* اعتمدت في ضبط نصِّ الشرح على نسخة فريدة بخطِّ المصنِّف، وهي مِن محفوظات مكتبة فيض الله برقم (٤٩٦) ضمن مجموع للسبط حوى كتابين:
الأول: مختصر المبهمات لابن بشكوال، وشغل الأوراق (١ - ٢٩ أ).
والثاني: الحواشي على سنن ابن ماجه، وشغلت الوراق (٢٩ ب- ٢٦٢).
وهي نسخة راجعها السبط، وفي هوامشها لحقٌ كثير.
* أما ضبط نصِّ السنن فاعتمدتُ على النسخة التي اعتمدها الشارح؛ وهي نسخةُ الملك المحسن، وهي نسخةٌ نفيسةٌ محفوظةٌ في مكتبة جار الله برقم (٢٩٠)، وتقعُ في (٣٦٧) ورقة.
وهي فرعٌ أصيلٌ عن نسخة ابن قدامة، مقروءةٌ عليه، مقابلة بأصلين.
قرأها وقابلها الملكُ المحسنُ ابن الملك الناصر صلاح الدين (^١).
_________________
(١) هو المحدث العالم الزاهد ظهير الدين أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، روى عن يحيى الثقفي وابن صدقة وغيرهم، وعني بالحديث وطلبه، وكتب واستنسخ وقرأ على الشيوخ، وكان مليح الكتابة، جيد النقل، متواضعًا متزهدًا حسن الأخلاق، مفضلًا على أصحاب الحديث وعلى الشيوخ، وحصل الكتب النفيسة والأصول المليحة، ووجد المحدثون به راحةً عظيمةً وجاهًا ووجاهةً، وكان كثير التحرِّي في القراءة، توفي بحلب في الرابع والعشرين من محرم سنة أربع وثلاثين وست مئة، وله سبع وخمسون سنة، وحُمل إلى الرقة فدفن بها بقرب قبر عمار بن ياسر، مما قيل فيه: ملك به وأبيه يفتخر العلا … ويفوق فخرهما السها والفرقدا ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٧ - ١٨، وتاريخ الإسلام ٤٦/ ١٧٩ - ١٨٠. وينظر: الروضتين في أخبار الدولتين ٣/ ٣٧٥.
[ ١ / ٧ ]
والنسخةُ وقفٌ مؤبد وحبسٌ مُحرَّمٌ على أهل الشام، ثم انتقلت إلى حلب لحاجتهم إليها كما جاء ذلك بخط المزي في اللوحة (٦٧) في بداية الجزء الرابع.
وعليها أيضًا سماعات للأئمة على السبط وغيره.
وفيها تقديم وتأخير عن المطبوع:
فقد جاءت الأحاديث (٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٣٠، ٢٣٣، ٢٣٨) بعد الحديث (٢٥٨).
وجاءت الأحاديث (٦٢٨، ٦٣١، ٦٣٢، ٦٣٣، ٦٣٥، ٦٤٠، ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٤٥) بعد الحديث (٦٥٧).
وفيها نقصٌ عما هو مطبوع عشرات الأحاديث، وقد استدركتها من المطبوع.
وفي الختام: جزى الله خيرًا كلَّ مَن ساهم في إنجازِ هذا العمل، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرياض ٢٢ جمادى الآخرة ١٤٣٧ هـ
٣١/ ٣/ ٢٠١٦ م
أبو تَميم الرَّقِّي
[ ١ / ٨ ]