٤٤ - حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع: أن عمر بن الخطاب - ﵁ - كان يأمر بتسوية الصفوف، فإذا جاءوه فأخبره أن قد استوت كبر (٤).
٤٥ - وحدثني عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه قال: «كنت مع عثمان بن عفان - ﵁ -، فقامت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لي، فلم أزل أكلمه وهو يسوي الحصباء، بنعليه حتى جاءه رجال - قد كان وكلهم بتسوية الصفوف - فأخبروه: أن الصفوف قد استوت، فقال لي: استو في الصف، ثم كبر» (٥).
_________________
(١) لا بأس بهذا إذا دعت الحاجة؛ لأجل عدم العبث، ولأن الرحمة تواجهه.
(٢) وهذا بلاغ مرسل عن أبي ذر.
(٣) قلت: إسناده لا بأس به، تكلمت عليه في «البلوغ»، وليس فيه: «تركها خير من حمر النعم».
(٤) قلت: فيه انقطاع. وروى أبي شيبة عن: أبي عثمان، عن عمر، نحوه. وإسناده حسن.
(٥) السنة: أن الإمام يعتني بالصفوف، كما فعل عمر وعثمان. - وضع الخط مما يعين على التسوية لا حرج فيه.
[ ٨٤ ]