[ ٧٣ ]
بسم الله الرحمن الرحيم (١)
وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال الإِمام أبو بكر محمَّد بن العربي، ﵁: هذا أول كتاب أُلِّفَ في شرائع (٢) الإِسلام وهو آخره؛ لأنه لم يُؤَلَّف مثله إذ بناه مالك، ﵁، على تمهيد الأصول للفروع ونبّه فيه على معظم أصول الفقه، التي ترجع إليها مسائله وفروعه، وسترى ذلك، إن شاء الله تعالى، عيانًا وتحيط به يقينًا عند التنبيه عليه في موضعه أثناء الإملاء بحول الله تعالى.