يرجع سبب التسمية إلى أن السيوطي -حينما ألف كتابه المسمى بجمع الجوامع أو الجامع الكبير- قسمه إلى أحاديث قولية وأحاديث فعلية، ثم انتقى من الأحاديث القولية أحاديث صحيحة مختصرة، وقد زاد عليها بعض الزيادات، وجمع ذلك كله في كتاب سماه "الجامع الصغير من حديث البشير النذير"؛ لأنه مستل من الجامع الكبير. وقد قام السيوطي في الجامع الصغير -أيضًا- بتلخيص قسم الأفعال بطريقة تسمح بسهولة الكشف، فوضع بابًا لـ (كان)، وهي شمائله الشريفة - ﷺ - في حرف الكاف، أورد فيه (٧٢١) حديثًا، وبابًا للمناهي في حرف النون، أورد فيه (٢٢٨) حديثًا، ومجموعهما (٩٤٩) حديثًا.