٢٢ - حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر - ﵁ - أنه لم يكن يصلي مع صلاة الفريضة في السفر شيئًا قبلها ولا بعدها، إلا من جوف الليل، فإنه كان يصلى على الأرض، وعلى راحلته حيث توجهت (٣).
٢٣ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وأبا بكر ابن عبد الرحمن كانوا يتنفلون في السفر.
قال يحيى: وسئل مالك عن النافلة في السفر.
فقال: «لا بأس بذلك بالليل والنهار، وقد بلغني: أن بعض أهل العلم كان يفعل ذلك» (٤).
_________________
(١) إذا أتم إمامهم أتموا.
(٢) قلت: صفوان بن عبد الله بن صفوان، أبوه عبد الله تابعي وقبل: صحابي، قتل مع ابن الزبير، وهو متعلق بأستار الكعبة.
(٣) وهذا سنته - ﷺ -، كان يصلي في السفر: سنة الفجر، والوتر، والصلاة بالليل.
(٤) لا حرج، صلاة الضحى وصلاة الليل، أما الرواتب فالسنة تركها.
[ ٧٨ ]
٢٥ - وحدثني عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن عبد الله بن عمر - ﵁ - أنه قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي وهو على حمار وهو متوجه إلى خيبر (١).