• (ظهر المؤمن حمى) أي محمي معصوم من الإيذاء (إلا بحقه) أي لا يضرب ولا يذل إل على سبيل الحد أو التعزير تأديبًا فضرب المسلم بغير ذلك كبيرة (طب) عن عصمة بن مالك
• (الظلم ثلاثة) من الأنواع أو الأقسام (فظلم لا يغفره الله وظلم يغفره وظلم لا يتركه فأما الذي لا يغفره الله فالشرك قال الله تعالى أن الشرك لظلم عظيم وأما الظلم الذي يغفره الله) تعالى (فظلم العباد) أنفسهم (فيما بينهم وبين ربهم وأما الظلم الذي لا يتركه الله) تعالى (فظلم العباد بعضهم بعضًا حتى يدير) أي يأخذ يقال دير به وعليه وأدير به أخذه (لبعضهم من بعض) وقد يجد بعض الخلائق عناية فيرضى الله خصماه (الطيالسي والبزار عن أنس) بإسناد حسن
• (الظلمة وأعوانهم في النار) أي محكوم لهم باستحقاق دخولها للتطهير (فر) عن حذيفة بإسناد ضعيف
• (الظهر) أي ظهر الدابة المرهونة (يركب) بالبناء للمفعول (بنفقته إذا كان مرهونًا) أي يركبه الراهن وينفق عليه عند الشافعي ومالك لأن له الرقبة وليس للمرتهن إلا التوثق أو المراد المرتهن له ذلك بإذن
[ ٣ / ٣٠٣ ]
الراهن واستدل طائفة بالحديث على جواز انتفاع المرتهن بالرهن إذا قام بمصلحته وإن لم يأذن المالك وحمله الجمهور على ما تقدم (ولبن الدر) قال العلقمي بفتح المهملة وتشديد الراء مصدر بمعنى الداراة أي ذات الضرع (يشرب بنفقته إذا كان مرهونًا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة) وهو الراهن كما تقدم وكذا عليه نفقته وإن لم ينتفع به لما تقدم (خ ت هـ) عن أبي هريرة.