كان لابن حجر ﵀ أقران وزملاء كُثُر، منهم:
١ - شمس الدِّين، محمد بن أحمد الرملي، (٩١٩ - ١٠٠٤ هـ)، وقد شارك ابن حجر ﵀ في الأخذ عن والده الشِّهاب الرملي المتقدِّم ذِكْره، وشاركه في القراءة والحضور على شيخ الإِسلام زكريا الأنصاري في "صحيح البخاري".
وكانا كفرسي رِهان، وجرت بينهما خلافاتٌ فقهيةٌ، ومسائل علمية، وخلافهما من الخلاف المعتبر عند متأخري فقهاء الشافعية، وأُلِّفَتِ الرسائل والكتب في ذكر الخلاف بينهما في مسائل الفقه (٢).
٢ - العلامة المحدث بدر الدِّين الغزي، الشافعي (ت ٩٨٤ هـ)، لقيه بمصر،
_________________
(١) أي: في الرؤيا.
(٢) فمن ذلك: منظومة "كشف الغطاء واللبس عن اختلاف ابن حجر والشمس" للفقيه مصطفى بن إبراهيم بن حسن العلواني، الشافعي (ت ١١٩٣ هـ). "إثمد العينين في بيان اختلاف الشيخين" للشيخ الفقيه علي بن أحمد باصبرين، الدوعني، الحضرمي، ثم الحجازي (ت ١٣٠٥ هـ). "فتح العلي في الخلاف بين ابن حجر والرملي" للسيد الفقيه عمر بن حامد بن عمر بافرج، العلوي، الحسيني، التريمي، الحضرمي (١٢٥٢ - ١٢٧٤ هـ).
[ ٣٩ ]
وقرأ بمعيَّته بعض "صحيح البخاري" على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، ثم اجتمع به في مكة سنة (٩٥٢ هـ).
٣ - العلامة عبد العزيز بن علي الزمزمي، الشافعي، المكي (ت ٩٧٦ هـ)، كان من أَعزَّ أصحابه بعد سُكناه أم القرى، وكان يسير معه للقاء الشيوخ والأعيان، وقد أصهر ابنه الشيخ محمد بن عبد العزيز عند مترجَمنا ابن حجر رحمه اللَّه تعالى وأعقب مفتي مكة العلامة عبد العزيز الثاني بن محمد الزمزمي، وقد أدرك جده، وأخذ عنه.