للشيخ أحمد البربير شعر كثير ضمنه كتبه، وفي رسالتنا التي نقدِّم لها شيء من ذلك. ومن جميل ما قال، قوله في التوحيد:
لقد آمنتُ بالله وأصبحتُ به آمِنْ
هو الأولُ والآخِر والظاهرُ والباطِنْ
وقوله في كبح الشهوات:
إنَّ الذينَ يجاهدون النفسَ شبّانًا وشيبا
مَنَّ الِإله بنصرِهمْ وأثابهم فتحًا قريبا
وقال مادحًا أهل دمشق مضمنًا كلامه أسماء بعض كتب الحديث النبوي:
رعى الله في الدنيا أفاضل جِلَّقٍ فكم عمَّني منها سرورٌ وإكرامُ
أناسٌ وجدنا من شمائلها الشِّفا مصابيحُ هدي عَينُ مشكاتها الشَّامُ (١)
_________________
(١) قوله: "الشفا" يقصد به كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض، وقوله: "مصابيح" يقصد به كتاب مصابيح السنة للِإمام البغوي، وقوله: "مشكاتها" يقصد به كتاب مشكاة المصابيح للِإمام التبريزي.
[ ١٧ ]
وقال يهجو شاعرًا ويعيره بسوء ظنه:
سمعتُ شِعرَ شاعرٍ يُشبهُ صوتَ الجُلجُلةْ
ألفاظُهُ مُهملةٌ لكنَّها مُستعملةْ