: «لا أدري أقال: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة؟» (٤).
٣٥ - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن كعب الأحبار قال: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يخسف به خيرًا له من أن يمر بين يديه» (٥).
٣٦ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن عبد الله بن عمر - ﵁ - كان يكره أن يمر بين أيدي النساء وهن يصلين (٦).