قال ابن ناصر الدين الدمشقي: محدث حلب (^٢).
وقال العلاء بن خطيب الناصرية: شيخٌ إمامٌ عاملٌ عالمٌ حافظٌ، ورعٌ مفيدٌ زاهدٌ على طريق السلف الصالح، ليس مقبلًا إلا على شأنه من الاشتغال والأشغال والإفادة (^٣).
وقال ابن حجر: يُسمع الحديث ويقرؤه مع الدين والتواضع، واطراح التكلف، وعدم الالتفات إلى بني الدنيا (^٤).
وقال أيضًا: ومصنفاته ممتعة محررة دالة على تتبع زائد وإتقان، وهو قليل المباحث فيها كثير النقل (^٥).
_________________
(١) الضوء اللامع ١/ ١٤٥.
(٢) توضيح المشتبه ٣/ ٢٨٩.
(٣) الضوء اللامع ١/ ١٤٢ - ١٤٣.
(٤) الضوء اللامع ١/ ١٤٣.
(٥) الضوء اللامع ١/ ١٤٣.
[ ١ / ١٨ ]
وقال أيضًا في مقدمة المشيخة التي خرجها له: أما بعد فقد وقفت على ثَبَت الشيخ الإمام العلامة الحافظ المسند شيخ السنة النبوية برهان الدين الحلبي سبط ابن العجمي (^١).
وقال التقي المقريزي: صار شيخ البلاد الحلبية بغير تدافع، مع تدين وانجماع وسيرة حميدة (^٢).
وقال البقاعي: كان على طريقة السلف في التوسط في العيش، وفي الانقطاع عن الناس، لاسيما أهل الدنيا، عالمًا بغريب الحديث، شديد الاطلاع على المتون، بارعًا في معرفة العلل (^٣).
وقال ابن فهد: الإمام العلامة برهان الدين أبو الوفاء (^٤).
وقال السيوطي: شيخ البلاد الحلبية بلا مدافع (^٥).
قال ابن العماد: الشيخ الإمام الحافظ الحلبي (^٦).
وقال أيضًا: كان إمامًا حافظًا بارعًا مفيدًا، سمع الكثير، وألف التآليف
_________________
(١) الضوء اللامع ١/ ١٤٣.
(٢) الضوء اللامع ١/ ١٤٤.
(٣) الضوء اللامع ١/ ١٤٤.
(٤) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨.
(٥) طبقات الحفاظ ص ٥٥١.
(٦) شذرات الذهب ٧/ ٢٣٧.
[ ١ / ١٩ ]
المفيدة الحسنة (^١).
وأجمع ما قيل فيه: كان إمامًا علامة حافظًا خيرًا دينًا ورعًا متواضعًا، وافر العقل، حسن الأخلاق، متخلقًا بجميل الصفات، جميل العشرة، متواضعًا، محبًا للحديث وأهله، كثير النصح والمحبة لأصحابه، ساكنًا منجمعًا عن الناس، متعففًا عن التردد لبني الدنيا، قانعًا باليسير، طارحًا للتكلف، رأسًا في العبادة والزهد والورع، مديم الصيام والقيام، سهلًا في التحدث، كثير الإنصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه، خصوصًا الغرباء، مواظبًا على الاشتغال والأشغال والإقبال على القراءة بنفسه، حافظًا لكتاب الله تعالى كثير التلاوة له، صبورًا على الإسماع؛ ربما أسمع اليوم الكامل من غير ملل ولا ضجر (^٢).