٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
(من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له): استدل به من أجاز وقوع الجزاء، "ما" هنا بعد شرط مضارع.
قال ابن حجر: ولا دليل في ذلك، لأنه من تصرف الرواة، ولهذا وقع في النسائي بلفظ المضارع فيها، ووقع في الطبراني بلفظ: "لا يقوم أحدكم ليلة القدر فيوافقها إيمانًا واحتسابًا إلا غفر الله له ما تقدم من
[ ١ / ١٩٩ ]
ذنبه" وبذلك سقط أيضًا سؤال "ما". النكتة في قوله هنا: "من يقم"، وفي الحديث الآخر: "من قام رمضان"، "من صام رمضان".