٦ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ح وحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ».
[ ١ / ١٤٦ ]
(أجود الناس) بالنصب خبر كان.
(وكان أجود ما يكون في رمضان) للأكثر برفع "أجود" اسم "كان" والخبر محذوف أو مبتدأ مضاف إلى الصدر، وهو "ما يكون"، وخبره "في رمضان"، والتقدير: "أجود أكوانه في رمضان"، والجملة: خبر كان، واسمها: ضميره - ﷺ -.
وللأصيلي بالنصب خبر كان، واسمها: ضميره - ﷺ -، و"ما" مصدرية ظرفية، أي: كان مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره.
(فلرسول الله): هي لام الابتداء زيدت على المبتدأ تأكيدًا، وقيل: جواب قسم مقدر.
(أجود بالخير من الريح) يعني: أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح.
(المرسلة) المطلقة، وقيل: الريح المرسلة هي التي يرسلها الله، لأنها كالغيث العام الذي يكون سببًا لإصابة الأرض كلها، وهو " - ﷺ - أعم برًّا منها.