قال حرب: قيل لأحمد: ما معنى حديث النبي -ﷺ-: "من غشنا فليس منا"؟ فلم يجب فيه.
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٩، وأبو داود (٣٤٥)، والنسائي ٣/ ٩٥ - ٩٦، وابن ماجة (١٠٨٧) من حديث أوس بن أوس. وحسنه النووي في "المجموع" ٤/ ٥٤٢، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٣٧٣).
[ ١٥ / ٤٠٥ ]
قيل: فإن قومًا قالوا تفسير من غشنا فليس مثلنا فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر وعبد الكريم أبي أمية كلام المرجئة.
قال أحمد: وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره وقال: ولو أن رجلًا عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي -ﷺ-.
"مسائل حرب" ص ٣٥٤