قال ابن هانئ: سألته عن الحديث الذي جاء: "تصدقوا ولو بفرسن شاة" (٢): ما يعني به؟ قال: أظلافها.
"مسائل ابن هانئ" (٢٠٢٦).
_________________
(١) = (٧٥٨١) بهذا الإسناد، ولم أجده في المطبوع من "المسند". ورواه أبو داود (٤١٦١) وابن ماجه (٤١١٨) من طرق عن عبد اللَّه بن أبي أمامة عن أبيه به، لكن أدخل أبو داود عبد اللَّه بن كعب بن مالك بن عبد اللَّه بن أبي أمامه وأبيه. وصححه الحاكم ١/ ٩، والحافظ في "الفتح" ١٠/ ٣٦٨، والألباني في "الصحيحة" (٣٤١).
(٢) رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٦٣، والبخاري (٧١٨)، ومسلم (٤٣٤)، عن أنس -﵁-.
(٣) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٦٤، ٥٠٦، والبخاري (٢٥٦٦)، ومسلم (١٠٣٠) من حديث أبي هريرة بلفظ مقارب.
[ ١٥ / ٣٧٩ ]