١٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ».
[ ١ / ١٧٢ ]
بابٌ (بالتنوين): إطعام الطعام من الإسلام
للأصيلي: "من الإيمان"، أي: من خصاله.
(عمرو بن خالد) بفتح العين، وصحف من ضمها: أن رجلًا قيل: هو أبو ذر.
(أي الإسلام خير) أي: خصاله.
(قال: تطعم): على حذف "أن"، أي: أن تطعم.
(وتقرأ السلام): بفتح التاء والراء.
قال أبو حاتم: تقول: اقرأ ﵇ ولا تقول: أقرئه السلام، فإذا كان مكتوبًا قلت: أقرئه السلام، أي: اجعله مقروءه.