٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، وَيُونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ، قَالَ: ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ»، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا القَاتِلُ فَمَا بَالُ المَقْتُولِ قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ».
بابٌ بالتنوين
(ولا يكفر) بالتشديد، ولأبي الوقت بالتخفيف، في رواية أبي ذر: دخول حديث أبي ذر وأبي بكرة في هذا الباب، وفي رواية الأصيلي: أفرد لكل بابًا، وفي رواية المستملي: سقوط حديث أبي بكرة.
(أيوب): هو السختياني.
(ويونس): هو ابن عبيدة.
(عن الحسن): هو البصري.
(انصر هذا الرجل)، زاد مسلم: "يعني عليًّا".
(عن واصل)، زاد الأصيلي: " الأحدب".
(المعرور): بمهملات: ابن شريك.
(بالربذة): بفتح الراء والموحدة والمعجمة: موضع بالبادية على ثلاثة أميال من المدينة.
(وعليه حلة وعلى غلامه حلة)، عند الإسماعيلي: "فإذا حلة عليه
[ ١ / ١٩٤ ]
منها ثوب وعلى عبده منها ثوب"، وهو يوافق ما في اللغة: أن الحلة ثوبان من جنس واحد، ويؤيده ما في "الأدب": "رأيت عليه بردًا وعلى غلامه بردًا، فقلت: لو أخذت هذا فلبسته كانت حلة"، ونحوه لمسلم وأبي داود.
(ساببت)، للإسماعيلي: "شاتمت رجلًا" هو بلال المؤذن.
(فعيرته) أي: نسبته إلى العار.
(بأمه) في رواية: "قلت له: يا ابن السوداء"، والجملة تفسير "لساببت"، أو معطوفة، وتعدية "عير" بالياء لغة أنكرها ابن قتيبة.
(أعيرته بأمه؟)، زاد مسلم: "فقلت: من سب الرجال سبوا أباه وأمه".
(فيك جاهلية) أي: خصلة من خصالها، زاد في "الأدب":
"قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟، قال: نعم".
(إخوانكم) بالرفع، أي: هم، وصرح بها في كتاب "حُسن الخلق"، ويجوز النصب. قال أبو البقاء: وهو أجود.
[ ١ / ١٩٥ ]
(خولكم): بفتح المعجمة والواو: حشم الرجل وأتباعه، الواحد: "خائل".