قال عنه صارم الدين الحوثي (ت: ١٢٢٣ هـ): "الإِمام العلامة، المجتهد المتقين المتفنن المحدث الحافظ الضابط خاتمة المحققين، سلطان الجهابذة، وأستاذ الأساتذة، صاحب المصنفات المشهورة، مفتي الزمان، سيد العلماء، قدوة العاملين، فخر المتأخرين، المعروف بالبدر الأمير" (١).
وقال عنه الشوكاني: الإِمام الكبير المجتهد المطلق صاحب التصانيف، رحل إلى مكة، وقرأ الحديث على أكابر علمائها وعلماء المدينة، وبرع في جميع العلوم، وفاق الأقران، وتفرد برئاسة العلم في صنعاء، وتظهر بالاجتهاد، وعمل بالأدلة، ونفر عن التقليد، وزيّف ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية، وجرت له مع أهل عصره خطوب ومحن (٢).
وقال صديق خان: "كان إمامًا في الزهد والورع. حكى بعض أولاده أنه قرأ في صلاة الصبح وهو يصلي بالناس ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ فبكى وغُشي عليه (٣).
وقال الآلوسي: "محمَّد بن إسماعيل الأمير مجدد القرن، ومجتهد ذلك العصر، وكان من أكابر أهل السنة" (٤).
_________________
(١) انظر: نفحات العنبر بفضلاء اليمن الذين في القرن الثاني عشر (٣/ ٥٢/ ب).
(٢) انظر: البدر الطالع (٢/ ١٣٣ - ١٣٨).
(٣) انظر: أبجد العلوم (٣/ ١٩١).
(٤) انظر: المسك الإذفر (خ)
[ ١ / ٥٠ ]
وقال الشيخ عثمان بن بشر: " فريد عصره في قطره، عالم صنعاء وأديبها الشيخ المحقق محمَّد بن إسماعيل -رحمه الله تعالى- وكان ذا معرفة في العلوم الأصلية والفرعية، صنف عدة كتب في الرد على المشركين المعتقدين في الأشجار والأحجار والرد على أهل وحدة الوجود وغير ذلك من الكتب النافعة " (١).