ولد سبط ابن العجمي بالجَلُّوم، حارة في حلب، في شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة (^٥).
_________________
(١) ذيل التقييد ١/ ٤٤٠، وتوضيح المشتبه ٣/ ٢٨٩، ولحظ الألحاظ ص ٣٠٨، والضوء اللامع ١/ ١٣٨، وطبقات الحفاظ ص ٥٥١، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٧.
(٢) ذيل التقييد ١/ ٤٤٠، ولحظ الألحاظ ص ٣٠٨، والضوء اللامع ١/ ١٣٨.
(٣) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، والضوء اللامع ١/ ١٣٨، وطبقات الحفاظ ص ٥٥١.
(٤) ذيل التقييد ١/ ٤٤٠، ولحظ الألحاظ ص ٣١٤، ونزهة الألباب ٢/ ١٠٤، والضوء اللامع ١/ ١٤٢.
(٥) الضوء اللامع ١/ ١٣٨، وطبقات الحفاظ ص ٥٥١، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٧.
[ ١ / ٩ ]
واختلف في تحديد اليوم على أقوال (^١).
مات أبوه وهو صغير جدًا، فكفلته أمه وانتقلت به إلى دمشق فحفظ به بعض القرآن، ثم رجعت به إلى حلب (^٢).
فنشأ بها وطلب العلم فيها، واشتغل في الفقه والقراآت والتصريف والبديع والتصوف (^٣).
وكان طلبُه للحديث بنفسه بعد كبره؛ فإنه كتبَ الحديث في جمادى الثانية سنة سبعين، وأقدم سماع له في سنة تسع وستين، وعني بهذا الشأن أتم عناية، فسمع وقرأ الكثير ببلده على شيوخها (^٤).
ثم رحَلَ في الطلب، وسيأتي تفصيل رحلاته.