إن مما استقرَّ في الفُهوم أنَّ منهجَ المصنِّف هو البوابةُ التعريفيَّة للكتاب، ومفتاحُ التعامُل معه، ومِن المعلوم أنَّ منهجَ الأئمة يُعرف بطريقين:
الأولى: النصُّ: وذلك بأن ينصّ الإمامُ على المنهج المُتبع في تصنيفه، وَيذكر الشروط التفصيلية لما يُودعه في كتابه.
الثانية: الاستقراءُ: وهو تتبعُ الجزئيات في الكتاب، وضمُّ المسائل إلى أخواتها، والأقوال إلى نظائرها، ومن ثم تحليلها؛ للخروج بنتيجةٍ كليةٍ أو أغلبيةٍ.
كما أن الطريق الثانية -أي الاستقراء- هي المؤشرُ الحقيقي على التزام صاحب الكتاب بما نصَّ عليه من المنهجية العامة أو الخاصة.
ولم ينصّ الإمامُ سبطُ ابنُ العَجَمي على منهجه في هذه الحواشي، لذا سيتم عرض منهجه باختصار في حاشيته على سنن ابن ماجه استقراءً مِن خلال المباحث التالية:
المبحث الأول: عناية سبط ابن العجمي بالسنن: وفيه مطلبان:
المطلب الأول: قراءته للسنن ونسخه.
المطلب الثاني: شرط ابن ماجه وأوهام السنن.
المبحث الثاني: الصنعة الحديثية: وفيه ثلاثة مطالب:
[ ١ / ٢٣ ]
المطلب الأول: صناعة الإسناد.
المطلب الثاني: صناعة المتن.
المطلب الثالث: التخريج.
المبحث الثالث: الصنعة الفقهية: وفيه مطلبان:
المطلب الأول: أصول الفقه وقواعده.
المطلب الثاني: مسائل الفقه.
المبحث الرابع: موارد الحواشي: وفيه مطلبان:
المطلب الأول: المدراس.
المطلب الثاني: الكتب.
[ ١ / ٢٤ ]