١٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ حُسَيْنٍ المُعَلِّمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».
باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
وعن حسين المعلم: هو معطوف على شعبة (٢).
[ ١ / ١٧٣ ]
(لا يؤمن): كذا لأبي ذر بحذف الفاعل، أي: "من يدعي الإيمان" وللمستملي: "أحدكم"، وللأصيلي: "أحد"، ولابن عساكر: "عبد"، والمراد: نفي كمال الإيمان.
(حتى يحب) بالنصب.
(لأخيه)، زاد الإسماعيلي من طريق روح عن العلم: "المسلم"، ومن طريق مسدد عنه: "ولجاره".
(ما يحب لنفسه)، زاد الإسماعيلي: "من الخير"، فشمل الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية.