٣١ - حدثني يحيى، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك - ﵁ -: أن جدته مليكة (٦) دعت رسول الله - ﷺ - لطعام، فأكل منه، ثم
_________________
(١) احتج به العلماء على أن المرأة تجير كالرجل، مثل ما قال النبي - ﷺ -: «ويسعى بذمتهم أدناهم»، فيجار: إما يسلم، وإما يد إلى مأمنه.
(٢) عائشة: اختلفت الرواية عنها، جاء عنها: كان يصلي الضحى أربعًا ويزيد ما شاء الله، وجاء عنها: لا يصليها إلا أن يجيء من مغيبه، وجاء عنها -كما هنا- لا يصليها، فلعلها نسيت.
(٣) لا حد لصلاة الضحى؛ لحديث عمرو بن عبسة: «ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى يستقل الظل بالرمح » أخرجه مسلم.
(٤) قلت: «زيد، عن عائشة»، في قول ابن معين، وغيره مرسل.
(٥) السنة المداومة على صلاة الضحى، لأنه أواصى بها. وتركها؛ خشية أن تفرض علينا، والسنة تكون بالقول والفعل. إذا صلى الضحى جماعة أحيانًا لا بأس، كما فعل عندما زار أنسا وعتبان بن مالك.
(٦) جدة إسحاق. وانظر: الفتح (:).
[ ٨٠ ]
قال رسول الله - ﷺ -: «قوموا فلأصلي لكم» (١)، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله - ﷺ -، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف (٢).
٣٢ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (٣)، أنه قال: «دخلت على عمر بن الخطاب - ﵁ - بالهاجرة فوجدته يسبح، فقمت وراءه فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه، فلما جاء يرفا تأخرت فصففنا وراءه» (٤).