قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لإسحاق قوله: خذوا بحظكم من العزلة (٢)، ما يعني به؟
قَالَ: يقولُ: تَفَرَّغوا للعبادة؛ لأنَّ العزلةَ هي سببُ التفرغِ للعبادةِ،
_________________
(١) "تاريخ بغداد" ٨/ ٢٩٦.
(٢) رواه ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ١٦١، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٨٤)، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص ١٠١، والخطابي في "العزلة" ص ٢٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ٤٤٥ - ٤٤٦ كلهم من طريق شعبهّ، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم قال: قال عمر بن الخطاب: خذوا بحظكم من العزلة.
[ ١٥ / ٣٨٥ ]
ألا ترى إلى قولِ أبي الدرداء -﵁-: نِعم صومعة المسلم بيته؛ يكف فيها سمعه وبصره (١).
"مسائل الكوسج" (٣٣٥٢)
حديث الهرماس: رأيت النبي -ﷺ- يصلي نحو الشام.
قال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث هرماس أو أبي الهرماس: رأيت النبي -ﷺ- يصلي نحو الشام، قيل لأحمد: يعني التطوع؟ قال: نعم.
"مسائل أبي داود" (١٩٦٩)