قال أخوه عز الدين أبو الحسن صاحب الكامل (٢).
كان عالمًا في عدة علوم مبَّرزًا فيها، منها الفقه والأصولان والنحو والحديث واللغة، وله تصانيف مشهورة في التفسير والحديث والنحو والحساب وغريب الحديث، وله رسائل مدونة، وكان كاتبًا مفلقًا يضرب به المثل، ذا دين متين،
_________________
(١) انظر التدميرية ص ٧.
(٢) الكامل في التاريخ (١٢/ ٢٨٨).
[ ١ / ١٣ ]
ولزوم طريق مستقيم -﵀ ورضي عنه- فلقد كان من محاسن الزمان ولعل من يقف على ما ذكرته يتهمني في قولي، ومن عرفه من أهل عصرنا يعلم أني مقصر.
وقال ابن خلكان (١): قال أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ "إربل" في حقه: أشهر العلماء ذكرًا، وأكبر النبلاء قدرًا، وأحد الأفاضل المشار إليهم، وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم، وله المصنفات البديعة والرسائل الوسيعة.
وقال ياقوت الحموي (٢):
كان عالمًا فاضلًا وسيِّدًا كاملًا، قد جمع بين علم العربية والقرآن، والنحو واللغة والحديث وشيوخه وصحته وسُقمه والفقه، وكان شافعيًّا، وصنف في كل ذلك تصانيف.
وقال الذهبي (٣): القاضي الرئيس العلامة البارع الأوحد البليغ مجد الدين.