٢١ - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب ابن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي - ﷺ - أنها قالت: «ما رأيت رسول الله - ﷺ - صلى في سبحته قاعدًا قط، حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدًا، ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها».
٢٢ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي - ﷺ -: أنها أخبرته: أنها لم تر رسول الله - ﷺ - يصلي صلاة الليل قاعدًا قط حتى أسن، فكان يقرأ قاعدًا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوًا من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع (٣).
_________________
(١) «سبحتهم»: نافلتهم.
(٢) وإذا صلوا قعودًا وهم قادرون على القيام فلهم النصف. وإن عجزوا فالأجر كامل. من لا يستطيع القيام إلا باستناد؟ - لا يشق على نفسه، إن استطاع، وإلا فليجلس.
(٣) في آخر حياته - ﷺ - تنوعت صلاته: ربما صلى قاعدًا وركع قاعدًا، وربما كما هنا. وكله واسع.
[ ٧١ ]
٢٤ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب كانا يصليان النافلة وهما محتبيان (١).