قال السخاوي: في كراسة رأيتها. وذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) والزركلي في" الأعلام" (٥/ ٥٧).
وهي رسالة مختصرة جدًّا جعلها المؤلف كالإشارات، اختصرها من كتابه الكبير "المقنع".
أولها بعد الديباجة: وبعد، فهذِه تذكرة في علوم الحديث، ينتبه بها المبتدي ويتبصر بها المنتهي، اقتضبتها من "المقنع" تأليفي، والله أرغب في النفع به.
_________________
(١) يوجد له نسخة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (٧٠٣٦)، عدد أوراقها: ٢٤٥ ورقة. وهي مصورة عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا رقم (٤٧٣).
[ ١ / ٣٠٦ ]
وآخره: فرغت من تحرير هذِه التذكرة في نحو ساعتين من صبيحة يوم الجمعة، سابع عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
قال عنها حاجي خليفة: وصل فيها من الأنواع إلى ثمانين نوعًا فحفظت ورجزت. اهـ.
وهي رسالة صغيرة تقع في ثلاث ورقات تشبه في حجمها -إلى حد كبير- "نخبة الفكر" للحافظ ابن حجر.
وقد لاقت "التذكرة" اهتمامًا كبيرًا من العلماء فشرحها محمد المنشاوي تلميذ الشيخ زكريا الأنصاري شيخ الإسلام (٨٢٦ - اهـ) وسمى شرحه: "فتح المغيث بشرح تذكرة الحديث" وشرحها أيضًا العلامة السخاوي وسمى شرحه "التوضيح الأبهر".
وقد حقق "التذكرة" الأستاذ محمد عزيز شمس ونشرف في المجلة التي تصدرها الجامعة السلفية بالهند في العدد (٩) مجلد (١٥) سنة (١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م).