لعل المكتبة الإسلامية لا تعرف كتابًا من كتب البشر الدينية اهتم به الباحثون والدارسون والعلماء ووقفوا جهودهم عليه، مثلما تناولوا كتاب الجامع الصحيح لأبي عبد الله البخاري بالشرح والتعليق والدراسة، وذلك منذ العصور الأولى منذ ألف هذا الكتاب وصدر عن صاحبه للناس.
فقد كانت هذِه العناية والاهتمام من لدن الباحثين والدارسين هي التي أحلت كتاب البخاري محل الصدارة بين الكتب المؤلفة في المكتبة الإسلامية، وجعلته في مقدمتها على الدوام، بفضل استمرار الاهتمام وتواصل العناية، مما يعتبر مظهرًا من مظاهر التقدير والاعتبار لهذا التراث العظيم الخالد الذي عم مشارق الأرض ومغاربها.
وقد امتدت العناية به إلى العلماء غير المسلمين حيث درس وترجم وكتبت حوله مئات المؤلفات من طرق الكتاب والمستشرقين الأجانب في مختلف أصقاع الدنيا، حتى وضع أحد المستشرقين ختمة عليه سماها "ختم البخاري" (^١).
_________________
(١) "ختم البخاري" لجولد تسهير، "تاريخ التراث العربي" المجلد الأول ص ٣١١.
[ ١ / ١٠٠ ]
وبذلك كان كتاب "الجامع الصحيح" أعظم المؤلفات تقديرًا، وأعلاها منزلة، وأكثرها شهرة (^١).
ولقد واكبت هذِه العناية والاهتمام من طرف العلماء والباحثين "الجامع الصحيح" منذ تأليفه، فقد ظهر أول شرح له في منتصف القرن الرابع الهجري وهو المسمى "أعلام السنن" للإمام الخطابي المتوفى سنة ٣٨٨ هـ، ثم توالت فيما بعد الشروح والحواشي والتعليقات متلاحقة متصلة ودون انقطاع، طوال القرون العشرة التي تلت تأليفه إلي اليوم، حيث لم يتوقف اهتمام العلماء بصحيح البخاري، أو يفتر إنتاجهم حوله، إذ أخرجت لنا المطبعة قبل سنوات حاشية عليه للشيخ المرحوم الطاهر بن عاشور (^٢).
وقد ظهرت عناية العلماء والدارسين بالجامع الصحيح في هذا العدد الضخم من الكتب المؤلفة حوله شرحًا وتعليقًا وحاشية وغيرها، حتى عد صاحب "كشف الظنون" منها اثنين وثمانين (^٣) وأوصل العدد للكاندهلوي في مقدمة اللامع إلى نيف وثلاثين ومائة (^٤) إلى غير ذلك مما ذكره طاش كبرى زاده في "مفتاح السعادة" وما ذكر في "إتحاف النبلاء" و"الديباج المذهب" و"نيل الابتهاج" وغيرها.
إلا أننا وجدنا بعد الاستقصاء والبحث في المكتبة المغربية وحدها، أن هذا العدد لا يمثل الحقيقة، وقد قام الدكتور الشيخ محمد عصام
_________________
(١) "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، أبو الحسن الندوي.
(٢) صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عن الدار العربية للكتاب بتونس ١٣٩٩ - ١٩٧٩ تحت اسم "النظر الفسيح عن مضايق الأنظار في الجامع الصحيح".
(٣) "كشف الظنون" ١/ ٥٤٥ - ٥٥٤.
(٤) "مقدمة لامع الدراري" ١٢٦ - ١٥١.
[ ١ / ١٠١ ]
عرار الحسيني بجمع أسماء شروح البخاري وما يتعلق به في كتاب "إتحاف القاري بمعرفة جهود وأعمال العلماء على صحيح البخاري" ولم نقف عليه إلا بعد أن أوشكنا على الانتهاء من هذِه المقدمة. وكنا قد كلفنا الأخ أحمد فوزي الباحث بدار الفلاح بجمعها فوقف على عدد كبير وجدناه أوسع بكثير مما كتب الشيخ محمد عصام ووجدنا أن من الصعوبة أن نورد ذلك كله في هذِه المقدمة ولكن سنفرده بكتاب مستقل، ونضع هنا بعضًا منه:
١ - "أعلام الحديث"، أو "أعلام السنن"، أو "إعلام المحدث":
مؤلفه: الإمام العلامة الحافظ اللغوي، أبو سليمان، حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي، توفي ببست في شهر ربيع الآخر، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة (^١).
والشرح هذا مطبوع، بتحقيق الدكتور محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود، ضمن إصدارات جامعة أم القرى، وهو في أربعة أجزاء.
وقد اختلف في اسمه، فسماه بعضهم "أعلام الحديث" وهو الموسوم به المطبوع، وكذا سماه السمعاني. وسماه بعضهم "أعلام السنن" كالحموي وابن خلكان، وحاجي خليفة (^٢). وسماه بعضهم "إعلام المحدث"، كذا سماه بروكلمان وفؤاد سزكين (^٣). وهو شرح لطيف فيه نكت لطيفة، يعد هو أول شرح لـ "صحيح البخاري"،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأنساب" ٢/ ٢١٠، ٥/ ١٤٥، و"معجم الأدباء" ٣/ ٢٥١ (٣٧٩)، و"وفيات الأعيان" ٢/ ٢١٤ (٢٠٧)، و"تاريخ الإسلام" ٢٧/ ١٦٥، و"سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ١٧ (١٢).
(٢) "كشف الظنون" ١/ ٥٤٥.
(٣) "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٦٧، "تاريخ التراث العربي" ٣/ ٢٢٩.
[ ١ / ١٠٢ ]
فلا يُعلم أحد شرح "الصحيح" قبله، وهو من الشروح المختصرة، أهتم فيه مصنفه ﵀ بالجوانب اللغوية، وضَبْطُ كثير من ألفاظ وكلمات "الصحيح"، فهو في الجملة كالشرح اللغوي "للصحيح"، وأحيانًا قليلة يتعرض لذكر بعض الفوائد الفقهية، وقليل من التعليقات العقائدية، وقد نقل كثير ممن شرح "الصحيح" بعده منه، كالحافظ في "فتح الباري"، والمصنف في شرحنا هذا، بل إنه من المكثرين في النقل عنه.
٢ - "النصيحة في شرح البخاري":
مؤلفه: أحمد بن نصر، أبو جعفر الأزدي الداودي المالكي الفقيه، توفي سنة اثنتين وأربعمائة (^١).
شرحه هذا غير مطبوع، ولا يعرف عنه شيء، ذكره غير واحد كالسخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٠ وقال: وهو ممن ينقل عنه ابن التين وغيره. وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٥ وعد كتابه هذا بمثابة التتميم لشرح الخطابي، وكذا ذكره كحالة في "معجم المؤلفين" ١/ ٣١٩ (٢٣٣٩).
ويبدو أنه من الشروح النفيسة؛ فلقد أكثر المصنف- أي: ابن الملقن ﵀- النقل عنه في مواضع شتى، وكذا الحافظ في "الفتح" وغير شارح، وللحافظ في "المعجم المفهرس" (١٧٥٦) إسناد لهذا الشرح، قال: أنبأنا به أبو علي الفاضلي، عن أحمد بن أبي طالب، عن جعفر بن علي، عن محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، عن عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، عن يوسف بن عبد الله النمري، عن الداودي إجازة. ومات سنة اثنتين وأربعمائة. اهـ.
_________________
(١) انظر ترجمته في "تاريخ الإسلام" ٢٨/ ٥٦ (٥٦).
[ ١ / ١٠٣ ]
٣ - "شرح القزاز":
مؤلفه: أظنه: العلامة، إمام الأدب، أبو عبد الله، محمد بن جعفر التميمي القيراوني النحوي، القزاز، مات بالقيروان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (^١).
وهذا الشرح من الشروح التي صرح المصنف الشارح -﵀- في خاتمته أنه من الشروح التي اعتمد عليها في شرحه.
وأفاد الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٢ أنه شرح لغريب البخاري، فقال: وشرح غريبه القزاز.
وذكره أيضًا الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في مقدمته في "لامع الدراري على جامع البخاري" وسماه "تفسير غريب البخاري".
٤ - "شرح أبي الزناد ابن سراج":
مؤلفه: لعله سراج بن سراج بن محمد بن سراج، يكنى أبا الزناد من أهل قرطبة، توفي في محرم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة (^٢).
ذكر هذا الشرح السخاوي فقال في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٠: ممن علِمْتُه شَرَحَ البخاري، أبو الزناد [وقع في المطبوع: الزياد بالياء، وهو تصحيف]، بن سراج، وهو ممن يكثر ابنُ بطال النقل عنه.
قلت: وهو كما قال، ففي مواضع شتى من "شرح ابن بطال" قال فيها: قال أبو الزناد، وزاد في أول موضع ١/ ٣٢: ابن سراج.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٤/ ٣٧٤ (٦٥٢)، و"تاريخ الإسلام" ٢٨/ ٦٧ (٧٥)، و"سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٣٢٦ (١٩٧)، و"الوافي بالوفيات" ٢/ ٣٠٤ (٧٤٦).
(٢) انظر ترجمته في: "الصلة" ١/ ٢٢٦ (٥١٧).
[ ١ / ١٠٤ ]
ونقل عنه أيضًا الحافظ في "فتح الباري" في سبعة مواضع قال فيها: قال أبو الزناد. وكذا العيني في "عمدة القاري" في مواضع أكثر.
وذكر هذا الشرح أيضًا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦.
٥ - "شرح المهلب":
مؤلفه: المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي الأندلسي المريى، مصنف "شرح صحيح البخاري"، وكان أحد الأئمة الفصحاء الموصوفين بالذكاء. توفي في شوال سنة خمس وثلاثين وأربعمائة (^١).
وهو أيضًا غير مطبوع، ولا يعرف عنه شيء، وذكره غير واحد كالذهبي، والسخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٠ وقال: وهو ممن اختصر "الصحيح"، وحاجي خليفة في "الكشف" ١/ ٥٤٥، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٣/ ٩٢٧ (١٧٣٤٤).
ويبدو أنه شرح ثمين، يتجلى ذلك من خلال نقولات المصنف -﵀- عنه، فلقد أكثر عنه النقل خاصة فيما يتعلق بالمسائل الفقهية، وكذا الحافظ في "الفتح"، والعيني في "عمدة القاري".
وقبلهم ابن بطال -الآتي قريبًا- فهو ممن أكثر النقل جدًّا عن شيخه المهلب هذا.
٦ - "شرح البوني":
مؤلفه: مروان بن علي -ويقال: ابن محمد- الأسدي القطان، أبو عبد الملك، القرطبي البوني.
_________________
(١) انظر ترجمته في "تاريخ الإسلام " ٢٩/ ٤٢٢ (١٥٨)، و"سير أعلام النبلاء "١٧/ ٥٧٩ (٣٨٤)، و"شذرات الذهب" ٣/ ٢٥٥.
[ ١ / ١٠٥ ]
قال ابن بشكوال: مات قبل الأربعين وأربعمائة (^١).
شرحه هذا ذكره الحافظ في " المعجم المفهرس" (١٧٥٨) وذكر إسناده إليه فقال: أنبأنا به أبو علي الفاضلي، عن أحمد بن أبي طالب، عن جعفر بن علي، عن محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، عن عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، عن حاتم بن محمد الطرابلسي، عنه. وهو غير مطبوع، ولا يعرف عنه شيء.
٧ - "شرح ابن بطال":
مؤلفه: العلامة أبو الحسن، علي بن خلف بن بطال البكري، القرطبي ثم البلنسي، ويعرف بابن اللجام، توفي في صفر سنة تسع وأربعين وأربعمائة (^٢).
وقد طبع بتحقيق ياسر بن إبراهيم. مكتبة الرشد، في أحد عشر مجلدًا. وهو شرح نفيس عُنِي مصنفه فيه بالفقه، قال حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦: غالبه فقه الإمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب غالبًا. اهـ.
قلت: والإشارات الحديثية فيه قليلة جدًّا، إن وجدت، ويذكر أحيانًا بعض اللغويات، ويتعرض لذكر بعض المسائل العقائدية، مع العلم بأنه فيها من المؤولين للصفات.
والمطالع للكتاب يجد ابن بطال ﵀ كثير النقل جدًّا عن المهلب، المتقدم ترجمته، مع إفادة أن المهلب شيخه أخذ عنه
_________________
(١) انظر: "الصلة" ٢/ ٦١٦ (١٣٤٩)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٨٤٤ (١٦٨٢٣).
(٢) انظر ترجمته في: "الصلة" لابن بشكوال ٢/ ٤١٤ (٨٩١)، و"تاريخ الإسلام" ٣٠/ ٢٣٣ (٣٢٥)، و"سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٤٧ (٢٠)، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٤٣٨ (٩٤٥٥).
[ ١ / ١٠٦ ]
مباشرة، من ذلك ما ذكره في شرح أول حديث ١/ ٣١ قال: قال لي أبو القاسم المهلب ابن أبي صفرة .. وذكر نحو هذا في غير ما موضع.
وممن أكثر النقل عنه أيضًا أبو الزناد بن سراج، وقد تقدم.
وقد أكثر المصنف -ابن الملقن- النقل عن ابن بطال، وكذا الحافظ والعيني، خاصة المسائل الفقهية.
تنبيه: يوجد ابن بطال آخر هو: سليمان بن محمد بن بطال بن أيوب، البطليوسي، أبو أيوب، المالكي، يعرف بالمتلمس، فقيه إمام عالم محقق زاهد، توفي سنة اثنتين، وقيل: أربع وأربعمائة (^١).
قال المقري في "نفح الطيب" ٣/ ٤٥١: له "شرح البخاري" وأكثر ابن حجر من النقل عنه في "فتح الباري"!
قلت: غريب؛ فشرح البخاري، إنما هو لابن بطال الأول علي بن خلف، واشتهر بل تواتر نسبة الكتاب إليه، ولم يذكر أحد قط ممن تقدم المقري أو تأخر عنه في ترجمة ابن بطال الثاني هذا أن له شرحًا للبخاري، وكل من ترجم له في كتب الفهارس ذكروا له كتبًا كثيرة، ولم يتعرض أحدهم لذكر هذا الكتاب، وهذا يؤكد أن الكتاب للأول، وأن قول المقري إنما هو توهم منه، ﵀، وأغرب من ذلك أن الدكتور فاروق حمادة في مقدمته لكتاب ابن القطان "الإقناع في مسائل الإجماع" ١/ ٩٧ جزم بنسبة هذا الشرح لابن بطال البطليوسي الثاني، مع نسبته أيضًا لابن بطال علي بن خلف شرحًا
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الصلة" ١/ ١٩٧ (٤٤٥)، و"الديباج المذهب" ١/ ٣٧٦، "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" ٣/ ٤٥٠، و"شجرة النور الزكية" (٢٥٨)، و"معجم المؤلفين" ١/ ٧٨٥ (٥٨٢٨)، ١/ ٧٩٦ (٥٨٩٨).
[ ١ / ١٠٧ ]
آخر، وخطَّأ المقري في قوله أن الثاني هو الذي ينقل عنه الحافظ في "الفتح".
وليس ثمة دليل أصلًا أن الثاني له شرح، فالشرح لابن بطال الأول، مع العلم بأن الدكتور فاروق نقل في ترجمة ابن بطال الثاني عن الحميدي في كتاب "جذوة المقتبس" ص (٢٢٢)، ولما طالعت ترجمة سليمان ابن بطال في "الجذوة" وجدت الحميدي لم ينسب له شروحًا.
ونخلص من هذا أن "شرح البخاري" إنما هو لابن بطال الأول، علي بن خلف، والله أعلم.
٨ - "شرح ابن حزم":
مؤلفه: الإمام الأوحد، البحر، ذو الفنون والمعارف، أبو محمد، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف، الأندلسي القرطبي، صاحب التصانيف، توفي سنة ست وخمسين وأربعمائة (^١).
وكتابه هذا أشار إليه الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ فقال: وكذا لأبي محمد بن حزم عدة أجوبة. وكذا ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٥ - ٥٤٦.
قلت: يبدو أنه كتاب مختصر أو تعليقات مختصرة على "الصحيح".
وإلى هذا أشار الكاندهلوي كما في مقدمة "عمدة القاري" ١/ ٢٦ فقال: شرح لطيف لابن حزم.
ووجدت الحافظ الذهبي حصر مصنفات ابن حزم في "السير"
_________________
(١) انظر ترجمته في: "معجم الأدباء" ٣/ ٥٤٦ (٥٤٢)، و"تاريخ الإسلام "٣٠/ ٤٠٣ (١٦٨)، و"سير أعلام النبلاء" ١٨/ ١٨٤ (٩٩)، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٣٩٣ (٩١١٧).
[ ١ / ١٠٨ ]
١٨/ ١٩٣ - ١٩٧ فبلغت ثمانين مؤلفًا ما بين مجلد ورسالة وكراسة، ولم يذكر فيها كتابه هذا على "صحيح البخاري"، إلا أنه قال في ١٨/ ٢٠٩: قال ابن حزم في "تراجم أبواب صحيح البخاري".
٩ - "شرح الهوزني":
مؤلفه: عمر بن الحسن بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر الهوزني الإشبيلي المالكي، أبو حفص، مات قتيلًا سنة ستين وأربعمائة (^١).
شرحه هذا ذكره السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١، وحاجي خليفة، "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦، وإسماعيل باشا، "هدية العارفين" ١/ ٧٨٢، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٢/ ٥٥٧ (١٠٣٥٠).
١٠ - "الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري":
مؤلفه: الإمام العلامة، حافظ المغرب، شيخ الإسلام، أبو عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري، الأندلسي القرطبي المالكي، صاحب التصانيف الفائقة، توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة (^٢).
وقد طبع بتحقيق عبد الخالق بن محمد ماضي، طبع: وقف السلام الخيري، في مجلد. وسماه الحافظ الذهبي: "الأجوبة الموعبة .. ".
والكتاب هو شرح وتعليقات لطيفة على بعض أحاديث "الصحيح"
_________________
(١) انظر ترجمته في "الصلة" ٢/ ٤٠٢ (٨٦٥)، و"تاريخ الإسلام "٣٠/ ٤٨٨ (٢٦٤).
(٢) انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٧/ ٦٦ (٨٣٧)، و"تاريخ الإسلام"٣١/ ١٣٦ (٩٤) و"سير أعلام النبلاء" ١٨/ ١٥٣ (٨٥)، و"معجم المؤلفين" ٤/ ١٧٠ (١٨٤٥٥).
[ ١ / ١٠٩ ]
خصها بالتعليق؛ لأنه طلب منه توضيح معاني بعض الأحاديث التي خفيت على أحد طلاب العلم، فأرسل لابن عبد البر يطلب منه توضيح ذلك، يدل لذلك قوله في مقدمة الكتاب: وذكرت أنه استعجم عليك من "الجامع الصحيح" للبخاري، أحاديث استغلقت عليك معانيها، ورجوتني لكشف المعمى عنك فيها، وسألتني شرحها وبسطها بما حضرني. اهـ "الأجوبة" ص ٩١ - ٩٢.
وقد بلغ عدد الأحاديث التي تعرض لها ابن عبد البر بالتعليق والشرح- أحدًا وعشرين حديثًا. ولا يفوتني أن أذكر أن الشارح -﵀- قد عزا في غير ما موضع إلى هذا الكتاب.
فائدة:
ذكر الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ أن سَائلَ ابن عبد البر هو المهلبُ بن أبي صفرة.
١١ - "شرح البزدوي":
مؤلفه: الإمام علي بن محمد بن حسين ابن المحدث عبد الكريم ابن موسى بن عيسى بن مجاهد، أبو الحسن، فخر الإسلام، البزدوي الزاهد، شيخ الحنفية، عالم ما وراء النهر، صاحب الطريقة في المذهب، وصاحب التصانيف الجليلة، توفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة (^١).
وليُنتبه إلى أن هذا الشرح تفرد بذكره حاجي خليفة في "كشف
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأنساب" ٢/ ١٨٨، و"تاريخ الإسلام" ٣٣/ ٩٣ (٦٤)، و"سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٦٠٢ (٣١٩)، و"الوافي بالوفيات" ٢١/ ٤٣٠ (٣٠٦)، و"تاج التراجم" (١٦٤).
[ ١ / ١١٠ ]
الظنون" ١/ ٥٥٣ وقال: وهو شرح مختصر.
ومن تبعه كالبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٦٩٣، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٢/ ٥٠١ (٩٩٤٦).
مع العلم بأن الحافظ الذهبي، وكذا الصفدي لم يذكرا له تصانيف بالمرة، ومن ذكر تصانيفه كقطلوبغا وطاش كبرى زاده في "مفتاح السعادة" ٢/ ١٦٥ لم يذكرا هذا الشرح، وإنما ذكرا كتابه "شرح الجامع الكبير" و"شرح الجامع الصغير" وغير ذلك، فيحتمل أن يكون توهم أنَّ "شرح الجامع الكبير" هذا هو"جامع البخاري"، والله أعلم.
١٢ - "شرح ابن المرابط":
مؤلفه: الإمام مفتي مدينة المرية وقاضيها، أبو عبد الله محمد بن خلف بن سعيد بن وهب الأندلسي المريي ابن المرابط الصيرفي، توفي في شوال سنة خمس وثمانين وأربعمائة (^١).
وشرحه هذا شرح كبير، اختصر فيه شرح شيخه المهلب بن أبي صفرة، ذكره السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٠ - ٧١١ وقال: وهو ممن ينقل عنه ابن رشيد.
وكذا ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٥.
ولا يعرف عن هذا الكتاب شيء، غير أن أكثر من ترجم لابن المرابط، ذكر هذا الشرح كابن بشكوال، والذهبي والصفدي وكحالة، وذكروا أن هذا الشرح رُحِل إليه وسُمع منه.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الصلة" ٢/ ٥٥٧ (١٢٢٤)، و"تاريخ الإسلام" ٣٣/ ١٥٦ (١٥٧)، و"سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٦٦ (٣٦)، و"الوافي بالوفيات" ٣/ ٤٦ (٩٤١)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٢٧٧ (١٣١٧١).
[ ١ / ١١١ ]
وهو من الشروح التي نقل عنها العيني في "عمدة القاري"، والحافظ في "الفتح" في مواضع عدة.
١٣ - "شرح أبي الأصبغ":
مؤلفه: العلامة أبو الأصبغ عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي الجياني المالكي، توفي في المحرم سنة ست وثمانين وأربعمائة (^١).
شرحه هذا ذكره الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ وقال: وذكر أنه ممن ينقل عنه ابن رشيد. وذكره أيضًا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٨٠٧، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٢/ ٥٩٤ (٤٨٦).
ثم إني رأيت في "فتح الباري" ٨/ ٣٦٥ قال الحافظ: وقد تكلف لها أبو الإصبع -هكذا بهمزة مكسورة وعين مهملة- عيسى بن سهل في "شرحه" فيما نقلته من رحلة أبي عبد الله -رشيد عنه ما ملخصه، وساق كلامًا.
وهذِه فائدة عزيزة فاستفدها.
١٤ - "شرح التيمي":
مؤلفه: الإمام محمد بن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر التيمي الأصبهاني، أبو عبد الله.
قال القفطي في "المحمدون من الشعراء": كان شابًا وفاق في الفضل شيوخ أهل زمانه، لكنه استوفى أنفاسه وطوى قرطاسه قبل أوانه! وفجع والده بشبابه (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الصلة" ٢/ ٤٣٨ (٩٤١)، و"تاريخ الإسلام" ٣٣/ ١٨٧ (١٩٧)، و"سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٢٥ (١٥).
(٢) "المحمدون من الشعراء" (٩٦).
[ ١ / ١١٢ ]
وقال الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" ٣٦/ ٣٧٢: كان أبو عبد الله محمد قد ولد نحو سنة خمسمائة، ونشأ فصار إمامًا في العلوم كلها، حتى ما كان يتقدمه كبير أحد في وقته في الفصاحة والبيان والذكاء والفهم، ثم اخترمته المنية بهمذان في سنة ست وعشرين، وكان والده يروي عنه إجازة، وكان شديد الفقد عليه.
وهذا الشرح ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" ٣٦/ ٣٧٢ نقلًا عن أبي موسى المديني قال: وقد شرح في الصحيحين فأملى في شرح كل واحد منهما صدرًا صالحًا.
ونقل نحوه في "السير" ٢٠/ ٨٤، وفي "تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٢٨٠.
وذكره أيضًا السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٠ وعبارته: ممن علمته شرح البخاري، محمد بن التيمي واعتنى بشرح ما لم يذكره الخطابي، مع التنبيه على أوهام له. اهـ بتصرف.
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٥.
تتمة:
ذكر ابن العماد في "شذرات الذهب" ٤/ ١٠٦ أن محمدًا هذا شرح صحيحي البخاري ومسلم فلما مات في حياة أبيه، أكملهما أبوه.
قلت: أبوه هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام، أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر القرشي التيمي الأصبهاني، الملقب بقوام السنة، توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة (^١).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "التقييد" (٢٤٧)، و"تاريخ الإسلام" ٣٦/ ٣٦٧ (٢٢٨)، و"سير أعلام النبلاء" ٢٠/ ٨٠ (٤٩)، و"تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٢٧٧ (١٠٧٥)، و"الأعلام" ١/ ٣٢٣، و"معجم المؤلفين" ١/ ٣٧٩ (٢٨٢١).
[ ١ / ١١٣ ]
ذكر هذا الشرح ونسبه للأب، الذهبي في "طبقات الحفاظ" ص (٩٥)، والسيوطي في "طبقات المفسرين" (٢٣)، والداودي في "طبقات المفسرين" أيضًا ١/ ١١٤ (١٠٥) كلاهما نقلًا عن أبي موسى المديني، أو عن الذهبي عنه.
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٤، والبغدادي في"هدية العارفين" ١/ ٢١١، والزركلي وكحالة.
ورأيت في "فتح الباري" في تسعة مواضع قال الحافظ: "قال التيمي"، وأحيانًا يزيد: "فى "شرحه".
ورأيت في "عمدة القاري" أيضًا في مواضع بلغت خمسة وثمانين موضعًا قال فيها العيني: (قال التيمي)، في موضعين منها قال: (قال الكرماني: قال التيمي).
لكن لا أعلم أيَّ التيميين يريدان الأب أم الابن؟
١٥ - "النجاح في شرح أخبار كتاب الصحاح":
مؤلفه: العلامة المحدث، أبو حفص، عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد النسفي الحنفي، من أهل سمرقند، وكان صاحب فنون، ألف في الحديث والتفسير والشروط، وله نحو من مائة مصنف توفي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة (^١).
وهذا الكتاب ذكره ابن قطلوبغا في "تاج التراجم" ص (٢٧١)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣ قال: ذكر في أوله أسانيده عن خمسين طريقًا إلى المصنف.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "تاريخ الإسلام" ٣٦/ ٤٤٧ (٣٣٥)، و"سير أعلام النبلاء" ٢٠/ ١٢٦ (٧٦)، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٥٧١ (١٠٤٥٨).
[ ١ / ١١٤ ]
وذكره أيضًا في ٢/ ١٩٢٩ وقال: وهو لعمر النسفي، قال في أوله بعد ذكر أسانيده: هذِه خمسون طريقًا لإسناد كتاب "صحيح البخاري" أخذتها عن مشايخي.
وذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٧٨٣، وكحالة في "معجم المؤلفين".
١٦ - "الاحتواء على غاية المطلب والمراد في شرح ما اشتمل عليه مصنف البخاري من علم المتن بعد التعريف برجال الإسناد":
مؤلفه: أحمد بن محمد بن عمر، أبو القاسم التيمي المريي، المعروف بابن ورد، توفي في رمضان من سنة أربعين وخمسمائة (^١).
هذا الشرح ذكره بهذا الاسم السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ وقال: وهو واسع جدًّا، وينقل عنه ابن رشيد.
وذكره الحافظ الذهبي وقال: رأيت له المجلد الثاني من شرح البخاري يقتضي أن يكون من حساب مائتي مجلدة.
وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٤٦.
١٧ - "شرح غريب الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن أحمد بن محمد بن خيثمة القيسي الحافظ أبو الحسن الجياني الأندلسي المالكي المتوفى بغرناطة سنة أربعين وخمسمائة.
كذا ذكر اسمه في "هدية العارفين"، وعبارة حاجي خليفة في "كشف الظنون": وشرح غريبه- أي: "صحيح البخاري"- لأبى الحسن محمد بن
_________________
(١) انظر ترجمته في "الصلة" ١/ ٨٢ (١٧٧)، "تاريخ الإسلام" ٣٦/ ٥٣٢ (٤٦٨).
[ ١ / ١١٥ ]
أحمد الجياني النحوي المتوفى سنة أربعين وخمسمائة. اهـ.
وعنه تلقفها كحالة في "معجم المؤلفين" ولم يزد على ذلك (^١).
١٨ - "شرح ابن العربي":
مؤلفه: الإمام العلامة الحافظ القاضي، أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي، صاحب التصانيف، توفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة (^٢).
وهذا الكتاب ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣، والبغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٩٠، ولا أستبعد أن يكون هذا الكتاب هو "شرح جامع الترمذي" المعروف بـ "عارضة الأحوذي" وهو مطبوع؛ فلم أجد أحدًا ممن ترجم لابن العربي ذكر أن له شرحًا على البخاري! والله أعلم.
١٩ - "الإفصاح عن معاني الصحاح":
مؤلفه: أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن الحسن بن جهم، الشيباني الدوري العراقي، الحنبلي.
الوزير الكامل، الإمام العالم العادل، عون الدين، يمين الخلافة، صاحب التصانيف، توفي سنة ستين وخمسمائة (^٣).
_________________
(١) انظر: "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣، و"هدية العارفين" ٢/ ٨٩، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٥٨ (١١٦٧٢).
(٢) انظر ترجمته في: "الصلة" ٢/ ٥٩٠ (١٢٩٧)، و"وفيات الأعيان" ٤/ ٢٩٦ (٦٢٦)، و"تاريخ الإسلام" ٣٧/ ١٥٩ (١٧١)، و"سير أعلام النبلاء" ٢٠/ ١٩٧ (١٢٨)، و"الوافي بالوفيات" ٣/ ٣٣٠ (١٣٨٨).
(٣) انظر ترجمته في: "المنتظم" ١٠/ ٢١٤ (٣٠٦)، و"وفيات الأعيان" ٦/ ٢٣٠ (٨٠٧)، و"تاريخ الإسلام" ٣٨/ ٣٢٨ (٣٧٠)، و"السير" ٢٠/ ٤٢٦ (٢٨٢).
[ ١ / ١١٦ ]
والكتاب هذا مطبوع في عدة مجلدات بتحقيق الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد، طبع دار الوطن. وهو شرح لكتاب "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، أبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد، الأزدي، الحميدي الأندلسي الميورقي، الفقيه الظاهري صاحب ابن حزم وتلميذه، المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة (^١). وقد طبع أيضًا في مجلدين كبيرين بتحقيق الدكتور علي حسين البواب، طبع دار ابن حزم.
وفيه جمع الحميدي بين صحيحي البخاري ومسلم على مسانيد الصحابة، مبتدئًا بالمتفق عليه من أحاديث الصحابي، ثم بما انفرد به البخاري، ثم بما أنفرد به مسلم.
٢٠ - "كلام على حديثين من صحيح البخاري":
مؤلفه: الإمام العلامة الحافظ الكبير الثقة شيخ المحدثين، أبو موسى، محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي عيسى المديني الأصبهاني، الشافعي، صاحب التصانيف، وأشهرها "المغيث في اللغة"، توفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة (^٢).
ذُكر هذا الشرح في كتاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط"
_________________
(١) انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٤/ ٢٨٢ (٦١٦)، و"تاريخ الإسلام" ٣٣/ ٢٨٠ (٢٩٢)، و"السير" ١٩/ ١٢٠ (٦٣)، و"الوافي بالوفيات" ٤/ ٣١٧ (١٨٦٣).
(٢) انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٤/ ٢٨٦ (٦١٨)، و"سير أعلام النبلاء" ٢١/ ١٥٢ (٧٨)، و"تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٣٣٤ (١٠٩٥) و"طبقات الشافعية الكبرى" ٦/ ١٦٠ (٦٧٥)، "الوافي بالوفيات" ٤/ ٢٤٦ (١٧٨٤)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٥٥٧ (١٤٩٩٦).
[ ١ / ١١٧ ]
١/ ٥٦٨. ولم أجد أحدًا ممن ترجم له -فيما اطلعت عليه- ذكر أو أشار إلى هذا الكتاب أو هذا الجزء، والله أعلم.
٢١ - "كشف مشكل الصحيحين":
مؤلفه: الشيخ الإمام العلامة الحافظ المفسر شيخ الإسلام مفخر
العراق، جمال الدين، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن
عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن
عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق -عبد الله بن
أبي قحافة- أبو الفرج ابن الجوزي، القرشي التيمي البكري
البغدادي، الحنبلي، الواعظ، صاحب التصانيف المشهورة في أنواع
العلوم من التفسير والحديث والفقهْ والوعظ والزهد والتاريخ والطب،
وغير ذلك، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة (^١).
وكتابه هذا طبع حديثًا بتحقيق الدكتور علي البواب.
وهو من الكتب التي ينقل عنها المصنف الشارح -﵀- نقل
عنه في عدة مواضع، وكذا الحافظ والعيني.
٢٢ - "المخبر الفصيح في شرح البخاري الصحيح":
مؤلفه: عبد الواحد بن التين السفاقسي، أبو محمد، الشيخ الإمام العلامة الهمام المحدث الراوية المفسر المتفنن المتبحر، توفي سنة ٦١١ بسفاقس، وقبره بها معروف (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٣/ ١٤٠ (٣٧٠)، و"تاريخ الإسلام" ٤٢/ ٢٨٧ (٣٧١)، و"سير أعلام النبلاء" ٢١/ ٣٦٥ (١٩٢).
(٢) انظر ترجمته في: "شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" (٥٢٨).
[ ١ / ١١٨ ]
ذكر هذا الشرح بهذا الاسم الشيخ محمد مخلوف في كتابه "شجرة النور الزكية" وقال: له في هذا الشرح اعتناء زائد في الفقه ممزوجًا بكثير من كلام "المدونة" وشراحها مع رشاقة العبارة ولطف الإشارة، اعتمده الحافظ ابن حجر في "شرح البخاري"، وكذلك ابن رشيد وغيرهما.
قلت: وشرحنا هذا مملوء بالنقولات عن ابن التين، ويتجلى أيضًا من هذِه النقولات اهتمام ابن التين بالجوانب اللغوية والنحوية، وضبط كثير من ألفاظ وكلمات "الصحيح"، وكذا أسماء كثير من الرواة، وسيجد من يطالع شرحنا هذا أن الشارح -﵀- كثيرًا ما يقول: (وضبطه ابن التين) أو يقول: (ووقع في شرح ابن التين) ويذكر لفظة أو اسم راوٍ، وهكذا، مع العلم بأن هذا الشرح من الشروح التي صرح المصنف بأنه اعتمد عليها في شرحه، كما ذكر ذلك في خاتمة هذا الشرح.
وممن ينقل عنه أيضًا العيني في "عمدة القاري"، وذكره السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١٠ - ٧١١ وأنه ممن ينقل عن الداودي.
وذكر هذا الشرح أيضًا المقري في كتابه "أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض" ص (٢٢١) باسم: "المحير الفصيح في شرح البخاري الصحيح" فلعله تصحيف، وذكره صاحبا كتاب "معجم المصنفات الواردة في فتح الباري" ص (٢٢٧) (٦٦٣) وسمياه: "المنجد الفصيح في شرح البخاري الصحيح" والله أعلم.
٢٣ - "شرح مشكل البخاري":
مؤلفه: الإمام العالم الثقة الحافظ شيخ القراء حجة المحدثين، أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن حجاج
[ ١ / ١١٩ ]
الدبيثي، ثم الواسطي الشافعي، صاحب التصانيف، توفي سنة سبع وثلاثين وستمائة (^١).
هذا الشرح ذكره فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٢٩.
٢٤ - "شرح الصغاني":
مؤلفه: الشيخ الإمام العلامة المحدث إمام اللغة، الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي، أبو الفضائل، رضي الدين، القرشي العدوي العمري، الصغاني -أو الصاغانى- الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي المدفن، الفقيه الحنفي صاحب التصانيف.
توفي سنة خمسين وستمائة، في تاسع عشر من شعبان (^٢).
وهذا الشرح ذكره الحافظ الذهبي وقال: في مجلد. وكذا الصفدي، والكتبي، وقطلوبغا، والحافظ السيوطي في "بغية الوعاة" ١/ ٥١٩ (١٠٧٦)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣ وقال: وهو مختصر في مجلد، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٢٨١، وكحالة في "معجم المؤلفين" وذكروا من تصانيفه أيضًا على الصحيحين كتاب "مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٤/ ٣٩٤ (٦٦١)، و"تاريخ الإسلام" ٤٦/ ٣٤٢ (٤٩٦)، و"سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٦٨ (٥٠)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٣٢٥ (١٣٢٩٧).
(٢) انظر ترجمته في: "معجم الأدباء" ٣/ ٩٤ (٣٣٥)، و"تاريخ الإسلام" ٤٧/ ٤٤٣ (٥٩٨)، و"سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٢٨٢ (١٩١)، و"الوافي بالوفيات" ١٢/ ٢٤٠ (٢١٩)، و"فوات الوفيات" ١/ ٣٥٨ (١٢٩)، و"تاج التراجم" (٩٦)، و"معجم المؤلفين" ١/ ٥٨٣ (٤٣٨٨).
[ ١ / ١٢٠ ]
٢٥ - "شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح":
مؤلفه: العلامة الأوحد، جمال الدين، محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك، أبو عبد الله الطائي الجياني الشافعي النحوي الشهير، صاحب "الألفية" في النحو والصرف، توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة (^١).
وهذا الكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور طه محسن، طبع مكتبة ابن تيمية، في جزء واحد غلاف.
وهو عبارة عن جزء لطيف يحوي تعليقاتٍ ونكتًا نحوية ولغوية على بعض المواضع في "صحيح البخاري".
وقد نقل عنه الشارح في غير ما موضع.
٢٦ - وله أيضًا: "التوضيح في إعراب البخاري":
ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب" ٣/ ١٦٨.
ولعله هو الكتاب الأول "شواهد التوضيح" والله أعلم.
٢٧ - "شرح النووي":
مؤلفه: يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين، مفتي الأمة شيخ الإسلام، محيي الدين، أبو زكريا النووي، الحافظ الفقيه الشافعي الزاهد، أحد الأعلام. توفي سنة ست وسبعين وستمائة (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "تاريخ الإسلام" ٥/ ١٠٨ (٨٣)، و"الوافي بالوفيات" ٣/ ٣٥٩ (١٤٣٩)، و"فوات الوفيات" ٣/ ٤٠٧ (٤٧٢)، و"بغية الوعاة" ١/ ١٣٠ (٢٢٤)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٤٥٠ (١٤٣٣٨).
(٢) انظر ترجمته في: "تاريخ الإسلام" ٥/ ٢٤٦ (٣٣٠)، و"تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٤٧٠ (١١٦٢)، و"فوات الوفيات" ٤/ ٢٦٤ (٥٦٨)، و"معجم المؤلفين" ٤/ ٩٨ (١٨٠٣٩).
[ ١ / ١٢١ ]
هذا الشرح تواتر ذكره، وقد ذكره النووي نفسه في مقدمة "شرح مسلم" ١/ ٤ فقال: أما "صحيح البخاري" -﵀- فقد جمعت في شرحه جملًا مستكثرات، مشتملة على نفائس من أنواع العلوم بعبارات وجيزات، وأنا مشمر في شرحه راج من الله الكريم في إتمامه المعونات. اهـ
قلت: لم يتمه ﵀، وانما وصل فيه إلى كتاب الإيمان، قاله حاجي خليفة في "كشف الظنون"، ١/ ٥٥٠.
وقد ذكره النووي أيضًا في مواضع من "شرح مسلم"، وذكره الحافظ الذهبي في "التاريخ"، و"التذكرة"، وذكره في موضع آخر من"تاريخ الإسلام" ٣/ ٦٥٩ قال: وقال الشيخ محيي الدين النووي في شرحه للبخاري، وذكر كلامًا. وذكره أيضًا الكتبي، ونقل عنه الحافظ كثيرًا في "الفتح"، وكذلك المصنف الشارح -﵀- في أوائل كتابنا هذا.
ونفيد القاري الكريم أن هذا الشرح توجد نسخه في بعض المكتبات، ذكر ذلك بروكلمان ٣/ ١٦٧ وسزكين ١/ ٢٢٩، وأفاد الدكتور عبد الغني عبد الخالق في كتابه "الإمام البخاري وصحيحه" ص ٢٣٨ أن شرح النووي هذا قد طبع في المنيرية سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف. (وقد طُبع أخيرا بدار طيبة بالرياض في مجلدين).
٢٨ - "شرح ابن المنير":
مؤلفه: القاضي الأوحد، علي بن محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار بن أبي بكر، زين الدين، أبو الحسن ابن القاضي أبي المعالي الجذامي، الإسكندراني المالكي، أخو القاضي العلامة ناصر الدين ابن المنير، الأصغر، توفي سنة خمس، وقيل: ست
[ ١ / ١٢٢ ]
وتسعين وستمائة (^١).
ذكر شرحه هذا الحافظ في "هدي الساري" ص ١٤، والحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ وقال: وشرحه في نحو عشر مجلدات، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦ - مع خطأ سيأتي تفصيله- والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٧١٤، ومخلوف في "شجرة النور الزكية" (٦٢٦)، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٢/ ٥٢٧ (١٠١٢٢).
٢٩ - "المتواري على تراجم أبواب البخاري":
مؤلفه: القاضي العلامة، أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم ابن مختار، ناصر الدين، ابن المنير، الإسكندراني المالكي، قاضي الإسكندرية وعالمها، وأخو زين الدين ابن المنير -المتقدم- الأكبر، أعني هذا، وذاك الأصغر. توفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة (^٢).
ذكر هذا الكتاب الحافظ الذهبي فقال: وله تأليف على تراجم البخاري. والصفدي، والكتبي، وأشار إليه الحافظ في "هدى الساري" ص ١٤ فقال: وقد جمع العلامة ناصر الدين أحمد بن المنير خطيب الإسكندرية من مشكلات تراجم البخاري أربعمائة ترجمة وتكلم عليها. اهـ بتصرف.
قلت: وقد نقل الحافظ معظم هذا الكتاب إن لم يكن كله في مواضعه.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "تاريخ الإسلام" ٥٢/ ٢٦٦ (٣٤٥)، و"الوافي بالوفيات" ٢٢/ ١٤٢ (٨٩).
(٢) انظر ترجمته في: "تاريخ الإسلام" ٥١/ ١٣٦ (١٥٤)، و"الوافي بالوفيات" ٨/ ١٢٨ (٣٥٤٨)، و"فوات الوفيات" ١/ ١٤٩ (٥٥).
[ ١ / ١٢٣ ]
ومناسباته في "الفتح" وكذا المصنف -﵀- لطالما نقل عنه في التراجم المشكلة المتكلم فيها.
ويغني عن ذكر هذا كله أن الكتاب هذا مطبوع بتحقيق وتعليق صلاح الدين مقبول أحمد -طبع مكتبة المعلا (الكويت).
فائدة:
إنما ذكرت هذا الكتاب وما تلاه من مصادر ذكرتْه، رغم أن هذا ليس محل ولا موضع ذكره، فبحثنا حصر لشروح وتعليقات وحواشي "الصحيح"، ذكرت ذلك لاضطراب حصل وتنوقل في اسم هذين المصنفين ومؤلفاتهما:
فقال حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦: وشرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المنير الإسكندراني، وهو كبير في نحو عشر مجلدات، وله حواشٍ على "شرح ابن بطال"، وله أيضًا كلام على التراجم سماه "المتواري"!
كذا قال فكنى الأصغر بكنية الأكبر، ونسب المصنفين-"الشرح" و"المتوارى"- لواحد.
وتبعه البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٧١٤ فنسبهما لعلي الأصغر، وأصاب في ذكر كنيته فقال: زين الدين.
وكذا كحالة في "معجم المؤلفين" ٢/ ٥٢٧ (١٠١٢٢) ترجمة علي الأصغر، فأقام الاسم، لكنه عزا الكتابين له!
وترجم لأحمد الأكبر ١/ ٢٩٩ (٢١٧٠) فأقام الاسم، ولم ينسب إليه أحدهما.
وكذا الكاندهلوي في كتابه "لامع الدراري" كما في مقدمة "عمدة
[ ١ / ١٢٤ ]
القاري" ١/ ٢٦ فقال: شرح ناصر الدين بن المنير ١٠ مجلدات!.
وقد ذكر محقق "المتواري" مزيد أدلة تؤكد نسبة الكتاب لأحمد الأكبر فلينظر.
فائدة أخرى:
قرأت في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١: ولابن المنير حواشٍ على "شرح ابن بطال"، بل وعمل أيضًا على التراجم سماه "المتواري"، قلت: يقصد هنا الأكبر، كما هو معلوم.
٣٠ - "بهجة النفوس وتحليها بمعرفة مالها وما عليها":
مؤلفه: أبو محمد عبد الله بن أبي جمرة، المحدث المقرئ توفي سنة تسع وتسعين وستمائة (^١).
وهذا الشرح مطبوع في أربعة أجزاء في مجلدين، طبع دار الكتب العلمية (بيروت- لبنان).
والكتاب هذا شرح فيه مصنفه -﵀- مختصره لصحيح البخاري، حيث اختصر "صحيح البخاري" في مختصر سماه "جمع النهاية في بدء الخير والغاية" بلغت أحاديثه سبعة وتسعين ومائتين.
وهو من الشروح التي نقل عنها المصنف الشارح -﵀- في عدة مواضع خاصة في بدايات الشرح، وكذا نقله عنه الحافظ في "الفتح" والعيني في "عمدة القاري".
وقد ذكر سزكين ١/ ٢٤٥ أن ابن أبي جمرة قد ألف عن هذا الكتاب -أي "جمع النهاية"- رسالة، ذكر عنوانها، وأن لها نسخة في المتحف
_________________
(١) انظر: "معجم المؤلفين" ٢/ ٢٣٤ (٧٨٦٥).
[ ١ / ١٢٥ ]
البريطاني (٤٦١)، الإضافات (٩٦٨١).
وعلى هذا الشرح صنف الشارح نفسه جزءًا سماه "المرائي الحسان" جمع فيه مجموعة من الرؤى التي رآها حين شرح مختصره لصحيح البخاري، فهي تقاريظ ربانية ونبوية شريفة لكتابه هذا، تدل على مميزات شرحه، وهي ملحقة بهذا الشرح، بلغ عدد الرؤى التي قيدها سبعين رؤية. ولأهمية هذا المختصر، قام بشرحه غير واحد، مثل: "شرح الأجهوري"، و"النور الساري"، و"التعليق الفخري".
٣١ - "الراموز على صحيح البخاري":
مؤلفه: الشيخ الإمام المفتي المحدث الحافظ المتقن القدوة بركة الوقت، شرف الدين، علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد، أبو الحسين اليونيني الحنبلي، توفي سنة إحدى وسبعمائة (^١).
لم يذكر هذا الشرح أحد ممن ترجم لليونيني، وذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٦٨ ونسخته في رامبور ٢/ ١١٨.
قلت: وهي رموز اليونيني التي اصطلح عليها للدلالة على الروايات التي ذكرها في نسخته من الصحيح المعروفة باليونينية، وعندنا مصورة منها من المكتبة الأزهرية وهي عبارة عن ثلاث لوحات فيها أسانيد اليونيني ورموزه في صحيح البخاري (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "ذيل تاريخ الإسلام" ٥٣/ ١٨ (٦)، و"الوافي بالوفيات" ٢١/ ٤٢١ (٢٩٥)، و"ذيل التقييد" ٢/ ٣١٥ (١٤٥٢)، و"الدرر الكامنة" ٣/ ٩٨ (٢٢٣).
(٢) وهي لم تطبع حتى الآن مع أي طبعة من طبعات صحيح البخاري ولا مع النسخة التي أمر بطبعها السلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٣١١ هـ مما يدل على أن بروكلمان ذكره خطأ على أنه شرح.
[ ١ / ١٢٦ ]
٣٢ - "ترجمان التراجم في إبداء مناسبة تراجم البخاري":
مؤلفه: الشيخ الإمام الحافظ الناقد الخطيب، أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن عمر بن محمد بن رشيد الفهري، السبتي، توفي سنة إحدى وعشرين وسبعمائة (^١).
وذكر هذا الكتاب الحافظ في "الدرر الكامنة" وقال: أطال فيه النفس ولم يكمل. وانظر "هدي الساري" ص ١٤ ووجدته قد نقل عنه في مواضع في "الفتح". وكذا العيني في "عمدة القاري".
وذكره أيضًا السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ وذكر أنه ينقل عن ابن المرابط وعن ابن ورد التميمي وأبي الأصبغ الأسدي وقال المقري في "أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض" ص ٢٢١: كان ابن رشيد يعتمد في شرح كلام البخاري على "المحير الفصيح في شرح البخاري الصحيح" لابن التين.
قلت: لعله: (المخبر).
وذكره أيضًا حاجي خليفة ١/ ٥٥١، وكحالة ٣/ ٥٦٧ (١٥٠٤٨).
٣٣ - "البدر المنير الساري في الكلام على البخاري":
مؤلفه: الشيخ الإمام العالم الحافظ الناقد الصادق، مفتي الديار المصرية، قطب الدين -أبو علي، عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي ثم المصري، صاحب التصانيف.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "ذيل تاريخ الإسلام" ٥٣/ ١٧٨ (٥٦٥)، و"الوافي بالوفيات" ٤/ ٢٨٤ (١٨٠٥)، و"ذيل التقييد" ١/ ٢٠٠ (٣٧٦)، و"الدر الكامنة" ٤/ ١١١ (٣٠٨)، و"بغية الوعاة" ١/ ١٩٩ (٣٤٣).
[ ١ / ١٢٧ ]
توفي سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (^١).
وشرحه هذا ذكره الحافظ الذهبي في "التاريخ" فقال: وله تواليف مفيدة منها شرح شطر البخاري.
وكذا الصفدي، وقال الحافظ في "الدرر الكامنة" ٢/ ٣٩٨ (٢٤٨٣): شرع في شرح البخاري، وهو مطول أيضًا بيض أوائله إلى قريب النصف. والسخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١. وكذا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦.
وتوجد نسخة من هذا الكتاب في برلين، قاله بروكلمان ٣/ ١٦٨، وسزكين ١/ ٢٢٩.
٣٤ - "التلويح في شرح الجامع الصحيح":
مؤلفه: مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي الحكري، الحافظ، علاء الدين، صاحب كتاب "إكمال تهذيب الكمال"، توفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة (^٢).
وهذا الشرح معروف مشهور، ذكره الحافظ في "الدرر الكامنة"، وقال في "اللسان": شرح البخاري في نحو عشرين مجلدة.
وذكره ابن فهد المكي في "لحظ الألحاظ" ص ٣٦٦، وقطلوبغا في "تاج التراجم" وقال: في نحو عشرين مجلدًا.
_________________
(١) انظر ترجمته في "ذيل تاريخ الإسلام" ٥٣/ ٣٠٤ (٩٢٥)، و"الوافي بالوفيات" ١٩/ ٨٠ (٧٩)، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٢٠٨ (٧٦٦٩).
(٢) انظر ترجمته في: "الوفيات" لابن رافع السلامي ٢٤٣/ ٢ (٧٥٩)، و"تاج التراجم" (٣٠١)، و"الدرر الكامنة" ٤/ ٩٦٣، و"لسان الميزان" ٦/ ٧٢ (٨٥٨٢)، و"النجوم الزاهرة" ١١/ ٩، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٩٠٣ (١٧١٨٣).
[ ١ / ١٢٨ ]
وذكره أيضًا ابن تغري بردي، والبغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٤٦٧، وكحالة في "معجم المؤلفين".
وقال حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦: هو شرح كبير بالقول أوله: الحمد لله الذي أيقظ من خلقه .. إلخ. قال صاحب "الكواكب": وشرحه بتتميم الأطراف أشبه، وتصحيف تصحيح التعليقات أمثل، وكأنه من إخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان. اهـ.
وهذا الشرح نقل عنه المصنف -﵀- كثيرًا جدًّا، وهو من الشروح التي نص المصنف في خاتمته للكتاب أنه اعتمد عليها في شرحه.
وأيضًا نقل عنه الحافظ في "فتح الباري" وأكثر هذِه النقولات تعقبات على مغلطاي؛ فأكثرها عبارته فيها: "زعم مغلطاي" وما شابه ذلك.
وكذا العيني في "عمدة القاري" نقل عن هذا الشرح كثيرًا جدًّا، فكثيرًا ما يقول: (قال مغلطاي)، أو يقول: (قال صاحب التلويح).
٣٥ - "العقد الغالي في حل إشكال صحيح البخاري":
أو: "العقد الجلي في حل إشكال الجامع الصحيح":
مؤلفه: أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الكردي الأصل، الهكاري، شهاب الدين، عارف بالرجال، توفي سنة ثلاث وستين وسبعمائة (^١).
هذا الشرح ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٣ بالاسم الأول، وذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٠
_________________
(١) انظر ترجمته في "الدرر الكامنة" ١/ ٩٨ (٢٦٦)، و"معجم المؤلفين" ١/ ٩٢ (٦٩٩).
[ ١ / ١٢٩ ]
بالاسم الثاني، وذكر كلاهما أن منه نسخة في باريس (٢٦٧٧).
ولم أجد من ذكر هذا الشرح إلا هما، ولما ترجم له الحافظ في "الدرر" ذكر أنه جمع كتابًا في رجال الصحيحين، ولم يزد، وكذا كحالة. والعلم عند الله.
٣٦ - "شرح ابن كثير":
مؤلفه: المحدث المؤرخ المفسر الفقيه، إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع، الشهير بابن كثير، عماد الدين، أبو الفداء، البصروي ثم الدمشقي، الشافعي، توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة (^١).
وهذا الشرح لا شك ولا مرية في نسبته لابن كثير طرفة عين؛ فهو بنفسه قد ذكره في "تفسيره" وعزا إليه، فقال في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣)﴾ [البقرة: ٣] .. بل قد حكاه الشاَفعي وأحمد وأبو عبيد وغير واحد إجماعًا أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وقد ورد فيه آثار كثيرة وأحاديث أوردنا الكلام فيها في أول "شرح البخاري"، ولله الحمد والمنة اهـ "تفسير ابن كثير" ١/ ٢٦٤.
وقد تتبعت المواضع التي ذكر فيها شرحه هذا وعزا إليه، فوجدتها بلغت أربعة عشر موضعًا غير هذا الموضع، انظرها في "تفسيره" ٣/ ٨٣، ١٣٠، و٦/ ٢٤٩، ٤٧٢، و٧/ ١٥، ٨٩، ٣٢٢، و١١/ ٨٤، ١٣٤، ١٦٣، و١٢/ ٢٥٥، و١٣/ ٨٠، ١٤٥، ٥٤٠. ط. مكتبة أولاد الشيخ
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ١/ ٣٧٣ (٩٤٤)، و"شذرات الذهب" ٦/ ٢٣١، و"معجم المؤلفين" ١/ ٣٧٣ (٢٧٧٨).
[ ١ / ١٣٠ ]
للتراث. وذكره أيضًا في "البداية والنهاية" في أربعة مواضع ٣/ ٣، ٢٢، و٤/ ٢٥٨، و١١/ ٣٣.
وذكره أيضًا الحافظ في "الدرر الكامنة"، والسخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١، وابن العماد الحنبلي، وحاجي خليفة ١/ ٥٥٠، وذكروا أنه لم يكمله.
٣٧ - "شرح الكازروني":
مؤلفه: محمد بن محمد -المدعو سعيد- بن مسعود بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الأستاذ أبي علي الدقاق، وهو الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم، نسيم الدين، أبو عبد الله بن سعيد الدين، النيسابوري، ثم الكازروني، الشافعي، توفي سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، ووقع في "الأعلام" سنة خمس (^١).
ذكر هذا الشرح السخاوي في "الضوء اللامع" فقال: صنف الكثير، ومن ذلك "شرح البخاري" وقال أنه استمد فيه من ثلاثمائة شرح عليه.
كذا قال.
وذكره أيضًا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣ وقال: فرغ منه في شهر ربيع الأول سنة لست وستين وسبعمائة، بمدينة شيراز.
وذكره أيضًا الزركلي في "الأعلام" ٣/ ١٠١.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "ذيل التقييد" ١/ ٢٤٢ (٤٧٥)، و"درر العقود الفريدة" ٣/ ١٦٨ (١٠٦٣)، و"إنباء الغمر" ١/ ٢٣٠، و"الضوء اللامع" ٤/ ٣٦٢ (٦٣)، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٠.
[ ١ / ١٣١ ]
٣٨ - "شرح القرمي":
مؤلفه: أحمد بن محمد بن عبد المؤمن القرمي، يقال له: قاضي قرم، ركن الدين الحنفي، ونسبه بعضهم فقال القريمي يقال له: قاضي قريم- بزيادة ياء!
وقال التقي الغزي في "الطبقات السنية في تراجم الحنفية": القرمي المعروف بالمرتعش؛ لرعشة كانت به يديم معها تحريك رأسه. توفي سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة (^١).
وهذا الشرح ذكره الحافظ في "إنباء الغمر" فقال: وجمع شرحًا على البخاري، استمد فيه من شرح شيخنا ابن الملقن -قلت: أي شرحنا هذا- رأيت بعضه، وكان يرمى بالهنات. اهـ.
وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٩، وابن العماد الحنبلي، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١١٤، وكحالة في "معجم المؤلفين" ١/ ٢٧٧ (٢٠٢١).
٣٩ - "فيض الباري في شرح صحيح مسلم والبخاري":
مؤلفه: محمد بن محمود بن أحمد، ويقال: محمد بن محمد بن محمود، الرومي، البابرتي، أكمل الدين بن شمس الدين بن جمال الدين، توفي سنة يست وثمانين وسبعمائة (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "إنباء الغمر" ١/ ٨٩، و"الطبقات السنية" ص ١٤١، و"شذرات الذهب" ٦/ ٢٧٩.
(٢) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ٤/ ٢٥٠ (٦٨٦)، و"إنباء الغمر بأبناء العمر" ١/ ١١٢، و"تاج التراجم" (٢٦٠)، و"بغية الوعاة" ١/ ٢٣٩ (٤٣٦)، و"مفتاح السعادة" ٢/ ٢٤٣، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٦٩١ (١٥٨٤٤) و٣/ ٦٩٩ (١٥٩٠٠).
[ ١ / ١٣٢ ]
ذكر في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨، وهو -فيما ذكروا- شرح على البخاري ومسلم معًا، وليعلم أن كل من ترجم للبابرتي هذا -فيما اطلعت عليه- لم يذكروا في مصنفاته هذا الكتاب، وإنما ذكروا ضمنها كتاب "شرح مشارق الأنوار" للقاضي عياض، فالله أعلم.
٤٠ - "الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ثم البغدادي، شمس الدين، فقيه أصولي محدث مفسر متكلم نحوي بياني، توفي سنة ست وثمانين وسبعمائة (^١).
ذكر هذا الشرح غير واحد، وقال الحافظ في "الدرر الكامنة":
ودخل إلى الشام ومصر لما شرع في شرح البخاري، وسمى شرحه "الكواكب الدراري" وهو في مجلدين ضخمين، وفي الغالب يوجد في أربعة أو خمسة أجزاء، سمعه منه جماعة، وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل؛ لأنه لم يأخذ إلا من الصحف، وقد عاب في خطبة كتابه على "شرح ابن بطال" ثم على "شرح القطب الحلبي" و"شرح مغلطاي". اهـ.
قلت: وهذا الشرح مطبوع في خمسة وعشرين جزءًا في تسعة مجلدات طبع مؤسسة المطبوعات الإسلامية، عاريًا عن هذا الاسم، إنما هو باسم "البخاري بشرح الكرماني".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ٤/ ٣١٠ (٨٣٦)، و"بغية الوعاة" ١/ ٢٧٩ (٥١٥)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧٨٤ (١٦٤٧١).
[ ١ / ١٣٣ ]
٤١ - "مختصر شرح مغلطاي":
مؤلفه: جلال بن أحمد بن يوسف، جلال الدين، المعروف بالتباني، ويقال اسمه رسولًا، فقيه محدث، توفي سنة ثلاث وتسعين وسبعمائه (^١).
ذكر هذا الشرح الحافظ، وقال: رأيته بخطه، وذكره أيضًا الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١، وابن قطلوبغا في "تاج التراجم" ص ٨٩ (٨٧)، والسيوطي في "بغية الوعاة" ١/ ٤٨٨ (١٠١٠)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦، وكحاله، وغيرهم كثير.
٤٢ - "التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي التركي أصلًا، المصري مولدًا، بدر الدين أبو عبد الله، الشافعي العلامة المصنف الفقيه الأصولي المحدث المفسر، لقب بالزركشي، نسبة للزركش؛ لأنه تعلم صنعة الزركش في صغره، توفي سنة أربع وتسعين وسبعمائة (^٢).
وهذا الكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور يحيى بن محمد علي الحكمي، طبع مكتبة الرشد، في ثلاثة أجزاء.
وقد أفاد الحافظ في "الدرر" قائلًا: شرع في شرح البخاري فتركه
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ١/ ٥٤٥ (١٤٧٤)، و"شذرات الذهب" ٦/ ٣٢٧، و"معجم المؤلفين" ١/ ٥٠٠ (٣٧٥٦)، ١/ ٧١٤ (٥٣٤٠).
(٢) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ٣/ ٣٩٧ (١٠٥٩)، و"شذرات الذهب" ٦/ ٣٣٥، و"معجم المؤلفين" ٣/ ١٧٤ (١٢٤٧٤) و٣/ ٤٣٣ (١٤٢١٦).
[ ١ / ١٣٤ ]
مسودة وقفت على بعضها، ولخص منه التنقيح في مجلد.
وأما عن صفة هذا الكتاب فندع الزركشي يوضح ذلك، قال ١/ ١: إني قصدت في هذا الإملاء إلى إيضاح ما وقع في "صحيح البخاري" من لفظ غريب أو إعراب غامض أو نسب عويص، أو راو يخشى في اسمه التصحيف … إلى آخر كلامه.
بالإضافة إلى بعض التعليقات الفقيهية والعقائدية وغيرها.
وقد تناوله بعض الشراح بالاختصار والتنكيت، وما إلى ذلك، وسيأتي.
فائدة: ذكر الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ أن للزركشي شرحًا على البخاري، قال: وهو غير "تنقيحه" الذي تداوله الناس. وإلى هذا أشار الحافظ، كما تقدم.
٤٣ - "فتح الباري شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن بن محمد ابن مسعود البغدادي الدمشقي، ابن رجب الحنبلي، أبو الفرج، الحافظ الفقيه، شيخ الإسلام، توفي سنة خمس وتسعين وسبعمائة (^١).
لهذا الشرح طبعتان: الأولى: نشر مكتبة الغرباء الأثرية (المدينة المنورة) في عشرة مجلدات، والثانية: طبع دار ابن الجوزي، بتحقيق طارق بن عوض الله، في سبعة مجلدات.
وهو شرح بديع نفيس ثمين غير أنه لم يكتمل، إنما وصل فيه إلى كتاب الجنائز، قاله غير واحد، والقطعة المطبوعة منه الآن حتى حديث
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ٢/ ٣٢١ (٢٢٧٦)، و"الجوهر المنضد" (٥٧)، و"شذرات الذهب" ٦/ ٣٣٩، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٧٤ (٦٧٥١).
[ ١ / ١٣٥ ]
(١٢٣٦) في كتاب السهو، فيبدو أنه فقد منه جزء.
ويكفينا عن هذا الشرح ما قاله ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" ص (٥٠): وشرح قطعة من البخاري إلى كتاب الجنائز، وهي من عجائب الدهر، ولو كمل كان من العجائب.
٤٤ - "شرح البلبيسي":
مؤلفه: إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن علي بن موسى الكناني البلبيسي، نزيل القاهرة، مجد الدين، أبو محمد، الحنفي، توفي سنة اثنتين وثمانمائة (^١).
وهذا الشرح ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣ وورخ وفاته سنة عشر وثمانمائة.
ولم يذكره إلا هو وكحالة في "معجم المؤلفين" ١/ ٣٥٧ (٢٦٥٣)؛ فترجم له من ترجم كتقي الدين الفاسي، والمقريزي في كتابيه "المقفى" و"الدرر"، والحافظ في "الذيل" و"رفع الإصر" و"الإنباء"، والسخاوي، وابن العماد الحنبلي، ولم يذكر واحد منهم هذا الشرح! فالله أعلم.
٤٥ - "الفيض الجاري على الجامع الصحيح للبخاري":
مؤلفه: المحدث الحافظ الفقيه الأصولي، أبو حفص، عمر ابن رسلان بن نصير بن صالح بن عبد الخالق بن عبد الحق، الكناني القاهري الشافعي، سراج الدين البلقيني، توفي سنة خمس
_________________
(١) انظر ترجمته في: "ذيل التقييد" ١/ ٤٦٢ (٨٩٥)، و"المقفى الكبير" ٢/ ٦٣ (٧٢٥)، "درر العقود الفريدة" ١/ ٤٠٨ (٣٣٨)، و"ذيل الدرر الكامنة" (٦٣)، و"رفع الإصر عن قضاة مصر" (٣٦)، "وإنباء الغمر" ١/ ٢٤٢، و"الضوء اللامع" ١/ ٣٣٥، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٦.
[ ١ / ١٣٦ ]
وثمانمائة (^١).
وهذا الشرح ذكره الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ دون تسمية، وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥٠ وقال: وهو شرح قطعة من أوله إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة. والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٧٩٢ وسمياه بهذا الاسم. ونقل عنه الحافظ في "الفتح" كثيرًا جدًّا، وهو من شيوخ الحافظ ابن حجر.
وللبلقيني هذا أيضًا.
٤٦ - "مناسبات تراجم أبواب البخاري":
ذكره الزركلي في "الأعلام"، ووجدت الحافظ ألمح إلى هذا الكتاب؛ فقال في "الفتح" ١٣/ ٥٤٢: وقال شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني في كلامه على مناسبة أبواب "صحيح البخاري" الذي نقلته عنه في أواخر المقدمة، وساق كلامًا. لكن قد يكون مصنفًا وحده، وقد يكون ضمن شرحه المذكور، وهذا أقرب والله أعلم.
٤٧ - "التحفة الملكية في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: لعله: نصر الله بن أحمد بن عمر، التستري الأصل، البغدادي، الحنبلي، نزيل القاهرة، جلال الدين، أبو الفتح، وقال بعضهم: الششتري، بدل: التستري، توفي سنة اثنتي عشرة وثمانمائة (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٧/ ٥١، و"الأعلام" ٥/ ٤٦، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٥٥٨ (١٠٣٦٤).
(٢) انظر ترجمته في: "درر العقود الفريدة" ٣/ ٥٠٣ (١٤١٨)، و"إنباء الغمر" ١/ ٣٦٥، و"ذيل الدرر الكامنة" (٣٣٩)، و"النجوم الزاهرة" ١٣/ ١٧٥، و"الضوء اللامع" ٥/ ١٠٥ (٨٤٩)، و"شذرات الذهب" ٧/ ٩٩، و"هدية العارفين" ٢/ ٤٩٣، و"معجم المؤلفين" ٤/ ٢٦ (١٧٦٢٨).
[ ١ / ١٣٧ ]
وهو شرح لم أجد له ذكرًا عند أحد ممن ترجم لهذا المؤلف، فلم يُذكر -فيما علمت- إلا في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨ وفيه: شرحه تستري بعنوان: "التحفة الملكية في شرح صحيح البخاري"، لذا قلت: (العله) وأظن -والله أعلم- أنه غير مستبعد؛ ففي ترجمته أنه أخذ عن الكرماني شارح البخاري، فالأمر قريب إذًا.
والله تعالى أعلم.
٤٨ - "فتح الباري بالسيل الفسيح الجاري في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أبي إدريس فضل الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، قاضي القضاة ببلاد اليمن، مجد الدين، أبو الطاهر بن أبي يوسف، الفيروزأبادي، الشافعي اللغوي. مات في شوال سنة سبع عشرة وثمانمائة (^١).
هذا الشرح ذكره الحافظ في "إنباء الغمر" ٢/ ٤١٨ فقال: وشرع في شرح البخاري وملأه بغرائب المنقولات، وذكر لي أنه بلغ عشرين سفرًا، إلا أنه لما اشتهرت باليمن مقالة ابن عربي، صار الشيخ مجد الدين يدخل في شرح البخاري من كلام ابن عربي في "الفتوحات" ما كان سببًا لشين الكتاب. اهـ.
وذكره السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١، والسيوطي، وصاحب "كشف الظنون" ١/ ٥٥٠، وكحالة في "معجم المؤلفين"
_________________
(١) انظر ترجمته في "ذيل التقييد" ١/ ٢٧٦ (٥٥٣)، و"طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة ٤/ ٦٣ (٧٥٢)، و"بغية الوعاة" ١/ ٢٧٣ (٥٠٦)، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٢٦، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧٧٦ (١٦٤٢٦).
[ ١ / ١٣٨ ]
٤٩ - "دروس في الكلام على الجامع الصحيح":
مؤلفه: أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرج بن بدر بن عثمان بن جابر ابن فضل بن ضوء، القاضي شهاب الدين، أبو نعيم الغزي العامري، الدمشقي الشافعي، المعروف بالغزي، توفي بمكة المكرمة يوم الخميس، سادس شوال من سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، ودفن بالمعلاة (^١).
ذكره تقي الدين الفاسي في "العقد الثمين" فقال: له تأليف على "صحيح البخاري" يتعلق برجاله. وكذا ذكره في "درر العقود". وقال ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية": كتب قطعة من رجال البخاري.
وابن تغري بردي في "المنهل الصافي" ١/ ٦٦، وكحالة في "معجم المؤلفين" فقال: تعليق على "صحيح البخاري" في ثلاثة مجلدات.
وذُكر في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠ بهذا الاسم.
٥٠ - "الإفهام لما في صحيح البخاري من الإبهام":
مؤلفه: عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن عبد الخالق بن عبد الحق بن شهاب البلقيني، القاضي جلال الدين، أبو الفضل ابن شيخ الإسلام سراج الدين -صاحب "الفيض الجاري" -الشافعي، توفي سنة أربع وعشرين وثمانمائة (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "ذيل التقييد" ١/ ٣٢١ (٦٣٨)، و"العقد الثمين" ٣/ ٥٥ (٥٦٦)، و"درر العقود الفريدة" ١/ ٢٤٩ (١٦١)، و"طبقات الشافعية" ٤/ ٧٨ (٧٦٠)، و"إنباء الغمر" ١/ ٤٧٨، و"الضوء اللامع" ١/ ٢٢٩، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٥٣، و"الأعلام" ١/ ١٩٥، و"معجم المؤلفين" ١/ ١٧٨ (١٣٢٦).
(٢) انظر ترجمته في: "رفع الإصر عن قضاة مصر" (١١١)، و"لحظ الألحاظ" ص (٢٨٢)، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٦٦، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٠٣ (٦٩٢٤).
[ ١ / ١٣٩ ]
وهذا الكتاب ذكره الحافظ في "رفع الإصر عن قضاة مصر" وقال:
ولما صار ابن البلقيني يحضر لسماع البخاري في القلعة، أدمن مطالعة شرح شيخنا ابن الملقن، وأحب الاطلاع على معرفة أسماء من أبهم في "الجامع الصحيح" من الرواة ومن جرى ذكره في الصحيح، فحصل من ذلك شيئًا كثيرًا بإدمان المطالعة والمراجعة، فجمع كتاب "الإفهام بما في البخاري من الإبهام"، وذكر فيه فصلًا يختص بما استفاده من مطالعته، زائدًا عما استفاده من الكتب المصنفة في المبهمات والشروح، فكان عددًا كثيرًا. اهـ.
وقال ابن فهد المكي في "لحظ الألحاظ": وله على "صحيح البخاري" تعليقات نفيسات، ومنها بيان ما وقع فيه من المبهمات، سماه "الإفهام لما في البخاري من الإبهام".
وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥١، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٥٣٠، وذكره بروكلمان ٣/ ١٦٩ وأن منه نسخة في آيا صوفيا (٤٧٩)، وكذا سزكين ١/ ٢٣٣.
٥١ - "تعليقات القلقشندي على شرح السراج البلقيني":
مؤلفه: المحدث المفسر، عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القلقشندي المقدسي الشافعي، زين الدين، توفي سنة ست وعشرين وثمانمائة (^١).
هذا الكتاب ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٥٣٠، وكحالة في "معجم المؤلفين".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٧/ ١٧٤، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٠٩ (٦٩٦٣).
[ ١ / ١٤٠ ]
٥٢ - "مصابيح الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن علي بن صالح بن إبراهيم، القرشي المخزومي السكندري، المالكي، الشهير بابن الدماميني. توفي سنة سبع وعشرين وثمانمائة، وقيل: سنة ثمانٍ (^١).
وهذا الشرح ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" وقال: قد وقفت عليه في مجلد، وجله في الإعراب ونحوه.
وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٤٩ وقال: أوله الحمد لله الذي جعل في خدمة السنة النبوية أعظم سيادة … إلخ، ذكر أنه ألفه للسلطان أحمد شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند، وعلق على أبواب منه، ومواضع تحتوي على غرائب وإعراب وتنبيه.
وذكره أيضًا البغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ١٨٥ وسماه: "المصابيح في شرح الجامع الصحيح". ومخلوف في "الشجرة".
وذكر الزركلي في "الأعلام" ٦/ ٥٧ أن له نسخًا متعددة إحداها في مجلد ضخم في مكتبة أدوز بالسوس، ذكرها صاحب خلال جزولة. اهـ
وذكره بروكلمان ٣/ ١٦٩، وسزكين ١/ ٢٣٣ وذكرا له نسخًا.
٥٣ - "التحقيق والشرح والتوضيح إلى ألفاظ متوالية من الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن المحب، عبد الله بن
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣/ ٤٥٠، و"بغية الوعاة" ١/ ٦٦ (١١٣)، و"شجرة النور الزكية" (٨٦٣)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ١٧٠ (١٢٤٤٦).
[ ١ / ١٤١ ]
أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن منصور بن عبد الرحمن، الشمس، أبو عبد الله ابن الشمس، السعدي، المقدسي، الصالحى، الحنبلي، المعروف بابن المحب، توفي بمكة المكرمة، في رمضان سنة ثمان وعشرين وثمانمائة (^١).
ذكره الحافظ في "الإنباء" فقال: وشرع في شرح البخاري، وتركه بعده مسودة. هكذا دون تسمية للكتاب.
والحافظ يوسف بن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" فقال: صنف كتاب "التنقيح على الألفاظ المتوالية في الجامع الصحيح" في أربع مجلدات، وهو كتاب حسن كثير الفوائد.
وذكره أيضًا العليمي في "المنهج الأحمد"، و"الدر المنضد" دون تسمية. وكذا ابن مفلح في "المقصد الأرشد". والبردي في "تسهيل السابلة" نقلًا عن الحافظ.
وابن العماد الحنبلي في "شذرات الذهب".
والنجدي في "السحب الوابلة" نقلًا عن الحافظ ابن حجر أيضًا، دون تسمية.
وأفاد محققا الكتاب فذكراه في الهامش بهذا الاسم المصدر به الترجمة، وقالا: جزؤه الخامس في مكتبة جستربيتي بخطه.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "ذيل التقييد" ١/ ٢٤٦ (٤٨٢)، و"إنباء الغمر" ٢/ ٣٨، و"الجوهر المنضد" (١٦٠)، و"المنهج الأحمد" ٥/ ٢٠٧ (١٥٠٧)، و"الدر المنضد" ٢/ ٦١٣ (١٥٣١)، و"المقصد الأرشد" ٢/ ٥٢٥ (١٠٨٥)، و"تسهيل السابلة" ٣/ ١٣٠١ (٢١٣٠)، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٨٦، و"السحب الوابلة" ٣/ ١٠٧٢ (٧٠٨)، و"الأعلام" ٧/ ٤٥، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٤٢٨ (١٤١٧٩).
[ ١ / ١٤٢ ]
أما الزركلي فجعله كتابين، فقال: وشرع في شرح الصحيحين، ثم تركه مسودة، وصنف "التحقيق والشرح والتوضيح لألفاظ متوالي من الجامع الصحيح" محفوظ في شسترتبي (٣٣٥١).
فهل الشرح المتروك مسودة -كما ذكر الحافظ- هو هو "التحقيق" هذا أم غيره؟ فالله أعلم.
وبهذا الاسم ذكره أيضًا أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١.
٥٤ - "التلويح إلى معرفة الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن أحمد بن موسى بن عبد الله، الشمس، أبو عبد الله الكفيري، العجلوني، ثم الدمشقي، الشافعي -مولده بالكفير-مصغر- من عمل دمشق، وتوفي سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة (^١).
ذكر هذا الشرح بهذا الاسم ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" وقال: في ستة مجلدات. وكذا قال الحافظ في "إنباء الغمر" نقلًا عن ابن قاضي شهبة، لكنه لم يسمه.
والسخاوي في "الضوء اللامع" قائلًا: صنف "التلويح إلى معرفة الجامع الصحيح" واستمد فيه من البدر الزركشي والكرماني وابن الملقن، وزاد فيه أشياء مفيدة، وهو شرح جيد في خمسة مجلدات.
والبغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ٣٢٠، وفي "هدية العارفين" ٢/ ١٨٦ وأشار في الثاني أنه في خمسة مجلدات.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "طبقات الشافعية" ٤/ ٩٩ (٧٧٥)، و"إنباء الغمر" ٢/ ٥٩، و"الضوء اللامع" ٣/ ٤٢٩، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٩٦، و"الأعلام" ٥/ ٣٣١، و"معجم المؤلفين" ٣/ ١١١ (١٢٠٥٨).
[ ١ / ١٤٣ ]
٥٥ - "الكوكب الساري في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: هو الكفيري المتقدم.
ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ١٨٦ - ١٨٧ لكن قال: في اختصار البخاري.
وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٦٩، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٣ وذكرا أن منه نسخة في برلين (١٢٠٠) وأضاف سزكين قائلًا: بخط المؤلف.
وقد ذكراه بهذا الاسم، وكذا أصحاب "الفهرس الشامل للتراث
المخطوط" ١/ ٥٧١.
والزركلي في "الأعلام" فقال: وفي فهرس دار الكتب الشعبية في صوفيا: الجزء الثالث من "الكوكب الساري في شرح صحيح البخاري" مخطوط.
قلت: وهذِه فائدة عزيزة، لكن قال قبل هذا الكلام: للكفيري تصانيف، عدَّ السخاوي منها: "التلويح إلى معرفة الجامع الصحيح" خمسة مجلدات، في شرح البخاري. قلت: والمعروف أن "التلويح" هو لقطلوبغا. اهـ.
قلت: وها هنا مأخذان:
الأول: أن "التلويح" المشهور المعروف، إنما هو لمغلطاي، لا لقطلوبغا، وأظن -والله أعلم- أن الذي أوقعه في ذلك؛ إنما هو تشابه الإسمين.
الثاني: ليس معنى أن لمغلطاي "التلويح في شرح الصحيح" أن ذلك يمنع أن يكون للكفيري شرح على البخاري أسمه أيضًا "التلويح"
[ ١ / ١٤٤ ]
وقد نسبه له غير واحد من المتقدمين، ولا يمنع أيضًا أن يكون للكفيري شرح آخر اسمه "الكوكب الساري".
هذا وقد أشار الحافظ في "الإنباء" لذلك فقال: وجمع شرحًا على البخاري في ستة مجلدات، وكان قد لخص "شرح ابن الملقن" و"شرح الكرماني" ثم جمع بينهما.
وقال ابن قاضي شهبة: له شرح على البخاري في ستة مجلدات سماه "التلويح". واختصر شرح البخاري لابن الملقن في أربعة مجلدات، والكرماني في ثلاثة.
فأقول: لعله لما جمع بين "شرح ابن الملقن"، و"شرح الكرماني" -كما ذكر الحافظ- سماه "الكوكب الساري"، والعلم عند الله.
فائدة وتنبيه:
لما ترجم الزركلي في "الأعلام" ٦/ ٣١٧ للكفيري محمد بن عمر بن عبد القادر، الحنفي، الدمشقي، حفيد الكفيري صاحب الترجمة ومؤلف "التلويح"، و"الكوكب الساري"، ذكر ضمن مؤلفاته -أي الكفيري الحفيد المتوفى سنة ثلاثين ومائة وألف- "شرح البخاري" ستة مجلدات.
وهو وهم وقع فيه؛ لأنه استقى ترجمته من "سَلْك الدرر" للمرادي ٤/ ٤٠ حيث قال المرادي: محمد الكفيري ابن زين الدين عمر، ابن عبد القادر، ابن العلامة شمس الدين أبر عبد الله محمد الكفيري، صاحب التآليف المفيدة.
منها شرحه على البخاري في ستة مجلدات.
قلت: يقصد المرادي أن الشرح هذا للجد لا للحفيد، ففهم الزركلي -﵀- أنه للحفيد.
[ ١ / ١٤٥ ]
وفهم ما فهمته، وقرر ما قررته، عبد الحي الكتاني، فلما ترجم للكفيري الحفيد في "فهرس الفهارس" ١/ ٤٩٧ (٢٨٥) قال: وجدت ترجمته في "سلك الدرر" وذكر المرادي له عدة تآليف منها ثبته المسمى: "إضاءة النور اللامع فيما اتصل من أحاديث النبي الشافع"، وأن لجد أبيه العلامة الشمس محمد الكفيري شرحًا على البخاري في ست مجلدات. اهـ. هذا والله أعلم بالصواب.
٥٦ - "اللامع الصبيح على الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن عبد الدائم بن موسى بن عبد الدائم بن فارس -وقيل: عبد الله- بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، الشمس أبو عبد الله بن أبي محمد بن الشرف، أبي عمران النعيمي -بالضم نسبة لنعيم المجمر- العسقلاني الأصل، البرماوي، ثم القاهري، الشافعي، توفي سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة (^١).
ذكر هذا الشرح الحافظ في "إنباء الغمر" فقال: وشرح البخاري في أربعة مجلدات. والسخاوي فقال: من تصانيفه شرح البخاري في أربعة مجلدات، ومن أصوله التي استمد منها فيه مقدمة "فتح الباري" للحافظ ابن حجر، ولم يبيض إلا بعد موته، وتداوله الفضلاء مع ما فيه من إعواز. وذكره أيضًا في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٧ وقال: هو شرح حسن في أربعة أجزاء، أوله: الحمد لله المرشد إلى الجامع الصحيح .. إلخ، ذكر فيه أنه جمع
_________________
(١) انظر ترجمته في: "إنباء الغمر" ٢/ ٦٠، "الضوء اللامع" ٣/ ٥١١ (٧٢٥)، و"شذرات الذهب" ٧/ ١٩٧، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٣٨٨ (١٣٩٢١).
[ ١ / ١٤٦ ]
بين "شرح الكرماني" باقتصار- وبين "التنقيح" للزركشي بإيضاح وتنبيه.
وذكره ابن العماد الحنبلي، وكحالة، ولهذا الكتاب نسخ في بعض المكتبات، ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٦٩، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٣.
٥٧ - "مجمع البحرين وجواهر الحبرين في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: يحيى بن محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد، السعيدي ثم القاهري، الشافعي، يعرف بابن الكرماني، وهو ابن الكرماني صاحب الشرح على البخاري المسمى "الكواكب الدراري"، توفي سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة (^١).
ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٦ - ٥٤٧ وقال: استمد فيه من شرح أبيه وشرح ابن الملقن، وأضاف إليه من شرح الزركشي وغيره، وما سنح له من حواشي الدمياطي و"فتح الباري" والبدر.
وذكره أيضًا البغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٥٢٧ وأنه في ثمانية أجزاء. وذكره أيضًا كحالة.
فائدة: ذكر هذا الشرح الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١ وذكر أنه لخصه من شرحنا هذا ومن "الكواكب الدراري".
٥٨ - "الكوكب الساري":
مؤلفه: علي بن حسين بن عروة، العلاء، أبو الحسن المشرقي ثم الدمشقي الحنبلي، ويعرف بابن زكنون بفتح أوله، والمشهور أيضًا بابن
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٧/ ٢٠٦، و"معجم المؤلفين" ٤/ ١١٦ (١٨١٣٨).
[ ١ / ١٤٧ ]
عروة الحنبلي، توفي سنة سبع وثلاثين وثمانمائة (^١).
هذا الكتاب ذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٤ وأنه له نسخة في رامبور ١/ ١٠٦.
قلت: ولعل هذا الكتاب هو كتاب "الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري".
وهو شرح لمسند الإمام أحمد، لا لصحيح البخاري؛ فكل من يترجم لابن عروة، يذكر كتاب "الكواكب الدراري" هذا، ولا يذكر أن له شرحًا على "صحيح البخاري". والله أعلم.
٥٩ - "التلقيح لفهم قارئ الصحيح":
مؤلفه: المحدث الحافظ إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل -طرابلس الشام- الحلبي المولد والدار، الشافعي، سبط ابن العجمي، برهان الدين، أبو إسحاق، توفي سنة إحدى وأربعين وثمانمائة (^٢).
هذا الكتاب ذكره الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٧١١، وفي "الضوء اللامع" وقال: شرحًا مختصرًا على البخاري، وهو بخطه في مجلدين، وبخط غيره في أربعة، وفيه فوائد حسنة، وذكر أنه والحافظ ابن حجر، نقل كلاهما عن الآخر في شرحيهما. وقال أيضًا: وله على البخاري عدة إملاءات كتبها عنه
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣/ ٥١، و"الأعلام" ٤/ ٢٨٠، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٤٣٠ (٩٤٠٤).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ٨٨، و"شذرات الذهب" ٧/ ٢٣٧، و"معجم المؤلفين" ١/ ٦١ (٤٦١).
[ ١ / ١٤٨ ]
جماعة من طلبته.
وذكره أيضًا حاجي خليفة ١/ ٥٤٧، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٢٠، وله نسخ في بعض المكتبات، ذكر ذلك سزكين ١/ ٢٣٤.
ونفيد القارئ الكريم أن صاحب الترجمة هذا له الباع الأكبر في نسخ شرحنا هذا "التوضيح"، ونسخته هي النسخة الأصلية والمعول عليها غالبًا.
ونضيف كذلك أني رأيت الحافظ قد ألمح في "الإصابة" ٤/ ٢٧٩.
أن شرح سبط هذا يعد تلخيصًا لـ"التوضيح"، حيث قال: حمنة بنت أبي سلمة، قيل: هي المذكورة في حديث أم حبيبة حين عرضت على النبي - ﷺ - أن يتزوج أختها .. قرأته في شرح البخاري للشيخ برهان الدين الحلبي الذي لخصه من شرح ابن الملقن.
٦٠ - "افتتاح القاري لصحيح البخاري":
مؤلفه: محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مجاهد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن علي، شمس الدين، أبو عبد الله بن أبي بكر، القيسي الحموي الأصل، الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن ناصر الدين الدمشقي، توفي سنة اثنتين واربعين وثمانمائة (^١).
ذكره ابن فهد المكي في "لحظ الألحاظ" ص (٣٢٠)، والسخاوي في "الضوء اللامع"، وقال النعيمي في "الدارس في تاريخ المدارس"
_________________
(١) انظر ترجمته في: "لحظ الألحاظ" ص (٣١٧)، و"الضوء اللامع" ٤/ ١٢٩، و"الدارس في تاريخ المدارس" ١/ ٤١، و"شذرات الذهب" ٧/ ٢٤٣، و"فهرس الفهارس" ٢/ ٦٧٥ (٣٥٤)، و"الأعلام" ٦/ ٢٣٧، و"معجم المؤلفين" ٣/ ١٦٨ (١٢٤٣٧)، ٣/ ٤٥٣ (١٤٣٤٥).
[ ١ / ١٤٩ ]
١/ ٤٢ من تأليفه: كراريس في افتتاح الصحيح، وعدة ختوم نقلت ذلك من خطه.
وابن العماد الحنبلي في "الشذرات"، والبغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ١٠٨، وفي "هدية العرافين" ٢/ ١٩٣ وفي الثاني سماه:
افتتاح القاري في شرح الجامع الصحيح للبخاري".
وعبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس"، والزركلي في "الأعلام"، وكحالة في " المعجم".
٦١ - "المتجر الربيح والمسعى الرجيح والمرحب الفسيح في شرح الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن مرزوق، أبو عبد الله العجيسي التلمساني المالكي، ويعرف بحفيد ابن مرزوق، وقد يختصر بابن مرزوق.
توفي سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة (^١).
ذكر هذا الشرح الحافظ السخاوي في "الضوء اللامع" وقال: لم يكمل. وكذا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٠، والبغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ١٩٢، والزركلي في "الأعلام" وأفاد قائلًا: كان منه الجزءان الأول والثاني بخطه في الجامع الجديد، ثم فقد الأول. ومخلوف في "الشجرة" وأشار أيضًا إلى أنه لم يكمل، وذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٤ وأن منه نسخة في الكتاني بالرباط (٥٧٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣٦٧/ ٣، و"شجرة النور الزكية" (٩١٨)، و"الأعلام" ٥/ ٣٣١، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٩٧ (١١٩٦١).
[ ١ / ١٥٠ ]
ولهذا المصنف أيضًا:
٦٢ - "أنوار الدراري في مكررات البخاري":
ذكره الكتاني في "فهرس الفهارس" ١/ ٥٢٥، والبغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ١٤٣، وفي "هدية العارفين" ٢/ ١٩٢، وكحالة.
ووقع في "الضوء اللامع" باسم: "أنواع الذراري في مكررات البخاري"، وكذا في "الأعلام"، وأظنه تحريفًا.
٦٣ - "شرح ابن أرسلان":
مؤلفه: أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن يوسف بن علي بن أرسلان- قال السخاوي: بالهمزة كما بخطه -الرملي الشافعي، شهاب الدين-أبو العباس.
وقال بعضهم: رسلان بغير همزة، توفي سنة أربع وأربعين وثمانمائة (^١).
وهذا الشرح ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" وقال: وصل فيه إلى آخر كتاب الحج، قيل: في ثلاثة مجلدات.
وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥٤، والزركلي، وكحالة.
٦٤ - "النكت على التنقيح شرح الجامع الصحيح" للزركشي:
مؤلفه: أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد التستري الأصل، البغدادي الحنبلي، المعروف بابن نصر الله، محب الدين، توفي سنة أربع وأربعين وثمانمائة (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ١٣٣، و"شذرات الذهب" ٧/ ٢٤٨، و"الأعلام" ١/ ١١٧، و"معجم المؤلفين" ١/ ١٢٨ (٩٥٩).
(٢) انظر ترجمته في "شذرات الذهب" ٧/ ٢٥٠، و"معجم المؤلفين" ١/ ٣١٩ (٢٢٤٣).
[ ١ / ١٥١ ]
هذا الكتاب ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٩، وابن العماد الحنبلي، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٢٦، وكحالة.
٦٥ - "فتح الباري بشرح صحيح البخاري":
مؤلفه: العالم الحبر البحر الفهامة ذو الفنون وحائزها، شيخ الإسلام الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد الكناني العسقلاني المصري، الشهير بابن حجر، شهاب الدين، أبو الفضل، توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة (^١).
شرحه هذا أشهر وأعرف من أن يُعَرَّف، فهو أشهر شرح لـ"صحيح البخاري" على الإطلاق، وهو شرح جاب الآفاق، وعرفه الصغير قبل الكبير، وطالب العلم قبل العالم، وكذا من قال: "لا هجرة بعد الفتح" قال حاجي خليفة: وشهرته وانفراده بما يشتمل عليه من الفوائد الحديثية والنكات الأدبية والفوائد الفقهية تغني عن وصفه وصدق من قال: ما أوفى بحق البخاري إلا العسقلاني، أو نحو هذا.
وقد صنف الحافظ في طليعة الشرح مقدمة أسماها "هدي الساري" تطبع وحدها في مجلد، قدم فيها للشرح وعقد فصولًا عدة، سبر فيها ما يتعلق بـ "الصحيح" من أسماء الرواة وتقييدهم، والرواة المتكلم فيهم والرد على ذلك، والأحاديث التي انتقدت، والرد على ذلك، وعدة أحاديث الكتاب، وما إلى ذلك.
_________________
(١) انظر ترجمته في: كتاب "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" تصنيف شمس الدين السخاوي، جمع فيه السخاوي ﵀ كل دقيقة وجليلة عن الحافظ فأوعى، فجاء موسوعة حياتية عن الحافظ ﵀. وأيضًا ينظر "شذرات الذهب" ٧/ ٢٧٠، و"معجم المؤلفين" ١/ ٢١٠ (١٥٥٢).
[ ١ / ١٥٢ ]
٦٦ - ٨١ - ونضيف أيضًا أن الحافظ قد أولى اهتمامًا بالغًا بالصحيح، فإلى جانب هذا الشرح، صنف مصنفات أخرى لها تعلق بـ "الصحيح" من ذلك:
(١) "تغليق التعليق":
وهو كتاب قام فيه بوصل المعلقات التي رويت في "صحيح البخاري" إما بإسناده أو نقلًا من أحد الكتب المسندة، وهو كتاب مطبوع متداول، لا يستغني عنه طالب علم ولا عالم.
(٢) "التشويق إلى وصل المهم من التعليق":
وهو اختصار لكتاب "التعليق".
(٣) "التوفيق لوصل المهم من التعليق":
واقتصر في هذا الكتاب على الأحاديث التي لم يوصل البخاري أسانيدها في مكان آخر من "جامعه". ذكرهما السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢/ ٦٦٦.
(٤) "انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري":
وهو كتاب مطبوع في مجلدين، بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي معية صبحي السامرائي، طبع مكتبة الرشد، وشركة الرياض.
وهذا الكتاب له قصة وسبب، وهو أن العيني -ستأتي ترجمته- قد ألف كتابه "عمدة القاري شرح صحيح البخاري" واهتم بالرد على الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" وكان يتعقبه وينتقده كلما وجد مجالًا لذلك، فما كان من الحافظ إلا أن انبرى له، ورد عليه في هذا الكتاب، وأجاب فيه على تلك الاعتراضات باختصار، مقتصرًا على بعضها؛ إذ لو أجاب عليها كلها لطال ذلك.
[ ١ / ١٥٣ ]
(٥) "الاستنثار على الطاني المعثار":
ذكر الحافظ في "الانتقاض" ١/ ٢٥ سبب تأليفه لهذا الكتاب في معرض كلامه عن "عمدة القاري" فقال:
ثم ذكر العيني مقدمة لطيفة انتزعها من القطعة التي كتبها النووي، ولو كان نسخها من نسخة صحيحة ونسبها إليه لاستفاد السلامة مما وقع في خطه من التصحيف لكثير من الأسماء والسمات، والتحريف لبعض الكلمات، وقد تتبعت ما وقع له من ذلك في تلك الكراسة، فزاد على ثمانين غلطة، فأفردت ذلك في جزء سميته … فذكر هذا الكتاب.
وذكره أيضًا السخاوي في "الجواهر" ٢/ ٦٩٠، وحاجي خليفة ١/ ٥٥١ - ٥٥٢ وسمياه: "الاستنصار على الطاعن المعثار".
وذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ٦٩، وفي "هدية العارفين" ١/ ١٢٩ وسماه: "الاستبصار على الطاعن المعثار".
(٦) "بغية الداري -أو الراوي- بأبدال البخاري":
وهو مصنف جمع فيه عوالي البخاري، وهي ما أخرجه عن شيخ
يكون بين أحد الأئمة الستة وبينه واسطة. ذكره السخاوي في "الجواهر
والدرر" ٢/ ٦٦٧.
(٧) "تقريب الغريب الواقع في البخاري":
ذكره السخا وي ٢/ ٦٧٧ وقال: اختصره من القرطبي مع الزيادة عليه والفوائد المهمة في سنة ثماني عشرة وثمانمائة.
وذكره أيضًا حاجي خليفة ١/ ٤٦٤، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٢٩، وكذا ابن العماد الحنبلي.
[ ١ / ١٥٤ ]
(٨) "المهمل من شيوخ البخاري":
ذكره السخاوي ٢/ ٦٧٨.
(٩) "هدي الساري" - أو "هداية الساري لسند البخاري":
ذكره السخاوي ٢/ ٦٨٢ وقال: في كراستين، صنفها قديمًا في سنة خمس وثمانمائة، وسمعها عليه حينئذ الشمس ابن القطان وغيره من شيوخه.
(١٠) "فوائد الاحتفال في بيان أحوال الرجال المذكورين في البخاري زيادة على ما في تهذيب الكمال":
ذكره السخاوي ١/ ٦٨٢ وقال: مجلد ضخم مسودة.
وذكره أيضًا حاجي خليفة ٢/ ١٢٩٥ و١٥١١، وابن العماد الحنبلي في، الشذرات" ٧/ ٢٧١ - ٢٧٢، والبغدادي في، "الهداية" ١/ ١٣٠.
(١١) "الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام":
ذكر السخاوي ٢/ ٦٨٢ أنه اسم آخر للكتاب السابق، وكذا ذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥٢، وجعله البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٢٩ كتابًا آخر، وفيه نظر.
(١٢) "الملتقط من التلقيح في شرح الجامع الصحيح" للبرهان الحلبي:
ذكره السخاوي ٢/ ٦٧٦ وقال: التقطه بحلب في سنة ست وثلاثين.
(١٣) "النكت على تنقيح الزركشي":
وهي تعليقات على كتاب "التنقيح" للزركشي، ذكره السخاوي ٢/ ٦٧٧، وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٤٩ وقال: هي تعليقة بالقول ولم تكمل.
(١٤) "تجريد التفسير من صحيح البخاري":
هو على ترتيب السور منسوبًا لمن نقل عنه، ذكره السخاوي
[ ١ / ١٥٥ ]
٢/ ٦٧٦، وابن العماد ٧/ ٢٧٢.
(١٥) "شرح ثلاثيات البخاري":
ذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٩.
(١٦) "النكت على صحيح البخاري":
ذكر سزكين ١/ ٢٣٦ أنه مختصر من "فتح الباري" أعده المصنف نفسه.
وهذا الكتاب والذي قبله لم يذكرهما السخاوي! والله أعلم.
٨٢ - "تيسير منهل القاري في تفسير مشكل البخاري":
مؤلفه: محمد بن محمد بن يوسف بن يحيى، ناصر الدين المنزلي الشافعي، سبط سويدان، وبه يشهر، فيقال له ابن سويدان، توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة (^١).
ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٦٩ وأخطأ في اسمه فقال: (موسى)، بدل: (يوسف)، وقال (الحنبلي) بدل (المنزلي)! وأفاد أنه ألفه سنة ست وأربعين وثمانمائة. وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٤ وذكرا أن للكتاب نسخة في الإسكوريال ثاني برقم (١٦١٦)، وزاد سزكين أنها بخط المؤلف. والله أعلم.
وذكره أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١.
٨٣ - "عمدة القاري شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود الحلبي ثم القاهري، الحنفي، المعروف بالعيني، بدر الدين،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٤/ ٣٦٨ (٩٢)، و"الأعلام" ٧/ ٤٧، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧٠٠ (١٥٩٠٤).
[ ١ / ١٥٦ ]
فقيه أصولي مفسر محدث، توفي سنة خمس وخمسين وثمانمائة (^١).
وهذا الشرح مطبوع في عشرين مجلدًا من القطع الكبير، ويمتاز -مع ما عليه من مؤاخذات وانتقادات- بأمور منها: تنظيم الشرح والتعليق على الحديث، وغالبًا ما يقسم الشرح إلى فقرات معنونًا كل فقرة، فيبدأ ببيان تعلق الحديث أو الآية بالترجمة، ثم ببيان رجال ورواة الحديث، ثم ذكر المواضع التي تكرر فيها الحديث، وبيان اللغة والإعراب، ثم بيان معنى الحديث العام، وهكذا.
أيضًا يمتاز ببسط كثير من المسائل النحوية واللغوية، وأيضًا بسط كثير من المسائل الفقهية.
أما الذي انتقد عليه، فقال السخاوي في "الضوء اللامع" ٥/ ٦٣:
استمد العيني في "عمدة القاري" من شرح شيخنا -يقصد الحافظ- بحيث ينقل الورقة بكمالها، وربما اعترض. وبهذا الكلام صرح الحافظ نفسه في مقدمة "انتقاض الاعتراض" ١/ ٢٦.
وكذلك من يطالع شرحنا هذا يجد العيني ينقل منه الصفحات الطوال، بل الأبواب بتمامها دون عزو ولا نسبة إلى مخترعه، والله أعلم.
٨٤ - "مفتاح القاري لجامع البخاري":
مؤلفه: حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر، ابن الشيخ الكبير علي الأهدل، ابن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عدي بن الحسن بن الحسين بن زيد العابدين -ويقال له: عيون- ابن علي بن الحسين بن
_________________
(١) انظر ترجمته في: "بغية الوعاة" ٢/ ٢٧٥ (١٩٦٧)، و"شذرات الذهب" ٧/ ٢٨٦، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧٩٧ (١٦٥٣٥).
[ ١ / ١٥٧ ]
علي بن أبي طالب، البدر، أبو محمد، وأبو علي الحسني نسبًا وبلدًا، الشافعي، الأشعري، توفي سنة خمس وخمسين وثمانمائة (^١).
هذا الشرح ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" فقال: وألف حواشي على البخاري انتقاها من الكرماني مع زيادات وسماها "مفتاح القاري".
وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٤ وسماه "مصباح القاري". والبغدادي في "إيضاح المكنون" ٢/ ٥٢٧، وكحالة في "معجم المؤلفين".
٨٥ - "تعليقة النويري على البخاري":
مؤلفه: محمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الخالق، المحب، أبو القاسم بن الفاضل الشمس النويري الميموني القاهري المالكي، توفي سنة سبع وخمسين وثمانمائة (^٢).
ذكر هذا الكتاب حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٠ وقال: وهو شرح مواضع منه.
والبغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ١٩٩، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٧ وأن له نسخة في صائب بأنقرة.
٨٦ - "تلخيص أبي الفتح لمقاصد الفتح":
مؤلفه: أبو الفتح، محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٢/ ٦٣ (٥٥٧)، و"معجم المؤلفين" ١/ ٦١٤ (٤٦٣٦).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٤/ ٣٠٧ (٥٩٨)، و"شذرات الذهب" ٧/ ٢٩٢، و"شجرة النور الزكية" (٨٦٩).
[ ١ / ١٥٨ ]
محمد بن يونس بن أبي الفخر بن عبد الرحمن بن نجم بن طولون المراغي القاهري الأصل، المدني، الشافعي، يعرف بابن المراغي، توفي سنة تسع وخمسين وثمانمائة (١).
وهذا الكتاب قام فيه مؤلفه باختصار "فتح الباري" للحافظ ابن حجر، ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" وقال: في نحو أربع مجلدات.
والسيوطي في "نظم العقيان"، وحاجي خليفة ١/ ٥٤٨، والبغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٢٠٠، والزركلي في "الإعلام"، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٣/ ٢٦٢ (١٣٠٦٥).
٨٧ - "مختصر شرح سبط ابن العجمي":
مؤلفه: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن يوسف بن منصور، الكمال أبو محمد بن الشمس بن التاج بن النور، القاهري الشافعي، إمام الكاملية هو وأبوه وجده وجد أبيه، ويعرف بابن إمام الكاملية، توفي سنة أربع وسبعين وثمانمائة (^٢).
وهذا الكتاب ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٤٧، وكحالة في "معجم المؤلفين".
٨٨ - "شرح السلامي":
مؤلفه: محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن يونس،
_________________
(١) ١١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣/ ٤٣٥، و"نظم العقيان" (١٣٥)، و"الأعلام" ٦/ ٥٨.
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٤/ ٢٠٨، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٦٥١ (١٥٦٣٣).
[ ١ / ١٥٩ ]
السلامي، وقيل: السلابي -بالباء- البيري الأصل، الحلبي، أبو عبد الله الشافعي، شمس الدين، توفي سنة تسع وسبعين وثمانمائة (^١).
ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٣ وسمى مؤلف الشرح محمود، بدل محمد، وأفاد أن له نسخة في آيا صوفيا (٦٨٨ - ٦٨٩).
وذكر في "الفهرس الشامل للتراث" ١/ ٥٦٩.
٨٩ - "التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح":
مؤلفه: أحمد بن إبراهيم بن محمود -وقيل: محمد- ابن خليل الطرابلسي الأصل، ثم الحلبي المولد والدار، الشافعي، أبو ذر، البرهان، موفق الدين، ابن البرهان الحلبي، صاحب "التلقيح" -المتقدم- ويعرف أيضًا بسبط ابن العجمي، كأبيه. توفي سنة أربع وثمانين وثمانمائة (^٢).
وهذا الشرح ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" وقال: وأفرد مبهمات البخاري، وكذا إعرابه، بل جمع عليه تعليقًا لطيفًا لخصه من الكرماني والبرماوي و"فتح الباري"، وآخر أخصر منه.
وذكره أيضًا حاجي خليفة ١/ ٥٥٣، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٣٤، والزركلي وكحالة.
وذكره بروكلمان ٣/ ١٧٠ باسم: "الدر في شرح البخاري"! ولعله تحريف وذكر أن له نسخة في القاهرة ثاني ١/ ١٢٥.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣/ ٣١١، و"هدية العارفين" ٢/ ٢٠٨، و"الأعلام" ٦/ ١٤٧، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٣٩ (١١٥٣٣).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ٩٤، و"الأعلام" ١/ ٨٨، و"معجم المؤلفين" ١/ ٩٠ (٦٨٥).
[ ١ / ١٦٠ ]
وكذا سزكين ١/ ٢٣٧ على الصواب.
٩٠ - "مواهب الجليل على شرح صحيح الإمام محمد بن إسماعيل":
مؤلفه: يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن رحمون الشرف، أبو زكريا بن الشهاب أبي العباس القسنطيني، المغربي، المالكي، نزيل القاهرة ثم مكة، المعروف بالعلمي بضم العين وفتح اللام، وربما سكنت، نسبة فيما قاله للسخاوي -في "الضوء اللامع"- إلى العلم.
توفي عصر يوم الإثنين رابع ربيع الثاني سنة ثمان وثمانين وثمانمائة (^١).
ذكره السخاوي فقال: بلغني أنه كتب على البخاري. ومخلوف في "الشجرة" وقال أنه توفي في ربيع الأول! والله أعلم.
والزركلي في "الأعلام"، وكحالة في "المعجم"، والكاندهلوي في "لامع الدراري" كما في مقدمة "عمدة القاري" ١/ ٢٩، وأصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠. وهم الذين ذكروه بهذا الاسم.
٩١ - "شرح البكري":
مؤلفه: محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيى بن موسى بن الحسن بن عيسى بن عشبان بن عيسى بن شعبان بن داود بن محمد بن نوح بن طلحة بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، الجلال، أبو البقاء بن العز أبي الفضل بن الزين أبي العباس بن ناصر الدين بن البكري، الدهروظي
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٥/ ١١٦ (٩٤١)، و"شجرة النور الزكية" (٩٨٠)، و"الأعلام" ٨/ ١٣٩، و"معجم المؤلفين" ٤/ ٨٦ (١٧٩٦٣).
[ ١ / ١٦١ ]
ّثم المصري، ثم القاهري، الشافعي، توفي سنة إحدى وتسعين وثمانمائة (^١).
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" فقال: وشرع في شرح على البخاري. وذكره أيضًا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥١، والزركلي في "الأعلام".
٩٢ - "شرح السلماسي":
مؤلفه: إبراهيم بن عبد الله بن أبي أيوب الصدر أبو الفضل بن الشرف أبي القاسم السلماسي ثم التبريزي، الشافعي، ويعرف بالزنهاري نسبة لبعض المعتقدين، لم أعرف له تاريخ وفاة، إلا أنه كان حيًّا سنة ست وثمانين وثمانمائة (^٢)؛ فقال السخاوي في "الضوء اللامع": لقيني بمكة في موسم سنة لست وثمانين عقب الحج.
وقال سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤١: عاش في فترة لا تتجاوز القرن العاشر الهجري.
والشرح هذا ذكره سزكين ١/ ٢٤١ وذكر أن له نسخة في جار الله ٣٤٤ (١/ ٣٦٦) ورقة في القرن العاشر الهجري. وقال: السلمسي، بدل: السلماسي.
وذكر أيضًا في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩.
٩٣ - "المنطق الفصيح في ختم الصحيح":
مؤلفه: أحمد بن محمد بن محمد، الدمشقي، الصالحي،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣/ ٥١٤ (٧٣٤)، و"هدية العارفين" ٢/ ٢١٤، و"الأعلام" ٦/ ١٩٤، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٣٩٠ (١٣٩٣٠).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ٤٣.
[ ١ / ١٦٢ ]
الشافعي، المعروف بابن شكم، توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة (^١).
ذكر في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠: شرحه ابن شكم بعنوان "المنطق الفصيح في ختم الصحيح". فلا أدري أهو شرح كما هو في صدر الكلام، أم هو ختمة للصحيح كسائر الختمات، والله أعلم.
٩٤ - "شرح ابن العيني":
مؤلفه: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، الزين بن العز، زين الدين، ابن العيني، الدمشقي، الحنفي، توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة (^٢).
ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٣ فقال: وهو في ثلاثة مجلدات، كتب "الصحيح" على هامشه.
٩٥ - "الكوثر الجاري إلى رياض البخاري":
مؤلفه: أحمد بن إسماعيل بن عثمان بن أحمد بن رشيد بن إبراهيم، شرف الدين، ثم دعي شهاب الدين، الشهرزوري الهمداني التبريزي الكوراني، ثم القاهري عالم بلاد الروم، توفي سنة ثلاث -وقيل أربع- وتسعين وثمانمائة (^٣).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ١/ ١٣٣، و"معجم المؤلفين" ١/ ٢٩٢ (٢١٢٥).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٢/ ٢١٦، و"الأعلام" ٣/ ٣٠٠، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٨٥ (٦٧٩٣).
(٣) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ١١٤، و"الأعلام" ١/ ٩٧، و"معجم المؤلفين" ١/ ١٠٤ (٧٨٣).
[ ١ / ١٦٣ ]
وهذا الشرح ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" دون تسمية، فقال: بلغني أنه عمل تفسيرًا وشرحًا على البخاري.
وذكره بهذا الاسم المتقي الغزي في "الطبقات السنية في تراجم الحنفية" ص (٨٣)، وحاجي خليفة ١/ ٥٥، والبغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٣٥، والزركلي وكحالة، وكذا بروكلمان ٣/ ١٧٠، وسزكين ١/ ٢٣٧ وذكرا أن له نسخًا في بعض المكتبات.
٩٦ - "المنهل الجاري المجرد من فتح الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري":
مؤلفه: محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر بن سليمان بن داود بن فلاح بن حميد، الدمشقي، القاضي قطب الدين -الرملي الشافعي، الخيضري، وخيضِر بكسر الضاد، توفي بالقاهرة في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وثمانمائة (^١).
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٥ فقال: وجرد الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الخيضري من "فتح الباري" أسئلة مع الأجوبة، وسماها "المنهل الجاري" وذكره أيضًا البغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٢١٦.
٩٧ - "شرح السنوسي":
مؤلفه: محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي، التلمساني، الحسني من جهة الأم، أبو عبد الله، عالم تلمسان في عصره وصالحها،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٤/ ٢٩٦ (٥٦٦)، و"نظم العقيان" (١٧٠)، و"الدارس في تاريخ المدارس" للنعيمي ١/ ٣، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٦٥٤ (١٥٦٥٠).
[ ١ / ١٦٤ ]
توفي سنة خمس وتسعين وثمانمائة (^١).
ذكره عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس" ٢/ ٩٩٩ فقال: له شرح عجيب على البخاري، لم يكمله، وحاشية لطيفة على مشكلاته.
وذكره أيضًا الزركلي في "الأعلام"، ومخلوف في "الشجرة" وقال: وصل فيه إلى باب: من استبرأ لدينه.
والشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في "لامع الدراري" كما في مقدمة "عمدة القاري" ١/ ٢٧ وذكر أن شرحه هذا مختصر لتنقيح الزركشي، والله أعلم، وذكر له أيضًا "شرح مشكلات البخاري" في كراستين.
٩٨ - "شرح النعماني":
مؤلفه: إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة بن علي بن أبي بكر بن المكرم، برهان الدين، المصري، الشافعي، النعماني، توفي سنة ثمان وتسعين وثمانمائة (^٢).
قال السخاوي في "الضوء اللامع": شرع في الجمع بين شرح الحافظ ابن حجر والعيني على البخاري، فكتب منه جملة مع إضافة حاصل ما اشتمل عليه "انتقاض الاعتراض".
وذكر هذا الشرح أيضًا حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥١ فقال: وشرح برهان الدين إبراهيم النعماني إلى أثناء الصلاة، ولم يفِ بما التزمه.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ٢/ ٢١٦، و"شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" (٩٨٤)، و"الأعلام" ٧/ ١٥٤، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧٨١ (١٦٤٥١)، ٣/ ٧٨٦ (١٦٤٧٥).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ٣٦، و"الأعلام" ١/ ٥٣.
[ ١ / ١٦٥ ]
وذكره أيضًا الزركلي في "الأعلام".
وقال بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٠: وكتب ابن حجر "انتقاض الاعتراض"، وكتب عليه إبراهيم بن علي الشافعي النعماني كتاب "المزيد"، الجزء الخامس منه في الإسكوريال ثاني (١٤٥٦). اهـ بتصرف.
وكذا سزكين في "تاريخ التراث" ١/ ٢٣٦ وأفاد أن هذا الجزء الموجود عدد ورقاته مائة وثمانية وثلاثون ورقة.
٩٩ - "البارع الفصيح في شرح الجامع الصحيح":
مؤلفه: محمد بن علي بن خلف الأحمدي، المصري الشافعي، نزيل المدينة، أبو البقاء، لم أظفر له بتاريخ وفاة، وإنما قيل: إنه كان حيًّا في سنة تسع وتسعمائة، أي ما توفي إلا بعدها (^١).
وهذا الشرح ورد بهذا الاسم في كتاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨.
وذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٧ وذكر أن له نسخة في "فيض الله" (٢٦٩) و"القاهرة"، "مجموع" (٥٢١) وسماه: "الباري الفصيح في الجامع الصحيح".
وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥١ وقال: وهو شرح كبير ممزوج وكان ابتدأ تأليفه في شعبان سنة تسع وتسعمائة، أوله: الحمد لله الواجب الوجود … إلخ، ذكر أنه جعله كـ "الوسيط"، برزخًا بين "الوجيز" و"البسيط"، ملخصًا من شروح المتأخرين كالكرماني وابن حجر والعيني.
وذكره البغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٢٢٤ دون تسمية وقال: بدأ
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأعلام" ٦/ ٢٨٩، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٥١٠ (١٤٧٠٦).
[ ١ / ١٦٦ ]
فيه سنة تسع وتسعمائة.
وذكره الزركلي في "الأعلام"، وكحالة في "معجم المؤلفين" دون تسمية أيضًا.
١٠٠ - "التوشيح شرح الجامع الصحيح":
مؤلفه: عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين أبي بكر بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين همام الخضيري، العلامة المشهور في الآفاق، جلال الدين السيوطي، أو الأسيوطي.
توفي سنة إحدى عشر وتسعمائة (^١).
وهذا الكتاب طبع بتحقيق رضوان جامع رضوان، في عشرة مجلدات، طبع مكتبة الرشد وشركة الرياض.
ويعد من الشروح المختصرة، اقتصر فيه مصنفه على بعض النقولات خاصة من "فتح الباري"، وذكر معاني بعض الألفاظ.
وبعض التعليقات اللطيفة على بعض كلمات الحديث، وفي بعض الأحيان يتطرق لذكر اختلافات نسخ "الصحيح".
وذكر بروكلمان في "تاريخه" ٣/ ١٧١ أن على هذا الشرح تعليقات في (برلين ١٢١٦).
وذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥٠ أن للسيوطي أيضًا
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٢/ ٢١٣، و"طبقات المفسرين" للأدنوى (٤٨٢)، و"شذرات الذهب" ٨/ ٥١، و"الأعلام" ٣/ ٣٠١، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٨٢ (٦٧٩٢).
[ ١ / ١٦٧ ]
"الترشيح ولم يتم".
١٠١ - "شرح غريب البخاري":
مؤلفه: محمد بن أحمد بن عبد الله، اليفرني، الفاسي، المغربي، المؤرخ، المالكي، أبو عبد الله، المشهور بالمكناسي، توفي سنة سبع وقيل: ثمان عشرة وتسعمائة (^١).
ذكر هذا الكتاب أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١.
١٠٢ - "إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب":
مؤلفه: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، أبو عبد الله، المغربي، المكناسي، المالكي، الشهير بابن غازي، توفي سنة تسع عشرة وتسعمائة (^٢).
ذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ٦٢، وفي "هدية العارفين" ٢/ ٢٢٦ ومنه سقت اسم المؤلف.
ومخلوف في "الشجرة" فقال: له تآليف منها تقييد نبيل على البخاري.
وعبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس" ٢/ ٨٩١ فقال: ألف في الحديث حاشية على البخاري في أربع كراريس. وهي أنزل تواليفه، واستنبط من حديث: "أبا عمير ما فعل النغير" مائتى فائدة.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شجرة النور الزكية" (١٠٢٥)، و"الأعلام" ٦/ ٢٣٩، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧٨ (١١٨٣٤).
(٢) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ٢/ ٢٢٦، و"شجرة النور الزكية" (١٠٢٩)، و"معجم المؤلفين" ٣/ ١٠٧ (١٢٠٣٠).
[ ١ / ١٦٨ ]
ثم قال: وتعليقه على الصحيح في نحو ثماني كراريس في القالب الرباعي، سماه "إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب" قال في أوله: أودعته نكتًا يخف حملها، ويسهل إن شاء الله تناولها ونقلها، انتقيتها من كلام شراح البخاري، قال: وجعلته كالتكملة لتنقيح الزركشي، فلا أذكر غالبًا إلا ما أغفله.
وذكره أيضًا أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠.
١٠٣ - "إرشاد الساري على صحيح البخاري":
مؤلفه: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الصفي محمد بن المجد حسين بن التاج علي، القسطلاني الأصل، المصري الشافعي، ويعرف بالقسطلاني، أبو العباس، شهاب الدين، توفي سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة (^١).
وهذا الشرح مطبوع في اثني عشر مجلدًا، بحاشيته "تحفة الباري" لزكريا الأنصاري.
وهو من الشروح النفيسة لـ"صحيح البخاري" حتى قال العيدروس في "النور السافر في أهل القرن العاشر" -فيما نقله عنه الكتاني في "فهرس الفهارس"-: لعله أجمع شروح البخاري وأحسنها.
ثم قال الكتاني: وكان بعض شيوخنا يفضله على جميع الشروح من حيث الجمع وسهولة الأخذ والتكرار والإفادة، وبالجملة فهو للمدرس أحسن وأقرب من "فتح الباري" فمن دونه، ولابن الطيب الشركسي
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ٢٤١، و"شذرات الذهب" ٨/ ١٢١، و"فهرس الفهارس" ٢/ ٩٦٧ (٥٤٦)، و"الأعلام" ١/ ٢٣٢، و"معجم المؤلفين" ١/ ٢٥٤ (١٨٢٨).
[ ١ / ١٦٩ ]
عليه حاشية في مجلدين، واختصره الشمس الحضيكي السوسي، عندي منه المجلد الثاني. اهـ.
وليعلم أن للقسطلاني أعمالًا أخرى على "صحيح البخاري"، من ذلك اختصار "إرشاد الساري" ولم يكمله، ذكر ذلك الكتاني.
وله أيضًا "الدراري في ترتيب أبواب البخاري" ذكره كحالة.
فائدة: ذكر البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٩٥ أن لحمد الله الأنقرهوي كتابًا في فهرسة "إرشاد الساري"، سماه "النجوم الدراري إلى إرشاد الساري في فهرسة شرح البخاري" للقسطلاني.
١٠٤ - "منحة الباري بشرح صحيح البخاري" أو "تحفة الباري بشرح صحيح البخاري":
مؤلفه: زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي القاهرة الأزهري الشافعي، زين الدين، أبو يحيى، توفي سنة ست وعشرين وتسعمائة (^١).
وهذا الشرح مطبوع في عشرة مجلدات، بعناية: سليمان بن دريع العازمي، بالتعاون مع مركز الفلاح للبحوث العلمية. طبع مكتبة الرشد.
والكتاب أشبه بالشرح اللغوي، فهو في الغالب يهتم بضبط ألفاظ وكلمات "الصحيح" مع الإشارة إلى اختلاف هذِه الألفاظ في نسخ "الصحيح" المتعددة، ويهتم أيضًا بنسبته أسماء الرواة المهملين.
١٠٥ - "معونة القاري لصحيح البخاري".
مؤلفه: علي بن محمد بن محمد بن محمد بن خلف بن جبريل،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٨/ ١٣٤، و"معجم المؤلفين" ١/ ٧٣٣ (٥٤٨٠).
[ ١ / ١٧٠ ]
المنوفي المصري مولدًا، الشاذلي طريقة وبها يعرف، نور الدين، أبو الحسن المالكي، الإمام الجليل الفقيه، صاحب التصانيف، توفي سنة تسع وثلاثين وتسعمائة (^١).
ذكره بهذا الاسم الزركلي في "الأعلام" وقال: مخطوط في مجلد ضخم، فرغ من تأليفه في رمضان سنة إحدى وعشرين وتسعمائة، رأيته في خزانة الرباط (١٩١٢ كتاني) وعليه اسم مصنفه: علي بن محمد بن علي المالكي. اهـ.
وأصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٠ باسم "مئونة القاري"- ولعله تصحيف- وذكر له نسخًا.
وأشار إليه كل من مخلوف في "الشجرة"، وكحالة في "المعجم" فقالا: له شرحان على البخاري.
١٠٦ - "صيانة القاري عن الخطأ واللحن في البخاري":
مؤلفه: المنوفي المتقدم.
ذكره بهذا الاسم الزركلي في "الأعلام" ٥/ ١١ وقال: ذكره صاحب "نيل الابتهاج".
وأشار إليه مخلوف في "شجرة النور الزكية" ص ٢٧٢، وكحالة في "معجم المؤلفين" ٢/ ٥٢٤ (١٠١٠٢).
١٠٧ - "شرح الدلجي":
مؤلفه: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، شمس الدين،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ١/ ٧٤٣، "شجرة النور الزكية" (١٠٠٧)، و"الأعلام" ٥/ ١١، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٥٢٤ (١٠١٠٢).
[ ١ / ١٧١ ]
أبو عبد الله، العثماني، الشافعي، الدلجي، توفي سنة سبع -وقيل: تسع-وأربعين وتسعمائة، وقيل: سنة خمسين وتسعمائة (^١).
ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥١ وقال: كتب قطعة منه. وكذا ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ٢/ ٢٣٧، وكحالة.
١٠٨ - "شرح الحديث الأول من الجامع الصحيح للبخاري":
مؤلفه: عيسى بن محمد بن عبد الله -وقيل: عبيد الله- بن محمد السيد الشريف العلامة المحقق المدقق الفهامة، أبو الخير، قطب الدين، الحسني، الحسيني، الإيجي، الشافعي الصوفي، المعروف بالصفوي؛ نسبة إلى جده لأمه السيد صفي الدين والد الشيخ معين الدين الإيجي صاحب التفسير، توفي سنة ثلاث، -وقيل: خمس- وخمسين وتسعمائة (^٢).
ذكره الزركلي في "الأعلام" وأشار إلى أنه رسالة مخطوطة، وذكر أيضًا في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠.
١٠٩ - "شرح السفيري":
مؤلفه: شمس الدين محمد بن الشيخ زين الدين عمر بن ولي الله الشيخ شهاب الدين أحمد، السفيري الحلبي، الشافعي، الإمام العلامة، اختلف في سنة وفاته، فورخ ابن العماد الحنبلي وفاته سنة ست وخمسين وتسعمائة، وتبعه الزركلي، وورخها البغدادي في
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٨/ ٢٧٠، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٦٧٠ (١٥٧٦٤).
(٢) انظر ترجمته في: "الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة" ص ٣٣٤، و"شذرات الذهب" ٨/ ٢٩٧، و"هدية العارفين" ١/ ٨١٠، و"الأعلام" ٥/ ١٠٨، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٥٩٨ (١٠٦٤١).
[ ١ / ١٧٢ ]
"الهدية" سنة تسع وثلاثين وتسعمائة، وأفاد أنه تلميذ السيوطي.
أما كحالة فأبهم القول فقال في "المعجم": كان حيًّا سنة تسع وثلاثين وتسعمائة. (^١)
ذكر هذا الشرح الزركلي في "الأعلام" وأفاد أن منه مجلدين مخطوطين في التيمورية.
وكحالة في "معجم المؤلفين"، وأصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩.
وذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٢ وأن منه نسخة في برلين (١٢١٢)، والإسكندرية (٣١) حديث. وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٠ وقال: الصفيري، بدل: السفيري، وهو خطأ.
١١٠ - "ضوء الساري في شرح صحيح البخاري" أو "فيض الباري في شرح غريب صحيح البخاري":
مؤلفه: عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي، ابن الموفق أبي ذر بن الشهاب، بدر الدين، أبو الفتح، العباسي الحموي الأصل، القاهري الدمشقي الشافعي، توفي سنة ثلاث وستين وتسعمائة (^٢).
ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٥٥١ دون تسمية وقال: رتبه على ترتيب عجيب وأسلوب غريب، فوضعه كما
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٨/ ٣١١، و"هدية العارفين" ٢/ ٢٣٤، و"الأعلام" ٦/ ٣١٧، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٥٥٦ (١٤٩٩٣).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٢/ ٢٨٢، و"شذرات الذهب" ٨/ ٣٣٥، و"الأعلام" ٣/ ٣٤٥، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٣١ (٧١٠٦).
[ ١ / ١٧٣ ]
قال في ديباجته على منوال مصنف ابن الأثير، وبناه على مثال "جامعه" وجرده من الأسانيد راقمًا على هامشه بإزاء كل حديث حرفًا أو حروفًا يعلم بها من وافق البخاري على إخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة، جاعلًا إثر كل كتاب منه بابًا لشرح غريبه، واضعًا للكلمات الغريبة بهيئتها على هامش الكتاب موازيًا لشرحها، وقرظ له عليه البرهان بن أبي شريف وعبد البر بن شحنة والرضى الغربي.
وذكره ابن العماد وقال: أهدى هذا الشرح للسلطان بايزيد، فكافأه السلطان.
وكذا ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٥٦٣، وكحالة في "معجم المؤلفين" جميعًا دون تسمية.
وذكره سزكين ١/ ٢٤٠ بهذين الاسمين، وأنهما اسمان لكتاب واحد، وذكر له عدة نسخ في بعض المكتبات، وكذا ذكره الزركلي في "الأعلام" بالاسم الثاني.
١١١ - "بداية القاري في ختم صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد بن سالم بن علي، الشيخ الإمام العلامة، شيخ الإسلام، بقية السلف الكرام، ناصر الدين الطبلاوي، الشافعي، توفي بمصر، عاشر جمادى الآخرة سنة لست وستين وتسعمائة (^١).
ذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ١٦٨، وفي "هدية العارفين".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الكواكب السائرة" ص (٢١٨)، و"شذرات الذهب" ٨/ ٣٤٨، و"هدية العارفين" ٢/ ٢٤٧، و"الأعلام" ٦/ ١٣٤، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٣١٠ (١٣٣٩٤).
[ ١ / ١٧٤ ]
والزركلي وقال: نسخة خطية بخطه في دار الكتب المصرية (١: ٩٢).
وكحالة في "المعجم" وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٢ وقال: سليم، بدل: سالم، وهو خطأ، وورخ وفاته سنة تسع وستين وتسعمائة، وهو خطأ، إنما هو سنة ست، وذكر له نسخة في جاريت (١٣٥٣)، والقاهرة أولى (١: ٢٧٥).
وذكر في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠: شرح الطبلاوي الباب الأخير منه بعنوان "بداية القاري" ووقع في "لامع الدراري" كما في مقدمة "عمدة القاري" ١/ ٢٩:"هداية القاري" لمحمد بن سليم بن علي الطبقلاوي، وهو خطأ؛ إنما هو الطبلاوي من غير قاف.
١١٢ - "فتح الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري" أو "فيض الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري":
مؤلفه: عبد الأول بن ميرعلائي الحُسَيني، الزيدبوري الهندى الحنفي، توفي بدهلي سنة ثمان وستين وتسعمائة (^١).
ذكره البغدادي في "هدية العارفين" بالاسم الأول. وذُكر في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩ بالاسم الثاني. والله أعلم.
١١٣ - "غاية التوضيح في شرح الجامع الصحيح":
مؤلفه: عثمان بن عيسى الحنفي، كذا ذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ٢/ ١٣٩، وذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ١/ ٤٩٣.
[ ١ / ١٧٥ ]
٣/ ١٧٣ فقال: "غاية التوضيح" لعثمان بن إبراهيم الصديق الحنفي، في المائة العاشرة، المكتب الهندي أول (١٢٩ - ١٣٠)، أصفية (١: ٦٥ رقم ٢٢٠)، بانته (٢: ٤٤٥ رقم ٢٦٢١).
وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٠ فقال: "غاية التوضيح" تأليف عثمان بن عيسى بن إبراهيم الصديقي الحنفي، المتوفى في نهاية القرن العاشر الهجري. وذكر نحو ما ذكره بروكلمان.
وذكر أيضًا في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧٠.
ولم أظفر للصديقي هذا بترجمة، والله أعلم.
١١٤ - "بغية السامع والقاري بشرح صحيح البخاري":
مؤلفه: أبو يوسف، جمال الدين بن عمر بن حسن ليًا، لم أجد بَعْدَ بحثٍ مستقصٍ مَنْ تَرْجَمَهُ، وذكره سزكين في"تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤١ وقال: في القرن العاشر الهجري، يوجد مخطوطًا في دار الكتب بالقاهرة، حديث (٢٠٨٩) مجلدان بخط المؤلف، ومنه نسخة برقم (٢٢٩٤٧ ب) انظر فهرس المخطوطات ١/ ١٠٧، ولي الدين (٥٩٩) [٣٦٢٠٣ ورقة] في سنة ٩٧٣ هـ، (٦٠٠) الرابع (٣٤٠) ورقة في سنة (٩٧٤) اهـ.
وذكر أيضًا في كتاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط"١/ ٥٦٩.
١١٥ - "الأبحاث التي كالبحر الجاري على آخر حديث في البخاري":
مؤلفه: لعله تاج العارفين بن محمد بن علي، البكري، المصري، الشافعي، أبو الوفاء، توفي سنة ثمان، وقيل: سبع وألف (^١).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "خلاصة الأثر" ١/ ٤٧٤، و"هدية العارفين" ١/ ٢٤٥، و"معجم المؤلفين" ١/ ٤٥٦ (٣٤٣٤).
[ ١ / ١٧٦ ]
ذكر هذا الكتاب في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨: شرح تاج العارفين آخر حديث فيه، وذكروا هذا الاسم، ولم أعرف أيَّ تاج العارفين يريدون، لذا قلت: (لعله) والله أعلم بالصواب.
١١٦ - "إفحام المجاري في إفهام البخاري":
مؤلفه: عبد القادر بن محمد بن يحيى بن مكرم بن محب الدين بن رضي الدين بن محب الدين بن شهاب الدين بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي بن فارس بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب - ﵁ -، محيي الدين الحسيني المكي الشافعي، المعروف بالمحب الطبري، توفي سنة ثلاث وثلاثين وألف (^١).
ذكره المحبي في "خلاصة الأثر" ٢/ ٤٥٩ وقال: له رسائل علمية منها: قطعة على أوائل "صحيح البخاري".
وكذا قال البغدادي في "هدية العارفين"، و"إيضاح المكنون" ١/ ١٠٨.
١١٧ - "شرح الأجهوري":
مؤلفه: علي بن زين العابدين محمد بن أبي محمد زين الدين عبد الرحمن بن علي، أبو الإرشاد، نور الدين الأجهوري، بضم الهمزة وسكون الجيم وضم الهاء، نسبة إلى أجهور الورد، قرية بريف مصر، المالكي، شيخ المالكية في عصره بالقاهرة وإمام الأئمة وعلم الإرشاد
_________________
(١) انظر ترجمته في: "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" ٢/ ٤٥٧، و"هدية العارفين" ١/ ٦٠٠، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٩٧ (٧٥٩٥).
[ ١ / ١٧٧ ]
وبركة الزمان، كان محدثًا فقيهًا، توفي سنة ست وستين وألف (^١).
وشرحه هذا لمختصر البخاري لابن أبي جمرة، ذكره المحبي في "خلاصة الأثر" فقال: وألف مجلدًا في الأحاديث التي اختصرها ابن أبي جمرة من البخاري.
وذكره أيضًا محمد مخلوف في "شجرة النور الزكية"، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٦ وذكر للكتاب عدة نسخ في بعض المكتبات. وذكره الزركلي في "الأعلام" وقال: رأيت نسخة منه في الرباط (٤٤٨ جلاوي).
١١٨ - "الخير الجاري شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد يعقوب الدهلوي.
ذَكَرَ الدهلويَّ هذا عَبْدُ الحيَّ الكتانيُّ في "فهرس الفهارس" ١/ ٢٠٥ ضمن ترجمة أخرى، وكذا في ١/ ٣٦٢. وهذا الشرح ذكر في كتاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩.
وذكره بهذا الاسم بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٤، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤١ ونسباه لمحمد يعقوب البنباني، بدل: الدهلوي، وذكرا أنه في القرن الحادي عشر الهجري، وأن له نسخًا في بنكيبور، ورامبور.
وذكره أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩ ونسبوه أيضًا لمحمد يعقوب البنباني!
_________________
(١) انظر ترجمته في: "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" ٣/ ١٥٧، و"شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" (١١٧٤)، و"الأعلام" ٥/ ١٣، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٥١٠ (١٠٠٠٧).
[ ١ / ١٧٨ ]
وذكره محمد زكريا الكاندهلوي في "لامع الدراري" كما في مقدمة "عمدة القاري" ١/ ٢٨ بهذا الاسم ونسبه ليعقوب اللاهوري، وذكر أنه في ثلاثة مجلدات.
ومحمد يعقوب هذا أو ذاك لم أجد له ترجمة، وذكرتهما معًا للاشتراك في اسم الكتاب، وفي الاسم وهو محمد يعقوب، واختلفا فقط في النسبة، ويبدو -والله أعلم- أنهما واحد.
١١٩ - "الضياء الساري على صحيح البخاري":
مؤلفه: الإمام المحدث، عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى، البصري الأصل، المكي، جمال الدين، توفي بمكة سنة أربع وثلاثين ومائة وألف (^١).
ذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ٢/ ٧٥، وفي "هدية العارفين" ١/ ٤٨٠ وقال: في ثلاثة مجلدات.
وصديق بن حسن القنوجي في "أبجد العلوم" ٣/ ١٧٧ فقال: له شرح عز أن يلقى في الشروح له مثال، لكن ضاق به الوقت عن الإكمال، سماه "ضياء الساري"، وهذا الاسم موافق لعام الشروع في تأليفه وأشار إليه أيضًا في ٣/ ٢٣٩.
وقال في كتابه "الحطة في ذكر الصحاح الستة" وذكره قال: السيد آزاد في "تسلية الفؤاد": وله شرح على "صحيح البخاري" سار في الأنفس والآفاق سير الروح، ولعمري لقد عز أن يلقى مثله في سائر الشروح، لكن ضاق الوقت عن إكماله وضن الزمان الشحيح بإفاضة
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ١/ ٤٨٠، و"فهرس الفهارس" ١/ ١٩٣ - ١٩٩، و"الأعلام" ٤/ ٨٨، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٢٤٣ (٧٩٤٥).
[ ١ / ١٧٩ ]
نواله، والنسخة التي نسخها الشيخ بيده الشريفة، وهي أصل الأصول للنسخ الشائعة في الآفاق، رأيتها عند مولانا محمد أسعد الحنفي المكي من تلامذة الشيخ تاج الدين المكي ببلدة آركات. أخذ الشيخ عن ولد المصنف، فقلت للشيخ محمد أسعد: هذِه النسخة المباركة حقها أن تكون في الحرمين المكرمين، فقال الشيخ: هذا الكلام حق، ولكن ما فارقتها لفرط محبتي إياها، ثم أرسل الشيخ كتبه من آركات إلى أورنق آباد احتياطًا لما رأى من هيجان الفتنة بتلك البلاد، فوصلت النسخة إلى أورنق آباد، وهي موجودة بها الآن حفظها الله تعالى. اهـ ص (١٩٧).
وذكره أيضًا عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس" وقال: قال الشمس ابن عقيلة عن شيخه البصري: شرح البخاري وذكر فيه عيون ما في "فتح الباري" والكرماني وغيرهما، فهو أبسط من القسطلاني و"فتح الباري"، ووصل إلى الثلث ونحوه.
ثم قال: وفي "النفس اليماني" [٦٨] للوجيه الأهدل عن الجمال البصري: أن عبد الله بن سالم البصري قرأ "صحيح البخاري" في جوف الكعبة المشرفة مرارًا، وأن شرحه على الصحيح عز أن يلقى له مثال، قال: وهذا الاسم كاد أن يكون من قبيل المعمى؛ فإنه موافق لعام الشروع في تأليفه. قال: ومن مناقبه تصحيحه للكتب الستة، ومن أعظمها "صحيح البخاري" الذي وجد فيه ما في اليونينية وزيادة، أخذ في تصحيحه وكتابته نحوًا من عشرين سنة. اهـ من "الفهرس".
وذكره الزركلي في "الأعلام"، وكحالة، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ٢٤١/ ١.
[ ١ / ١٨٠ ]
وذكره أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨ وذكروا شرحًا آخر لسالم بن عبد الله ترجمته في "معجم المؤلفين" ١/ ٧٤٩ (٥٥٧٢) توفي سنة ستين ومائة وألف. والله أعلم.
١٢٠ - "الفيض الجاري شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي بن عبد الغني، العجلوني، الجراحي، أبو الفداء، الشافعي، المؤرخ، صاحب الكتاب المشهور "كشف الخفا" توفي سنة اثنتين وستين ومائة وألف (^١).
وهذا الشرح ذكره المرادي في "سلك الدرر" فقال: ومن مؤلفات العجلوني الباهرة، وهو أجلها شرحه على البخاري، وقد كتبتُ من مسوداته مائتين واثنتين وتسعين كراسة، وصل فيها إلى قول البخاري: باب: مرجع النبي - ﷺ - من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم، من المغازي، ولو كمل هذا الشرح لكان من نتائج الدهر.
قلت: أي وصل إلى حديث (٤١١٧ - ٤١٢٤) من الكتاب والباب المذكورين.
وذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ٢/ ٢١٣، وفي "هدية العارفين" ١/ ٢٢١، وعبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس" فقال: له شرح على "الصحيح" قال عنه تلميذه الشهاب أحمد العطاء: شرحه شرحًا يرحل إليه، جعله خلاصة الشروح السابقة، وأطال فيه من الفوائد والنكات والأحكام، سماه "الفيض الجاري"، وصل فيه إلى كتاب التفسير، واخترمته المنية قبل كماله.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "سلك الدرر" ٢٥٩/ ١، و"فهرس الفهارس" ١/ ٩٨، و"الأعلام" ١/ ٣٢٥، و"معجم المؤلفين" ١/ ٣٧٨ (٢٨١٧).
[ ١ / ١٨١ ]
قلت: كتاب التفسير يبدأ بحديث رقم (٤٤٧٤)، ولا تعارض بين هذا القول وما قاله المرادي آنفًا، فيحمل قول المرادي على ما كتبه هو من هذا الشرح، وأنه فاته من الباب المذكور إلى هذا الموضع من كتاب التفسير، والذي يزيد على ثلاثمائة حديث. والله أعلم.
وذكر هذا الشرح أيضًا الزركلي في "الأعلام" وقال: ثمانية مجلدات منه بخطه، في مكتبة زهير الشاويش ببيروت، كتبها سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف، ولم يتمه.
قلت: وهذِه فائدة عزيزة، وذكره أيضًا كحالة.
وذكره بروكلمان ٣/ ١٧٤، وسزكين ١/ ٢٤٢ وذكروا له نسخًا في بعض المكتبات.
وذكروا أيضًا أن له كتاب "الفوائد الدراري بترجمة الإمام البخاري".
١٢١ - "نجاح القاري في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: عبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنان الحلمي، الإسلامبولي الحنفي، الرومي، أبو محمد، المعروف بعبد الله حلمي، ويوسف زاده، ويوسف أفندي، والأماسي، الفاضل المحدث المفسر رئيس القراء، توفي في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة وألف، ودفن عند والده خارج طوب قبو (^١).
ذكره المرادي في "السلك"، والبغدادي في "إيضاح المكنون" ٢/ ٦٢٦ وقال: أوله: إن أبهى ما يتوشح به صدور الكتب حمد من رفع ذكر العلماء .. إلخ.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "سلك الدرر" ٣/ ٨٧، و"هدية العارفين" ١/ ٤٨٢، و"الأعلام" ٤/ ١٢٩، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٢٩٤ (٨٣٦٦).
[ ١ / ١٨٢ ]
وذكره أيضًا في "هدية العارفين". والزركلي في "الأعلام" وقالا: عشرون مجلدًا، زاد الزركلي: منه جزء في طوب قبو.
وكحالة في "المعجم" وقال: في ثلاثين مجلدًا.
قلت: لعل له عدة مخطوطات.
وذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٢ وذكر له نسخًا عدة في مكتبات عدة.
وكذا ذكره أصحاب "القوس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١.
١٢٢ - "إضاءة الدراري في شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: أحمد بن علي بن عمر بن صالح بن أحمد بن سليمان بن إدريس بن إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم، الحنفي، الطرابلسي الأصل، المنيني المولد، الدمشقي المنشأ، أبو النجاح، شهاب الدين، توفي في يوم السبت، تاسع عشر جمادى الثانية، سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف (^١).
ذكره المرادي في "السلك" ١/ ١٣٥ وقال: وصل فيه إلى كتاب الصلاة، ولم يكمله.
والبغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ٩٤، وفي "هدية العارفين"، وعبد الحي الكتاني في "الفهرس" ٢/ ٨٢٨ إشارة، وقال في ٢/ ٩٧٦: له شرح على "الصحيح" وصل فيه إلى كتاب الصلاة، سماه "إضاءة الدراري في شرح صحيح البخاري"، وقفت عليه بدمشق.
وذكره أيضًا كحالة في "معجم المؤلفين".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "سلك الدرر" ١/ ١٣٣، و"هدية العارفين" ١/ ١٧٥، و"فهرس الفهارس" ٢/ ٩٧٦، و"الأعلام" ١/ ١٨١، و"معجم المؤلفين" ١/ ٢٠٧ (١٥٣١).
[ ١ / ١٨٣ ]
١٢٣ - "شرح الدهلوي":
مؤلفه: أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي، الهندي، الحنفي، أبو عبد العزيز، الملقب شاه ولي الله، توفي بدهلي سنة ست وسبعين- وقيل: ثمانين ومائة وألف (^١).
وهو شرح مطبوع، وهو لتراجم أبواب البخاري، كذا قال الزركلي في "الأعلام". وذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٤ مع خطأ في اسم الدهلوي.
وذكر أيضًا في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩.
١٢٤ - "ضوء الدراري شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: غلام علي آزاد بن السيد نوح الحسيني، الواسطي حسبًا، البلكرامي الهندي، مولده في بلكرام، حنفي المذهب، كان من الفضلاء، توفي في أورنك آباد، سنة أربع وتسعين ومائة وألف، ولقبه حسان الهند (^٢).
ذكره صديق حسن القنوجي في "أبجد العلوم" ٣/ ٢٥١، وورخ وفاته سنة أربع وتسعين كما ذكرنا، وذكره أيضًا في "الحطة في ذكر الصحاح الستة" ص ١٩٦ - ١٩٧ وأطال قائلًا: أوله: الحمد لمن تواترت آلاؤه وتسلسلت نعماؤه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ما أعلى شأنه وما أحسن بيانه، وعلى آله المتكئين على سرر مرفوعة،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ١/ ١٧٧، و"فهرس الفهارس" ١/ ١٧٨، و"الأعلام" ١/ ١٤٩.
(٢) انظر ترجمته في: "أبجد العلوم" ٣/ ٢٥٠، و"هدية العارفين" ١/ ٧٧٠، و"الأعلام" ٥/ ١٢١، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٦٠٤ (١٠٦٨٣).
[ ١ / ١٨٤ ]
وأصحابه المتجرعين من أكواب موضوعة، وفيه يقول: إني لما وصلت إلى المدينة المؤسسة في أوائل سنة إحدى وخمسين ومائة وألف من الهجرة المقدسة، واتفق بعونه تعالى قراءتي "صحيح البخاري" ومطالعة شرحه المسمى "بإرشاد الساري" للقسطلاني، هممت أن ألتقط منه ما يتعلق بمتن الحديث من حل المباني وتحقيق المعاني مقتصرًا عليه عن أسماء الرجال، وما بعثني على أخذ القليل إلا حمل السفر الثقيل في السفر الطويل؛ فإن هي إلا عدة معان، وما تلك إلا عدة عجلان، وسميته "ضوء الدراري شرح صحيح البخاري" نستعين بالمولى الكريم ونهتدي به إلى الصراط المستقيم، وقال في آخره: هذا آخر كتاب الزكاة، ولما بلغت هذا المكان سكن القلم عن الجريان، وقد تكاثرت العوائق عن الكتابة، لكنها ما كفتني عن القراءة، فالحمد لله على نعمه الوافرة، وله الحمد في الأولى والآخرة. انتهى. ومن خطه رحمه الله تعالى نقلت. اهـ بتصرف.
وذكره كذلك البغدادي في "هدية العارفين"، والزركلي في "الأعلام".
١٢٥ - "النور الساري على متن مختصر البخاري":
مؤلفه: أحمد بن أحمد بن محمد السجاعي البدراوي الأزهري، فقيه شافعي مصري، نسبة إلى السجاعية من غربية مصر، توفي سنة سبع وتسعين ومائة وألف (^١).
وشرحه هذا ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٨٠، وكحالة في "معجم المؤلفين"، وسزكين ٣/ ٢٤٦ وذكر له بعض النسخ.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأعلام" ١/ ٩٣، و"معجم المؤلفين" ١/ ٩٧ (٧٣٤).
[ ١ / ١٨٥ ]
١٢٦ - "مواهب رب البرية بالأملاء الشيخونية":
مؤلفه: محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق، أبو الفيض الزبيدي، اليمني، ثم المصري، الحنفي، الفقيه اللغوي- الصوفي، الشهير بالمرتضى، صاحب كتاب "تاج العروس" توفي سنة خمس ومائتين وألف (^١).
ذكره البغدادي في "هدية العارفين" لكنه لم يشر أن هذا الكتاب شرح لصحيح البخاري، وإنما ذكره ضمن شروح البخاري أصحابُ "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١، والله أعلم.
١٢٧ - "حاشية القسطلاني":
مؤلفه: عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر بن الناصر، الكوكباني، أستاذ الشوكاني، توفي سنة سبع ومائتين وألف (^٢).
ذكره صديق حسن القنوجي في "أبجد العلوم" فقال: له من المؤلفات ما يزيد على أربعين مؤلفًا، منها حاشية القسطلاني في مجلدين.
وعن القنوجي نَقَلَ البغداديُّ في "هدية العارفين" ١/ ٥٩٩ وقال: "حاشية على شرح البخاري".
١٢٨ - "زاد المجد الساري لمطالع البخاري":
مؤلفه: العلامة المحدث الصالح المعمر، إمام فقهاء المغرب،
_________________
(١) انظر ترجمته في: "هدية العارفين" ٢/ ٣٤٧، و"فهرس الفهارس" ١/ ٥٢٦ (٣٠٠)، و"الأعلام" ٧/ ٧٠، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٦٨١ (١٥٨٠١).
(٢) انظر ترجمته في: "أبجد العلوم" ٣/ ١٨٣، و"الأعلام" ٤/ ٣٧، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٨٤ (٧٤٩١).
[ ١ / ١٨٦ ]
أبو عبد الله محمد التاودي بن الطالب بن علي بن قاسم بن محمد بن علي بن قاسم بن أبي محمد، القاسم بن محمد بن أبي القاسم ابن سودة المري الفاسي، توفي بفاس سنة تسع وقيل: سبع ومائتين وألف (^١).
وهو مطبوع، وذكره مخلوف في "شجرة النور" وذكر أنها حاشية، وعبد الحي الكتاني في "الفهرس" فقال:"زاد المجد الساري" في نحو أربعة مجلدات، وحاشيته هذِه طبعت بفاس. ونقل عنه في موضع آخر ٢/ ١١٣٣. والزركلي في "الأعلام"، وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧٣، وسزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٣ وقال: "زاد المجد الساري". وذكر له نسخًا مخطوطة، ثم قال: وبعنوان آخر هو "الحاشية على صحيح البخاري" الذي طبع في فاس في أربعة مجلدات ١٣٢٧ - ١٣٣٠ هـ.
أما بالاسم المذكور أول الترجمة، ذكر في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨.
١٢٩ - "نظم اللآلي في شرح ثلاثيات البخاري":
مؤلفه: عبد الباسط بن رستم علي بن علي، أصغر القنوجي، من علماء الهند، توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف (^٢).
ذكره في "أبجد العلوم" ٣/ ١٦١، و"إيضاح المكنون" ٢/ ٦٦٠، و"هدية العارفين"، و"معجم المؤلفين".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "شجرة النور الزكية" (١٤٨٦)، وفهرس الفهارس ١/ ٢٥٦ (٩٨)، و"الأعلام" ٦/ ٦٢، ١٧٠، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٣٦٣ (١٣٧٥٩).
(٢) انظر ترجمته في: "أبجد العلوم" ٣/ ١٦١، و"هدية العارفين" ١/ ٤٩٤، و"الأعلام" ٣/ ٢٧١، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٤١ (٦٤٩٥).
[ ١ / ١٨٧ ]
١٣٠ - "حاشية على مختصر البخاري لابن أبي جمرة":
مؤلفه: محمد بن علي بن منصور الشنواني الشافعي، المصري، ولي مشيخة الجامع الأزهر، نسبته إلى شنوان الغرف من قرى المنوفية، توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف (^١).
ذكر هذِه الحاشيةَ الزركليُّ في "الأعلام"، وكحالةُ في "معجم المؤلفين"، وسزكين ١/ ٢٤٦، وبروكلمان ٣/ ١٧٥ وذكرا له نسخًا.
وقال إدوارد فنديك في "اكتفاء القنوع بما هو مطبوع" ص ١٢٦: طبعت هذِه الحاشية في القاهرة سنة أربع وثلاثمائة وألف، في ثمان عشرة ومائتي صفحة، والمختصر هذا مع الحاشية هذِه مرغوبان عند طلبة علم الحديث.
١٣١ - "التعليق الفخري":
مؤلفه: محمد عباس علي خان.
وقد طبع هذا التعليق في الهند سنة أربع عشرة وثلاثمائة وألف.
وينظر: "تاريخ الأدب العربي" ١/ ١٧٥.
١٣٢ - "روح التوشيح على الصحيح":
مؤلفه: علي بن سليمان الدمنتي -أو الدمناتي- البوجمعوي المغربي المالكي، أبو الحسن، فقيه مؤرخ محدث مفسر شاعر، ولد بدمنات، وتوفي بمراكش في الثامن والعشرين من ربيع الثاني سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأعلام" ٦/ ٢٩٧، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٥٤٨ (١٤٩٣٤).
(٢) انظر ترجمته في: "معجم المؤلفين" ٢/ ٤٤٧ (٩٥٣٢).
[ ١ / ١٨٨ ]
وشرحه هذا مطبوع، ذكر إدوارد فنديك في "اكتفاء القنوع بما هو مطبوع" ص (١٢٩) أنه شرح لغوي، طبع في القاهرة سنة ١٢٩٨ م.
وأفاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٣٨ أن هذا الشرح مختصر لشرح السيوطي المسمى بـ "التوشيح" -المتقدم ذكره- ومن قبله بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٣/ ١٧١.
١٣٣ - "شرح البناني":
مؤلفه: محمد بن محمد بن محمد بن العربي بن عبد السلام بن حمدون بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بوسته ابن عبد الله بن أبي القاسم البناني، المغربي، القلعي أصلًا، المكي دارًا، ومفتي المالكية بمكة المكرمة، توفي في ربيع الثاني سنة خمس وأربعين ومائتين وألف (^١).
ذكره عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس"، والزركلي، وكحالة.
١٣٤ - "شرح أول ترجمة من صحيح البخاري":
مؤلفه: عبد القادر بن أحمد بن أبي جيدة الكوهن، الفاسي، العلامة المحدث، الصوفي، أبو محمد، توفي بالمدينة المنورة، سنة أربع وخمسين ومائتين وألف. وورخ كحالة وفاته سنة ثلاث وخمسين (^٢).
ذكره عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس"، وكحالة في "معجم المؤلفين" وأصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "فهرس الفهارس" ١/ ٢٢٩ (٨٠)، و"الأعلام" ٧/ ٧٢، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٦٨٣ (١٥٨٠٩).
(٢) انظر ترجمته في: "شجرة النور الزكية" (١٥٨٢)، و"فهرس الفهارس" ١/ ٤٩٠٢ (٢٨٢)، و"الأعلام" ٤/ ٣٧، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٨٣ (٧٤٨٨).
[ ١ / ١٨٩ ]
١٣٥ - "المسك الداري شرح آخر ترجمة للبخاري":
مؤلفه: هو الكوهن المتقدم.
ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٦٠٤، والزركلي في "الأعلام" كلاهما بهذا الاسم، وأفاد أن له نسخة مخطوطة في دار الكتب. وعبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس"، وكحالة في "معجم المؤلفين". وذكره أيضًا أصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١ بهذا الاسم.
١٣٦ - "شرح السوسي":
مؤلفه: عبد الرحمن -وقيل: عبد الرحيم- بن إبراهيم بن عبد الله، التغرغرتي -وقيل: التغارغرتي- السوسي، المالكي، توفي سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف (^١).
ذكره عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس" فقال: له شرح على البخاري في أربعة مجلدات كامل.
وذكر أيضًا في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٩ وأشاروا أنه شرح جزءًا منه فقط، وكلام الكتاني يرده، والله أعلم.
١٣٧ - "كشف الالتباس عما أورده الإمام البخاري على بعض الناس":
مؤلفه: عبد الغني بن طالب بن حمادة بن إبراهيم بن سليمان الغنيمي، الدمشقي، الحنفي، المشهور بالميدانى، توفي بدمشق سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: "فهرس الفهارس" ٢/ ٧٤٢ (٣٩٩)، و"الأعلام" ٣/ ٢٩٣.
(٢) انظر ترجمته في: "حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر" ١/ ٣٨٢، و"هدية العارفين" ١/ ٥٩٤، و"الأعلام" ٤/ ٣٣، و"معجم المؤلفين" ٢/ ١٧٩ (٧٤٥١).
[ ١ / ١٩٠ ]
ذكره الزركلي في "الأعلام" وذكر أنه مخطوط، وكحالة في المعجم، وأصحاب "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٧١.
وذكره عبد الرزاق البيطار في "حلية البشر" باسم: "كشف الالتباس في قول البخاري: قال بعض الناس".
١٣٨ - "سلم القاري لشرح صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد بن أحمد بن عبد الباري، الأهدل، الحسيني، التهامي، الشافعي، توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف (^١).
ذكر هذا الشرحَّ كحالةُ في "معجم المؤلفين" فقال: له حاشية على "الجامع الصحيح" للبخاري، سماها "سلم القارئ"، وذكره أيضًا الزركلي في "الأعلام".
١٣٩ - "النور الساري من فيض صحيح البخاري":
مؤلفه: حسن العدوي الحمزاوي، المالكي، من قرية عِدْوة بمصر، تعلم ودرس بالأزهر، وهو راوٍ علامة خادم السنة، اشتهر بحفظ السنة وسير الصالحين، توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة وألف بالقاهرة (^٢).
كتابه هذا مطبوع، ذكره الزركلي في "الأعلام" وقال: في خمسة مجلدات. وأدورد فنديك في "اكتفاء القنوع بما هو مطبوع" ص ١٢٦ في كلامه على "جامع البخاري" وطبعاته، فقال: طبع في القاهرة سنة تسع وسبعين ومائتين وألف، في عشرة أجزاء، وعلى هوامشها "النور
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأعلام" ٦/ ١٩، و"معجم المؤلفين" ٣/ ٧١ (١١٧٨٣).
(٢) انظر ترجمته في: "الأعلام" ٢/ ١٩٩، و"شجرة النور الزكية في طبقات المالكية" (١٦٣١)، و"معجم المؤلفين" ١/ ٥٦٣ (٤٢٢١).
[ ١ / ١٩١ ]
الساري" وهو شرح للشيخ حسن العدوي.
وكذا قال سركيس في "معجم المطبوعات" ١/ ٥٣٦ و٢/ ١٣١٣.
وذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٣٠٣، ومخلوف في "شجرة النور"، وكحالة في "معجم المؤلفين" وذكره بروكلمان ٣/ ١٧٦، وسزكين ١/ ٢٤٣.
١٤٠ - "عون الباري لحل أدلة البخاري":
مؤلفه: علي بن حسن بن علي بن لطف الله، الحسيني البخاري، القنوجي، ولما ترجم لنفسه في "أبجد العلوم" قال: صديق بن حسن بن علي. ولما ترجمه الزركلي في "الأعلام" قال: محمد صديق خان بن حسن بن علي. وذكره كحالة في "المعجم" كما ذكرناه أولًا.
وهو علامة محدث، اشتهر بصديق حسن خان أبو الطيب، توفي في رجب من سنة سبع وثلاثمائة وألف (^١).
وهذا الشرح مطبوع في خمسة مجلدات ضخام، نشر: دار الرشيد، حلب سوريا.
والكتاب عبارة عن شرح لمختصر البخاري، تأليف العلامة أحمد بن أحمد بن زين الدين عبد اللطيف بن أبي بكر، الشرجي الزبيدي، اليماني، الحنفي، أبو العباس زين الدين، محدث الديار اليمانية، المتوفى بزبيد سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة (^٢).
_________________
(١) انظر ترجمته في: كتابه "أبجد العلوم" ٣/ ٢٧١، و"الأعلام" ٦/ ١٦٧، و"معجم المؤلفين" ٢/ ٤٢٥ (٩٣٦٨).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ١٣٦، و"فهرس الفهارس" ٢/ ١٠٦٦ (٥٩٧)، و"الأعلام" ١/ ٩١، و"معجم المؤلفين" ١/ ٩٦ (٧٢٠).
[ ١ / ١٩٢ ]
وهو المسمى "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" قال عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس": جرد فيه أحاديث "الصحيح" من غير تكرار، وجعلها محذوفة الأسانيد، ولم يذكر من الأحاديث إلا ما كان مسندًا متصلًا، وتحافظ على الألفاظ النبوية ما أمكنه، وقد أشتهر، وشرحه جماعة.
قلت: منهم العلامة صديق حسن القنوجي في كتابه "عون الباري".
وهذا المختصر قد اشتهر بـ "مختصر الزبيدي".
١٤١ - "نعمة الباري شرح صحيح البخاري":
مؤلفه: عبد الله بن درويش، الركابي السكري، الدمشقي، الحنفي، توفي في الثالث عشر من شوال، سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف (^١).
ذكره الزركلي في "الأعلام"، وكحالة في "معجم المؤلفين".
١٤٢ - "فيض الباري على صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد أنورشاه الهندي الكشميري، فاضل، توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف (^٢).
وهو شرح مطبوع، قال الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في مقدمة كتابه "لامع الدراري" كما في مقدمة "عمدة القاري" ١/ ٢٩: "فيض الباري" شرح المحدث الكبير أنورشاه، جمعها تلميذه الرشيد مولانا السيد بدر المهاجر المدني، طبع بمصر في ثلاثة مجلدات كبار.
وذكره سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٤٣ وقال: طبع بالقاهرة سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وألف، ميلادية.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الأعلام" ٤/ ٨٥، و"معجم المؤلفين" ٢٤١ (٧٩٢٧).
(٢) انظر ترجمته في: "معجم المؤلفين" ٣/ ١٤٩ (١٢٢٩٧).
[ ١ / ١٩٣ ]
١٤٣ - "تذكرة الأحباب":
مؤلفه: الفقيه محمود حسن التونكي، له معرفة بالرجال، ولد في بلدة تونك عاصمة إحدى الإمارات الإسلامية في الهند، ونشأ بها، وأخذ عن علمائها، وبها توفي سنة ست وستين وثلاثمائة وألف (^١).
ذُكر هذا الشرح في "الفهرس الشامل للتراث المخطوط" ١/ ٥٦٨.
هذا ما تيسر ذكره في هذِه المقدمة فيما يتعلق بالكتب الخادمة للصحيح، وهناك كثير من الشروح الأخرى والمصنفات التي لها صلة بصحيح البخاري نعد ببيانها في مؤلف مستقل قريبا إن شاء الله.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "معجم المؤلفين" ٣/ ٨٠٢ (١٦٥٦٠).
[ ١ / ١٩٤ ]