وَقَالَ حُمَيْدٌ: سَمِعْتُ أَنَسًا - ﵁ -: بَنَى النَّبِيُّ - ﷺ - بِصَفِيَّةَ، فَأَلْقَى التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسٍ: صَنَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَيْسًا.
٥٤٠٢ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ -، قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - ضِبَابًا وَأَقِطًا وَلَبَنًا، فَوُضِعَ الضَّبُّ عَلَى مَائِدَتِهِ، فَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُوضَعْ، وَشَرِبَ اللَّبَنَ، وَأَكَلَ الأَقِطَ. [انظر: ٢٥٧٥ - مسلم: ١٩٤٧ - فتح: ٩/ ٥٤٤]
ثم ساق حديث أبي بشر -جعفر- عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ - ﵄ - في الضَّبَّ.
وفيه: وَأَكَلَ الأَقِطَ.
سلفا في المغازي في غزوة خيبر (^١)، والثاني في البيع والجهاد والهبة (^٢).
والأقط: شيء يصنع من اللبن وذلك أن يؤخذ ماء اللبن فيطبخ، كلما طفا عليه من بياض اللبن شيء جمع في إناء، فذلك الأقط وهو من أطعمة العرب. وهذِه الخالة في حديث ابن عباس هي أم حفيد هزيلة بنت الحارث.
_________________
(١) وصله في المغازي برقم (٤٢١٣).
(٢) سلف في الهبة برقم (٢٥٧٥) باب: قبول الهدية، وسيأتي في "الأطعمة" برقم (٥٣٨٩) ولم يروه البخاري في البيوع ولا في الجهاد كما ذكر المصنف، وانظر: "تحفة الأشراف" ٤/ ٣٩٥ (٥٤٤٨).
[ ٢٦ / ١٥٤ ]