وجاء في بعض النسخ تسميته "حدائق الأولياء" وانظر "كشف الظنون" (ص ٦٣٣) و"هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
قال عنه مؤلفه: يشتمل على نحو ألفي حديث، ومن حكايات الصالحين نحو ستمائة، خلاف الآثار والأشعار والنوادر.
أوله: الحمد لله على ما أنعم، وأشكره على ما ألهم وبعد، فهذا كتاب "الحدائق" يشتمل على نحو ألفي حديث … إلخ.
وآخره: حدائق الحقائق لبرهان الدين عمر بن علي ابن الملقن.
وقد أتممنا تحقيقه بحمد الله بدار الفلاح بالفيوم.