الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير إلخ (١).
قال: "ويليق أن يدعى بالبدر المنير، وذكر أن مراده من القاضي هو البيضاوي، ومن العراقي هو الزين، ومن جدي هو القاضي يحيى المناوي".
ثم اختصره وسماه (التيسير) وأوله: الحمد لله الذي علّمنا من تأويل الحديث إلخ. وهناك رسالة ماجستير مقدمة من الطالب عبد الرحمن عمري الصاعدي بعنوان "منهج الحافظ المناوي في كتابه فيض القدير" من جامعة أم القرى بمكة المكرمة بتاريخ ١٩/ ٣/ ٢٠٠٧.