وَقَوْلِ اللهِ -﷿-: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ﴾ [الأنعام: ١١٠].
٧٣٩١ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَحْلِفُ: «لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ». [انظر: ٦٦١٧ - فتح ١٣/ ٣٧٧]
ذكر فيه حديث عبد الله - ﵁ - قال: أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَحْلِفُ: "لَا وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ".
هذا الحديث سلف في الأيمان (^١) والقدر أيضًا (^٢)، وأسلفنا هناك أن تقليبه لقلوب عباده صرفه لها من إيمان إلا كفر، ومن كفر إلى إيمان، وذلك كله مقدور لله، وفعل له بخلاف قول القدرية.
فصل:
و(مقلب القلوب). قد ورد هنا وهو صفة فعل مثل: مهلك الكافرين وقاهر الجبابرة، وغير ذلك من صفات الأفعال.
_________________
(١) سلف برقم (٦٦٢٨) كتاب: كيف كانت يمين النبي - ﷺ -.
(٢) سلف برقم (٦٦١٧) باب: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾
[ ٣٣ / ٢٢٩ ]