وفي سنة ١١٨٣ هـ (١٧٦٩ م) هاجر إلى بيروت موطن آبائه وأجداده بعد أن مرَّ بدمشق لفترة وجيزة، وفي بيروت تزوج ثم ما لبث أن طلق زوجته، فانضاف ذلك إلى غربته عن أهله، فأنشد معبرًا عن حاله:
لقد غرَّني إبليسُ قومي بقولِهِ تغرَّبْ عن الأوطان في طلبِ المجدِ
كما غرَّ إبليسُ الشياطينِ آدمًا وأخرجَهُ بالمكرِ من جنَّة الخُلدِ