٣٣ - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن أبا بكر الصديق - ﵁ - (٤) صلى الصبح، فقرأ فيها سورة البقرة في الركعتين كلتيهما (٥).
_________________
(١) إذا كانوا يصلون أو يقرؤون، لا يرفع صوته؛ كل يناجي ربه، يخفض؛ حتى لا يشوش بعضهم على بعض.
(٢) يعني: يسرونها، لا يجهرون بها.
(٣) وهذا اجتهاد منه. الصواب: أن لكل واحد صلاته، فإن كان فيما يجهر به جهر، كمن فاته واحدة من العشاء، مثلًا، وإن فاته ثنتان أسر
(٤) عروة ما أدرك الصديق. قلت: وهو متصل من طريق معمر، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر. انظر: مصنف عبد الرزاق: (رقم: ٢٧١١و ٢٧١٢)، (٢: ١١٣).
(٥) كان - ﷺ - يطيل الصبح، قرأ فيها سورة «المؤمنون»، فلما جاء ذكر موسى -أو عيسي- أخذته سعله، فركع. والظاهر: أنه أكملها في الركعة الثانية. وهذا أكثر ما ورد. - قسم السورة في الركعتين لا حرج ولا كراهة؛ كما قسم «المؤمنون» في «الفجر»، و«الأعراف» في المغرب. =
[ ٣٨ ]
٣٤ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر بن الخطاب - ﵁ - الصبح، فقرأ فيها سورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة. فقلت: والله إذا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل (١).
٣٥ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد أن الفرافصة بن عمير الحنفي، قال: ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان بن عفان - ﵁ - إياها في الصبح، من كثرة ما كان يرددها لنا (٢).
٣٦ - وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - ﵁ - كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر السور الأول من المفصل في كل ركعة بأم القرآن وسورة (٣).