وأخذ العلم عن جماعة من الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام، منهم:
الإمامان: كمال الدين إسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي، المتوفى (٦٥٠ هـ)، وكمال الدين سَلَّار بن الحسن بن عمر الإربلي، المتوفى (٦٧٠ هـ).
والإمام شمس الدين عبد الرحمن بن نوح بن محمد المقدسي، المتوفى (٦٥٤ هـ).
_________________
(١) = وكلام الدميري في "النجم الوهاج" في خاتمة مقدمته قبل بدئه بـ (كتاب الطهارة)، وهو قوله: (وحج حجتين مبرورتين لا رياء فيهما ولا سمعة، وطهر اللَّه من الفواحش قلبه ولسانه وسمعه).
(٢) قال الإمام السخاوي في "حياة الإمام النووي" (ص ٨): (فإن قل: كيف هذا مع ما نقل كما روينا في "مناقب الشافعي" للبيهقي [٢/ ١١٤] من طريق الربيع بن سليمان، سمعت الشافعي يقول: "العلم علمان: علم فقه للأديان، وعلم طب للأبدان؟ ". . فالجواب: أن الذي مدحه الشافعي ﵀ هو الطب النبوي أو المجرد عن أصول الفلاسفة الذي صرح صاحب "القانون" [ابن سينا] في أوله بابتناء الطب المورد في كتابه عليها، وأن الطبيب يتعلم ما يبني عليه من العلم الطبيعي، ولذلك اعترى الشيخ ﵀ بمجرد عزمه على الاشتغال في الكتاب المذكور ما أشار إليه؛ لما رزقه اللَّه من نور الصيرة، وأبداه له بصلاح السريرة، خصوصًا وعنده من الطب المحمود ما يفوق الوصف).
[ ٢٩ ]
وعز الدين عمر بن أسعد بن أبي غالب الربعي الإربلي، المتوفى (٦٧٥ هـ).
والقاضي أبو الفتح عمر بن بندار بن عمر التفليسي، المتوفى (٦٧٢ هـ).
وشرح أكثر "صحيح البخاري" على الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي، المتوفى (٦٦٨ هـ).
وسمع الحديث الكثير على خلائق، منهم:
رضي الدين إبراهيم بن عمر بن مضر المصري الواسطي، المتوفى (٦٦٤ هـ)، سمع عليه "صحيح مسلم".
والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن محمد ابن قدامة المقدسي، المتوفى (٦٨٢ هـ).
والشيخ عماد الدين عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الأنصاري الدمشقي ابن الخرستاني، المتوفى (٦٦٢ هـ) وغيرهم (١).
وبارك اللَّه ﷾ له في وقته وآتاه من لدنه علمًا وفهمًا في كتابه وسنة رسوله ﷺ.