وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه (١).
١٨٧ - حدثنا الحكم قال: سمعت أبا جحيفة يقول: خرج علينا رسول الله - ﷺ - بالهاجرة، فأتى بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون (٢) به، فصلى النبي - ﷺ - الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة في حجة الوداع بالأبطح.
١٨٨ - وقال أبو موسى: دعا النبي - ﷺ - بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال لهما: اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما (٣).
١٩٠ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن الجعد قال: سمعت السائب (٤) بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبي - ﷺ - فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وقع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم (٥) النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة.
_________________
(١) لا يضر الماء ولا يسلبه الطهورية.
(٢) هذا خاص بالنبي - ﷺ -. * هل يجوز السمح على الكنادر التي لا تستر الكعبين؟ لا. * قول بعض الناس: زارتنا البركة؟ الله أعلم، لا أعلم فيه شيئًا.
(٣) لما جعل الله فيه من البركة.
(٤) وكان سنة سبع سنين، وكذا الحسن.
(٥) من علامات النبوة.
[ ١ / ٦٣ ]