هو الإمام الكبير والحافظ الشهير زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم، المهراني المولد، العراقي الأصل، الكردي الشافعي، نزيل القاهرة.
ويُعرف بالعراقي؛ انتسابًا لعراق العرب، وهو كردي الأصل أقام سلفه ببلدة من أعمال اربل يقال لها رازنان، ثم تحوّل والدُه لمصر وهو صغير.
شَرَع في إملاء الحديث من سنة (٧٩٦ هـ) فأحيا الله به سنة الإملاء بعد
_________________
(١) ترجمته في: توضيح المشتبه ١/ ٥٩١، ولحظ الألحاظ ص ٢٠٦، والضوء اللامع ٦/ ٨٥، وذيل طبقات الحفاظ ص ٣٦٩، وشذرات الذهب ٧/ ٥١.
(٢) ترجمته في: لحظ الألحاظ ص ٢٢٠، والضوء اللامع ٤/ ١٧١، وذيل طبقات الحفاظ ص ٣٧٠، وشذرات الذهب ٧/ ٥٥، والبدر الطالع ١/ ٣٥٤.
[ ١ / ١٢ ]
أن كانت داثرة فأملى أكثر من أربعمائة مجلس، وكانت أماليه يمليها من حفظه متقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية.
وبه تخرّج البرهانُ الحلبي، وصار شيخَ البلاد الحلبية بلا مدافع.