ولقد كنت بمكة مقيمًا في ذي الحجة سنة (٤٨٩ هـ)، وكنت أشرب ماء زمزم كثيرًا، وكلما شربته نويت به العلم والإيمان حتى فتح الله لي في المقدار الذي يسَّره لي من العلم، ونسيت أن أشربه للعمل وياليتني شربته لهما حتى يفتح الله علي فيهما ولم يقدر، فكان صغوي إلى العلم أكثر منه إلى العمل نسأل الله الحفظ والتوفيق. [الأحكام ص ١١٢٤، ونفح الطيب ٢/ ٤١].