أخبرنا الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرني عمارة بن غزية، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم قال: "سمع النبي - ﷺ - رجلًا يؤذن للمغرب فقال النبي - ﷺ - مثل ما قال، قال: فانتهي النبي - ﷺ - إلى رجل وقد قال: "قد قامت الصلاة" فقال النبي - ﷺ -: "انزلوا فصلوا المغرب بإقامة ذلك العبد الأسود".
هذا حديث مرسل (١)، حفص بن عاصم هو: ابن عاصم بن عمر بن الخطاب يروي عن أبيه، عن جده.
والمراد [من] (٢) هذا الحديث: هو الأخذ بأذان الغير وإقامته، وإن لم يقم هو، ألا ترى أن النبي - ﷺ - لما سمع أذان إنسان، ثم انتهى إلى رجل يقيم الصلاة فأمرهم بالنزول، والصلاة بإقامته.
وقوله: "ذلك العبد الأسود": كأن الرجل الذي كان يقيم كان أسود.
_________________
(١) وأخرجه البيهقي في سننه الكبير (١/ ٤٠٧ - ٤٠٨) وقال: هذا مرسل.
(٢) ما بين المعقوفتين غير مثبت بالأصل وأضفته ليستقيم السياق.
[ ١ / ٤٤٢ ]