وهو مختصر لكتابه "نهاية المحتاج إلى ما يستدرك على المنهاج"، وقسمه إلى ثلاثة أقسام تتناول لغاته العربية والمعربة، والألفاظ المولدة، والمقصور والممدود، والمجموع والمفرد، وعدد لغات اللفظة والأسماء المشتركة والمترادفة، ثم أسماء الأماكن وتحقيقها من أماكنها وضبطها، وذكر أنه فرغ منه سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، ثم زاد عليه قدره أو أكثر منه سنة خمس وأربعين، ثم لم يؤل يزيد فيه إلى سنة ثمان وخمسين.
وقد أشار إليه المؤلف في إجازته التي كتبها بمكة بقوله: ولغاته في واحد. وقد ذكره حاجى خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٨٧٣) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨) والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧) وكحالة في "معجم المؤلفين" (٧/ ٢٩٨).
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" مرات، منها: ٢/ ٣٨٣.
والكتاب في مرحلة المراجعة الأخيرة عندنا بدار الفلاح.