مات، ﵀، مطعونًا في يوم الاثنين السادس والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بحلب، ولم يغبْ له عقلٌ، بل مات وهو يتلو، وصلى عليه بالجامع الأموي بعد الظهر، ودفن بالجبيل عند أقاربه، وكانت جنازته مشهودة (^٧).
_________________
(١) الضوء اللامع ١/ ١٤١.
(٢) لحظ الألحاظ ص ٣١٤، والضوء اللامع ١/ ١٤٢.
(٣) لحظ الألحاظ ص ٣١٤، والضوء اللامع ١/ ١٤١، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٨.
(٤) لحظ الألحاظ ص ٣١٣، والضوء اللامع ١/ ١٤١، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٨.
(٥) لحظ الألحاظ ص ٣١٣، والضوء اللامع ١/ ١٤١، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٨.
(٦) لحظ الألحاظ ص ٣١٣، والضوء اللامع ١/ ١٤١، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٨.
(٧) لحظ الألحاظ ص ٣١٥، والضوء اللامع ١/ ١٤٥، وشذرات الدهب ٧/ ٢٣٨.
[ ١ / ٢٢ ]