٩٧ - حدثني يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، (٣) عن أمه (مولاة عائشة أم المؤمنين) أنها قالت:
_________________
(١) وهذا هو الصواب؛ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، [التغابن: ١٦]. فلو وجد رملا يتيمم به، وإن وجد التراب والسباخ لزمه التراب.
(٢) الأفضل: من وراء الإزار؛ لقوله: «افعلوا كل شيء إلا لنكاح».
(٣) قلت: علقه البخاري.
[ ٢٧ ]
كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين - ﵁ - بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيضة يسألنها عن الصلاة، فتقول لهم: «لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء»، تريد بذلك: الطهر من الحيضة.
٩٨ - وحدثني، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمته، عن ابنة زيد بن ثابت، أنه بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا (١).
٩٩ - وسئل مالك عن الحائض تطهر فلا تجد ماءً، هل تتيمم؟ قال: «نعم، لتتيمم، فإن مثلها مثل الجنب، إذا لم يجد ماءً تيمم» (٢).