٣٧ - حدثني يحيى، عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب: أن أبا سعيد (مولى عامر بن كريز)، أخبره: أن رسول الله - ﷺ - نادي أبي بن كعب، وهو يصلى، فلما فرغ من صلاته لحقه، فوضع رسول الله - ﷺ - يده على يده، وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال: «إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها»، قال أبي: فجعلت أبطئ في المشي
_________________
(١) = [قلت: وحديث قراءة سورة "المؤمنون" أخرجه مسلم (٤٥٥) موصولًا من حديث عبد الله بن السائب في باب القراءة في الصبح، وهو في البخاري معلقًا في باب الجمع بين السورتين في الركعة، والشك فيه بين موسى وعيسى من الراوي].
(٢) يعني: يبكر.
(٣) مثل ما قال ابن عبد البر: إن الصحابة أحبوا التطويل، فطول بهم عثمان ومن معه.
(٤) وسئل الشيخ -رحمة الله تعالى-: القراءة في الصلاة بأواخر السور وأوسطها؟ فقال: الأمر واسع؛ ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾.
[ ٣٩ ]
رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني، قال: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟» قال: فقرأت: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، [الفاتحة:٢]، حتى أتيت على آخرها، فقال رسول الله - ﷺ -: «هي هذه السورة، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» (١).